مركز الملك عبدالعزيز للإثراء المعرفي
بعد أن شاهدنا سابقا بوابة رأس الخيمة في دول الإمارات، هذه المرة من المملكة العربية السعودية مع ثاني إبداعات مكتب Snohetta المعماري النرويجي في منطقتنا العربية وهو عبارة عن تصميم مبنى مركز الملك عبدالعزيز للإثراء المعرفي في الظهران.
وهذا المركز يأتي إهداءا من شركة أرامكو السعودية إلى المجتمع احتفالا بمرور 75 عاما على إنشائها، حيث سيتم إنشاؤه في الظهران لأنها مكان ظهور أول حقل بترول سعودي، وعلى بعد أمتار من بئر الدمام رقم 7، التي شهدت بداية تدفق الثروة النفطية في المملكة بكميات تجارية في عام 1357هـ الموافق 1938م.
يأتي المبنى كما تشاهدون في الصور على شكل مجموعة من صخور العملاقة، وسيحوي على مكتبة عامة ومتحف وقسم للمحفوظات لربط الماضي بالحاضر والمستقبل، وقاعة للعروض المرئية والمحاضرات، وأخرى للمؤتمرات والفنون المسرحية، ومركز تعليمي ومتحف للأطفال، وقاعة كبرى لاستضافة المعارض العالمية والفعاليات والاحتفالات المختلفة، ومرافق تعليمية للكبار، ومركز للعمل التطوعي وآخر إعلاميّ، إلى جانب مرافق للتسوق ومقاهٍ ومطاعم ومجموعة من الخدمات المساندة اللازمة لهمتاحف وقاعات مؤتمرات ومكتبات، وسيتم إنشاؤه على مساحة 45 ألف متر مربع.
وتقول الشركة أنها تهدف لجعل هذا المركز مصدر إشعاع معرفي لتحويل المجتمع السعودي إلى مجتمع ينتج المعرفة ويكون رائداً فيها،وأشار عبدالله بن صالح بن جمعة كبير إداريي الشركة التنفيذيين إلى “أن هذه الخطوة الهامة ستساعد أجيال المستقبل لاستلهام العصر الذهبي للحضارة الإسلامية، ليكونوا منتجين للمعرفة بدلاً من أن يكونوا مستهلكين لها؛ إذ إن القدرة المعرفية والقدرة على الابتكار، هما أبرز سمات المجتمعات الرائدة”
هذا ومن المتوقع أن يبدأ المركز في العمل في العام 2011.
وهذه مجموعة أخرى من الصور:
شاهدوا هذا الفيديو الرائع للمركز:
ولمعرفة المزيد عن المركز:
















السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
غاية في الروعه والإبداع
إلى الأمام يابلدي
الى الامام يابلادي
بس ياريت تعرفض مشروع جبل عمر في مكه
k s a – فورايفر
ماشاء الله ولكن هل هي مبنية الآن أم أنها من مخططات المستقبل لأني لم أسمع بها من قبل ولأن الفيديو محذوف
شكراً لك
مشاء الله ولا قوة الا بالله
انه الموضوع رائع وانا اعجز عن وصفة قدما هو رائع
سبحان الله وأتمني ان تكون بلدي تواكب هذة التطوارت بدل الحروب والثارات التي لا نجني منها سوا خسارة في الارواح وخسارة الثروات