استيقظ في السابعة والربع صباحاً بعدما أنهى حلمه بمراجعة التقرير الذي سيسلمه اليوم في العمل.  أغمض عينيه لبضع دقائق إضافية لتأكيد المعلومات التي توصل إليها قبل أن يقول بصوت خافت: “كيف هو الطقس اليوم؟”

بهدوء أضاء الحائط المقابل بالكامل لينقل المشهد التالي:

Pic 2

تطلع في كسل إلى البيانات بنصف اهتمام قبل أن ينهض ويقف أمام الحائط المواجه. بحركة سريعة من يده يختفي المشهد ليحل محله منظر طبيعي لوادي أخضر وسحاب أبيض بإضاءة طبيعية ومريحة للغاية غمرت الغرفة بضوء الشمس الأصفر.

تثاءب في خمول وغمغم وهو يلتقط هاتفه اللوحي المرن: “أعتقد أنني أعلم ما سأرتدي اليوم بالتحديد.”

بضع لمسات سريعة على الرقاقة المرنة كانت كافية لاختيار اللون والخامة.

بعد الاغتسال، الصلاة، وتناول الفطور، دلف إلى غرفة الملابس، حيث استقبلته الجدران الباردة للغرفة الخالية دوماً إلا من آلة الطباعة ثلاثية الأبعاد؛ وفي روتينية التقط الملابس ليشرع في ارتدائها على مهل.

مرتدياً ملابسه التي سيعاد تدويرها آخر النهار، وقف في النهاية أمام بوابة الانتقال الآني. هذا هو الجزء المفضل في يومه وهو لا يعتقد أنه سيسأم يوماً الانتقال لحظياً حيث أراد. كلا، لم ينس اصطحاب نظارة الواقع المعزز معه. نزولك إلى الشارع المزدحم دون هذه النظارة يعني أنه سيفوتك أكثر مما تتخيل.

هبة هواء رقيقة عبرت من الجهة الأخرى للبوابة حين اختفي عبرها إلى عمله. لربما كانت تلك من اللحظات القليلة التي يدخل فيها الهواء الطبيعي، لا المرشّح، إلى الشقة التي يسكنها.

شقة بلا نوافذ حقيقية وبباب لم يستخدم منذ شهور؛ ويوم معتاد آخر في القرن الثاني والعشرين.

والآن، في رأيك، أي من ملامح المستقبل التي قرأتها للتو يمكن تحقيقها؟!  هل ترى بعضها مبالغ فيه حقاً؟ حسناً، فلنلق نظرة معاً على ما قد يكون عليه يومنا… بعد مائة عام من الآن!

استغل نشاطك العقلي خلال النوم في أعمال مفيدة!

بعيداً عن الأجهزة المخبأة في حقائب صغيرة يخرج منها أسلاك وأنابيب غامضة تتصل بالمخ وتتحكم بما يحلم به الشخص (كما شاهدنا في فيلم ازدراع Inception) ففكرة التحكم فيما قد نحلم به ليست وليدة الخيال، وقد تفاجئوا إذا ما علمتم أن العلماء قد نجحوا في تنفيذ التجربة ذاتها لكن باختلاف واحد بسيط… لا أجهزة خيالية أو عقاقير مخدرة!

Pic-3

 في عالم الواقع، ما قام به العلماء يسمى بـ (تحضين الأحلام Dream Incubation)، حيث يتعلم الشخص أن “يبذر” فكرة في عقله أثناء اليقظة كي يحلم بذات الفكرة فيما بعد أثناء النوم؛ وقد يكون هذا لاختيار “موضوع” الحلم أو لحل مشكلة معينة. تلخص د. دييردري باريت، والتي قامت بعدة تجارب ناجحة بمساعدة طلابها بكلية الطب جامعة هارفارد، بعض أساليب تحضين الأحلام كما يلي:

“إذا أردت أن تحل مشكلة ما في حلمك، فإنه يتوجب عليك أولاً أن تفكر في هذه المشكلة قبل نومك مباشرة بحيث تأوي إلى الفراش وفي عقلك تصور جيد لها وبشرط أن تكون هذه المشكلة هي آخر ما يفكر به عقلك قبل أن تغيب في النوم. لضمان تحقيق النجاح المنشود، يُفضل أن تضع إلى جانبك شيئاً يمثل ما تود التفكير به أثناء حلمك. على سبيل المثال، إذا كنت رساماً، فقد تضع لوحة بيضاء إلى جانبك؛ إذا كنت عالماً، فقد تضع إلى جانبك الجهاز الذي تعمل عليه، وإذا كنت طالباً فقد تضع إلى جانبك كتابك الذي يحوي تلك المسألة العويصة التي لم تستطع حلها، وهكذا!

وعلى نفس الدرجة من الأهمية، لا تقفز من الفراش حالماً تستيقظ فنحن نفقد ما يقارب من نصف أي حلم نشاهده إذا ما تشتت وعينا بأي شيء عقب الاستيقاظ. لذا، استلق لبضع دقائق قليلة ولا تفعل أي شيء آخر. إذا لم تتذكر ما كنت تحلم به جيداً على الفور، فحاول تذكر ما أحسست به أثناء الحلم، وسيتدفق الحلم بالكامل إلى ذاكرتك.”

حسناً، لا يبدو هذا مستغرباً، فكم منا كان يقرأ رواية أو يشاهد شيئاً وغفا لبرهة ليحلم بما كان يقرأه أو يشاهده؟! الفارق ها هنا هو أن تفعل هذا بشكل إرادي وبتفصيل تتحكم به. الأمر قريب إلى ظاهرة (الحلم الجلي Lucid Dream) والتي يعلم فيها الشخص الحالم أنه يحلم وبالتالي يتصرف بثقة وتحكم أكبر، لكن الفارق هنا أن تحضين الأحلام لا يشترط بالضرورة إدراك الحالم بأنه يحلم، فالأهم في النهاية هو علاج مشكلة أو رؤية شخص معين.

Pic-4

لا يتعلق الأمر هنا بالتسلية أو القيام بفروض منزلية بسيطة فحسب، بل له فوائد طبية كذلك، حيث تعمل الكثير من الهيئات الطبية، بما فيها مؤسسات عسكرية، على تطوير أدوات تحقق الازدراع Inception في العالم الحقيقي. الجيش الأمريكي يستعد لتطبيق هذا الأسلوب (فيما يسمى بمشروع أحلام القوة Power Dreams Project) لعلاج اضطرابات ما بعد الصدمة التي يعاني منها الجنود ممن عانوا ويلات الحرب والتي تؤثر بشكل كبير على أدائهم مما قد يعرض حياتهم وحياة من حولهم للخطر.

Pic-4-B

مائة عام ليست بالرقم الهين؛ لذا من يدري ما قد يصبح بمقدورنا فعله خلال نومنا في المستقبل!

Banner-1

لا داع لخفض الضوضاء،همساتكأوامر!

حالياً، صارت أنظمة المساعد الذكي والتعرف الصوتي أمراً شائعاً على منصات العمل المختلفة، سواء في منصات عمل المكتب مثل منصتي ويندوز MS Windows و أو إس إكس Mac OSX أو على منصات الأجهزة المحمولة مثل آي أو إس iOS  وأندرويد Android ومؤخراً ويندوز موبايل Windows Mobile. في مقطع الفيديو التالي نشاهد شخصاً يدعى إلفيس بينما يستخدم نظام (سيري) لتوجيه أوامر شخصية لمنزله! ستلاحظون أنه يتكلم بالطريقة المتأنية الضاغطة على الحروف والمطلوبة كي لا يخطئ النظام التعرف على ما يريد، ولكن الجميل في الأمر هو أن نظام (سيري) يناقشه أحياناً ويتثبت من إجراءات السلامة قبل أن يقوم بشيء معين، فنراه مثلاً يطلب منه التحقق من أن باب المرآب خالي قبل أن يقوم النظام بإغلاقه!

 وبالرغم من اختلاف أنظمة المساعدة والتعرف الصوتية فهناك بضعة تحديات توحدهم جميعاً لعل أشهرها هو صعوبة تعرف الجهاز أو النظام على ما يقصده المستخدم حقاً جراء اختلاف اللكنة أو تداخل الأصوات المحيطة مثلاً، بالإضافة إلى اضطرار المستخدم أولاً وأخيراً إلى اللجوء إلى المنصة أو الجهاز المحمول لتشغيل أو “إيقاظ” المساعد “الذكي” وأحياناً قد نضطر إلى الاستعانة بأدوات أخرى مساعدة كما شاهدنا في الفيديو السابق.

Pic-5

لكن هذا كله وأكثر على وشك أن يتغير، بعدما توصل العلماء إلى اختراع ما يمكن أن نسميه مجازاً بـ “الجلد الإلكتروني”.

Pic-6

فقد أعلن فريق من المهندسين في شهر ديسمبر الماضي عن اكتشاف من شانه أن يغير من عالم الإلكترونيات وإلى الأبد فيما يمكن تسميته بـ “النظام الجلدي الإلكتروني” أو “Epidermal Electronic System (EES)” والذي هو عبارة عن دائرة إلكترونية محمولة أو مزروعة في الجلد، بعدما تم تصميمها لتتمدد، تنحني، وتمط دون أي تأثير على كفاءتها أو عملها، مع قدرتها على تلقي المدخلات من حركة جسدك.

Pic-7

يمثل النظام الجلدي الإلكتروني EES قفزة نوعية في عالم الأجهزة التقنية التي يمكن ارتدائها بما لها من تطبيقات محتملة واسعة تتراوح بين التشخيص الطبي للأمراض إلى التحكم في الأجهزة الأخرى وتسريع عملية التئام الجروح.

Pic-8

وبالاستعانة بنفس العمليات الشائعة في صناعة أشباه الموصلات، استطاع العلماء ابتكار دوائر حيوية مدمجة على هيئة رقاقات بسماكة متناهية الصغر (حتى سماكة 1 ميكرون) تعرف باسم ورق البوليمر المعدني وكما سنرى في مقطع الفيديو التالي، فورق البوليمر المعدني هذا تبلغ سماكته 2 ميكرون فقط، أي خمس سماكة ورق التغليف البلاستيكي المستخدم في المطبخ، وأخف بثلاثين مرة من ورق المكتب الذي نستخدمه في الكتابة! ليس هذا فحسب، فلديه درجة انحناء تبلغ 5 ميكرون مما يسمح بـ “كرمشته” وثنيه دون إتلاف الدوائر المحملة عليه. فلنشاهد المقطع المدهش التالي…

المخيف -إلى حد ما- في الأمر هو أن هذا الاكتشاف يضيق الفجوة أكثر وأكثر بين الآلة والإنسان! فالاختراع نفسه لا يستخدم فحسب لإضفاء صفات “آلية” أو “ميكانيكية” على البشر، وإنما سيستخدم أيضاً لمنح الآلات أو الروبوت صفات “بشرية” مثل اللمس والإحساس!

Pic-9

فعلى سياق متصل، اخترع العلماء ما يمكن أن نسميه “جلد” اصطناعي مرن بسماكة الورقة العادية وباستطاعته قياس درجات ضغط ولمس أخف وأضعف بمئات المرات من اللمسة الرقيقة للإصبع. هذه المادة الجديدة ستجد طريقها في النهاية كجلد لأطراف الروبوتات والآلات، لكن تطبيقها الحالي يقتصر على فوائد طبية مثل قياس النبض أو درجة حراة الجسم.

 وأخيراً، لا يزعجنك الشكل المعدني الآلي للشريحة على جسدك، فالتأكيد سنجد منها أشكالاً ورسوماً كما هو الوشم تماماً!

Banner-2

اطبع عالمك!

الأشياء العظيمة تولد من رحم اللامعقول، قد تكون بداياتها بسيطة وفي بعض الأحيان ساذجة، قد تكون غير مألوفة وغير متوفرة للجميع، وقد لا يعوّل عليها الكثيرون أملاً في البداية، لكنها في النهاية ستفرض نفسها لتصبح من مفردات حياتنا اليومية مهما طال الوقت! أعظم مثال على ذلك هو الحاسب الآلي بالطبع، فمن جهاز مخيف بحجم غرفة كاملة إلى ألواح رفيعة مخيفة هي الأخرى بقدراتها!

حسناً، ما بالنا بما ولد مبهراً، يطيح بالعقل؟! إنها الطباعة ثلاثية الأبعاد التي لمَّا تزل تدهشنا كل يوم!

Pic-10

بعيداً عن المصطلحات العلمية الثقيلة والشروح المعقدة، فلنحاول معاً أن نفهم طبيعة وآلية الطباعة ثلاثية الأبعاد. تخيل معي أنك قد رسمت صورة لهاتف محمول واخترت مسقط الرؤية من الأعلى، أي أنك رسمت الوجه العلوي لهاتف محمول على سطح مستوي. الآن ما الذي ينقص هذا الرسم كي يصبح مجسماً؟! أجل، العمق أو البعد Z. لتحقيق العمق، ما رأيك بقص ما رسمته على الورقة ليصبح لدينا ما يشبه شريحة بشكل وانحناءات الهاتف المحمول ثم تكرار هذه العملية مع نفس “الرسم” ليصبح لدينا مثلاً 100 شريحة لنفس الرسم المقصوص بعناية ومنحه عمقاً؟ ما رأيك لو راعينا في كل شريحة جديدة نضيفها انحناءات ومقاييس المساقط الأخرى (الجانبين الأيمن والأيسر، الظهر، المقدمة والمؤخرة) بالإضافة إلى شكل وحالة الشيء من الداخل (مجوف، مصمت، متشعب)؟ ألن يضيف هذا دقة مطلوبة للمجسم الذي نقوم بصنعه؟ بالطبع!

وهذه هي فكرة الطباعة ثلاثية الأبعاد أو ما يطلق عليه في الحقيقة صناعة التراكم أو الجمع Additive Manufacturing.

Pic-11

الصناعة التي اعتاد عليها الإنسان منذ القدم إلى الآن هي صناعة الطرح Subtractive Manufacturing، أي أننا نأتي بالمادة الخام و”ننحتها” ونصقلها ونشكلها إلى أن نحصل على ما نريد. طبّق الأسلوب نفسه على كل الصناعات تقريباً في عصرنا الحالي، بدايةً بصناعة الأقلام إلى صناعة محركات الطائرات. هذا هو وجه الاختلاف بين صناعة الطرح وصناعة التراكم والجمع أو ما نسميه نحن تيسيراً بالطباعة ثلاثية الأبعاد، حيث تقوم آلات التراكم (الطابعات) بصنع أي شيء وذلك بـ “تجميعه” طبقة طبقة وفقاً لمخطط Blueprint هذا الشيء. المخطط Blueprint يحوي كافة المعلومات والقياسات التي تسير عليها الطابعة بينما “تطبع” تلك الطبقات فوق بعضها. هذا ما قمنا به سابقاً مع رسم الهاتف المحمول الذي قمنا بقصه؛ فقط العملية هذه المرة دقيقة إلى أبعد حد، ويمكننا فيها استخدام طيف واسع من الخامات، مثل البلاستيك، التيتانيوم، وغيرها من الخامات الأخرى.

مقطع الفيديو المدهش التالي يعرض لنا العملية المستحيلة:

 للطابعات ثلاثية الأبعاد أشكال وأنواع متعددة بناءً على طريقة عملها، لكننا لن نتطرق إلى هذا- لأن ما تقرأه ليست أطروحة نيل الماجستير بالتأكيد – فما يهمنا في هذا الموضوع تحديداً هو كيف ستغير هذه التقنية حاضرنا ومستقبلنا فيما بعد.

 حسناً، من أين نبدأ؟ فلنبدأ بالقول بأن الطابعات ثلاثية الأبعاد لا تنسخ أو تصنع أشياء جامدة مثل مجسمات الألعاب أو الأجسام البسيطة فحسب، بل باستطاعتها صنع أشياء معقدة تعمل مثل مثيلاتها المصنوعة بطريقة الطرح.

انظروا إلى كاميرا تعمل بكفاءة و”مطبوعة” بالكامل، عدا الفيلم المستخدم بداخلها!

Pic-12

Pic-13

كاميرا OpenReflex تم صنعها بواسطة ليو ماريوس، وهو شخص يصف نفسه أنه من هواة القرصنة والطباعة ثلاثية الأبعاد، وهي تعمل بأفلام 35 ملم ويمكن لأي مصور محترف أن يعدل من إمكاناتها بإضافة العدسة المفضلة لديه. الجميل في الأمر هو أنه يمكنك طباعة هذه الكاميرا بنفسك، إذا ما امتلكت طابعة مناسبة بالطبع، حيث تكلف الخامات حوالي 30 دولاراً بما في ذلك بلاستيك الجسم، والمرآه الداخلية. تستغرق طباعة هذه الكاميرا حوالي 15 ساعة تقريباً! والصور الناتجة عنها ليست سيئة مطلقاً!

Pic-14

يمكنك الاطلاع على المشروع بأكمله خطوة خطوة والحصول على مخططات الطباعة مع كافة التفاصيل الأخرى اللازمة لطباعة آلة التصوير الخاصة بك بزيارة صفحة ليو ماريوس على الرابط التالي: instructables

 وفي جامعة كورنيل بالولايات المتحدة الأمريكية، نجح فريق من الأساتذة في طباعة سماعة خارجية تعمل جيداً. صحيح أن الصوت الناتج ليس مثالياً، لكن لا تنس أنه قد تمت طباعة كل شيء من الصفر! الأسلاك، الملفات، حتى المغناطيس! كل شيء!

Pic-17Pic-18Pic-19

مقطع الفيديو التالي مذهل … كالعادة!

 قد تفكر في أن الأمر يقتصر على صنع الأشياء التي تعتمد في تركيبها على المواد المخلقة (مثل بوليمرات البلاستيك) أو الصلبة (المعادن)، لكن العلماء حالياً يحاولون كسر هذا النمط للاستفادة من هذه التقنية في المجال الطبي. وفي هذا، فقد حققوا نتائج واعدة للغاية!

Pic-20

 منذ أربع سنوات، خضع إريك موجر لجراحة إزالة ورم بحجم كرة التنس من الجانب الأيسر من وجهه مما نتج عنها تجويف مريع منعه من تناول الشراب أو الطعام إلا من خلال أنابيب تتصل مباشرة بمعدته. لكن ومن خلال التصوير المقطعي والمسح الضوئي لجمجمة إريك، استطاع الأطباء صنع مخطط رقمي دقيق Blueprint لما يجب أن يكون عليه وجه الأخير بعد الترقيع. بعدها، قاموا بطباعة الجزء المرقع من بلاستيك النايلون بما في ذلك العضلات والفك السفلي والمسامير الدقيقة التي تشده لأجزاء الوجه المتبقية! والآن باستطاعة إريك أن يأكل ويشرب بصورة طبيعية تماماً!

Pic-21

آخر ما أود ذكره في هذه النقطة، هو أنه يتوقع “طباعة” أول عضو بشري، وهو الكبد، في عام 2014!

ولأنه نظرياً بإمكان الطابعات ثلاثية الأبعاد صناعة أو بالأحرى “نسخ” أي شيء تقريباً، ورقة نقود، لعبة أطفال، قطعة غيار غسّالة الملابس، بل أجهزة كاملة معقدة من الداخل كما شاهدنا، فهذا يقودنا إلى نقطة خلافية مثيرة: ما هو وضع حقوق الملكية مع تقنية كهذه؟

تخيل معي أنك، في المستقبل غير البعيد، شاهدت مع زميلك في العمل هاتف الآيفون 36 Xs الجديد بتقنية البث الهولوجرامي الفضائي. لقد طار صوابك على الفور من روعة الجهاز وتريد واحداً لك. ماذا عن “نسخ” الجهاز بدلاً من شرائه؟ كل ما يتطلبه الأمر هو عمل مسح Scan جيد للجهاز ثم تغذية الطابعة بالبيانات والمقاييس الصحيحة. بالطبع تحتاج إلى المواد الخام اللازمة لتصنيع كل مكون في الجهاز، لكن هذا كله لا يزال بديلاً رخيصاً وسريعاً!

hhh

يعد هذا أسوأ كابوس لأي شركة في العالم بالطبع، لذا فما الحل؟

الحل هو حماية الأجهزة والمنتجات ذات الملكية المحددة بنفس الطريقة التي يتم بها حماية النقود الورقية (البنكنوت) من النسخ. هل سبق ولاحظت مجموعة من النقاط أو الأشكال الصغيرة التي تتكرر بشكل يبدو عشوائياً على ورقة النقود المتداولة في بلدك؟ حسناً، هذا هو أسلوب الحماية المسمى بـ “كوكبة نجوم يوريون” أو EURion constellation وهو عبارة عن مجموعة رموز جرى البدء في وسم النقود بها منذ عام 1996 وذلك لحماية الأوراق المالية من خطر النسخ ثم الطباعة بشكل غير قانوني.

Pic-23

Pic-24

Pic-25

Pic-26

Pic-27

تم تزويد جميع آلات المسح الضوئي والنسخ بالإضافة إلى برامجها على اختلافها ببروتكول رفض طباعة أو مسح أي أوراق تحمل تلك الرموز. في الصورة التالية نرى كيف رفض برنامج أدوبي فوتوشوب عندما حاولت التعامل مع ورقة مالية محمية ببروتوكول كوكبة نجوم يوريون (في الواقع، اضطررت للتعامل مع هذه الأوراق ببرنامج الرسام التقليدي حتى أستطيع إضافة أي شيء إليها!).

Pic-28

وعلى نفس المنوال، ستقوم جميع الشركات التي تود حماية منتجاتها من النسخ أو التقليد بدمج البروتوكول نفسه أو ما يشابهه في منتجاتها كي لا يسمح لأي آلة مسح بتصوير أو نسخ المنتج. بالطبع سيتمكن القراصنة من تجاوز تلك الحماية، لكنها ستؤدي بلا شك إلى الحد من التقليد والنسخ غير المرخص؛ وإن كنت شخصياً أشك في هذا!

Banner-3

الخل الوفي، طائر العنقاء والانتقال الكمي الآني للبشر!

هناك أفكار من شدة جاذبيتها وروعتها تجعل البشر، بمن فيهم العلماء، يتمسكون بها ويعملون على تنفيذها أو على الأقل إثبات إمكانية تنفيذها مهما كانت تلك الأفكار مستحيلة عملياً. في رأيي لا يوجد ما هو أوضح وأكبر كمثال على هذا من أفكار الانتقال الآني للبشر والسفر عبر الزمن.

Pic-29

المشكلة ها هنا هو أن الطبيعة تمارس معنا لعبة قاسية مخيفة؛ فما نعتقد نحن أنه مستحيل لا طاقة لنا به، نجد الطبيعة تطبقه وتلهو به! والنتيجة؟ آلاف النظريات التي تحاول أن تفسر ما نرصده ويحدث بسهولة وانسيابية منذ ملايين السنين حولنا، تمهيداً لتطويعه بما يخدمنا؛ لكن هل يمكن لهذا أن يحدث يوماً؟! لنبحث هذا سريعاً سوياً…

قد تكون لاحظت إرداف صفة “الكمي” وكلمة “للبشر” إلى الانتقال الآني، فما الفارق؟ حسناً، نحن “ننتقل” “كمياً” وبسهولة تامة باستخدام المركبات على اختلافها (سيارة، طائرة، سفينة، إلخ) للتحرك بين نقطة ونقطة أخرى، لكننا فعلياً وفي كل لحظة تمر علينا في عملية الانتقال هذه نسجل وجوداً على خط الانتقال بين النقطتين. فمثلاً، وكي أنتقل من منزلي إلى عملي، أمر على 9 إشارات مرور، أعبر بجانب مئات البشر، يلامس إطار السيارة التي أستقلها عشرات الكيلومترات من الإسفلت، ويحلل عقلي ملايين البيانات والمدخلات بينما “أنتقل”، في عملية تستغرق بين أربع ساعات إلى خمس ساعات!

الآن، ماذا لو استطعت أن تنتقل لحظياً (آنياً)؟ أنت الآن في منزلك، ثم “الآن” أنت في عملك! لم يمر ما يمكن أن نطلق عليه زمن! لقد تم نقل “كتلتك” و”كمك” بدقة متناهية من نقطة إلى نقطة أخرى في لا وقت تقريباً! عظيم بالطبع! لكن هل نجح العلماء في تحقيق هذا؟! أجل نجحوا… لكن ليس مع البشر!

هذه هي معضلة الانتقال الآني: البشر. فبينما نجح العلماء في تحقيق الانتقال الكمي معملياً (على فوتونات لعوبة أثارت جنون أينشتاين نفسه)، سيظل البشر هو التحدي المستحيل، وذلك لأسباب كثيرة ومفارقات شهيرة.

مفارقة آلة الانتحار

Pic-30

بديهياً، وكي يتم نقل “كتلتك” وجسمك بالكامل لحظياً من مكان إلى آخر، فإنه في البداية يجب تفكيكك! لا مزاح في هذا! كيف ستنقل نفسك في الآثير ككتلة واحدة؟! يجب أولاً تفكيكك على المستوى الذري كي يتم تجميعك مرة أخرى في النقطة التي تريد. هل أدركت الفخ المنصوب! سننتقل إلى الجهة الأخرى لحظياً، لكننا سنصل جثة هامدة!

جراء هذه المفارقة، قد يقتصر عمل الانتقال الكمي الآني، إذا ما أصبح هناك شيئاً كهذا مستقبلاً، على الجمادات بلا روح. لا مشكلة لدى مطلقاً في تفكيك الهدية التي أود إرسالها “لحظيا” إلى ابنتي في عيد ميلادها بشرط حصولي على توقيع كتابي يضمن لي عمل الهدية بكفاءة عند الاستلام!

مفارقة عرض نطاق البيانات

Pic-31

لنفترض جدلاً، أننا وبمعجزة ما نجحنا في الوصل إلى آلية لتفكيك جسم إنسان بدقة متناهية إلى جزيئات مع الحفاظ على حياته ثم نقلها لحظياً إلى مكان آخر حيث سيتم تجميعه بحذافيره مجدداً. حسناً، ما ينقصنا الآن هو الوسيط أو الآلية التي سيتم بها نقله بسرعة لحظية؛ هل لدينا بديل أسرع من الانترنت في نقل البيانات الضخمة؟! ولأن الإجابة لا، فكل ما علينا الآن بعد نجاحنا في تفكيك الإنسان بنجاح والإبقاء على حياته في الوقت نفسه هو فك شفرة الجينوم لكل خلية في جسم الإنسان وتحويلها إلى بيانات يمكن نقلها بحيث يعاد تجميعها مرة أخرى في الجهة المطلوب السفر إليها. حسناً، كم هو حجم بيانات كل خلية واحدة؟ 10 مليار بت! كم هو حجم بيانات المخ البشري وحده؟ 2.6×1042  بت! لنقرأ هذا الرقم الخاص بالمخ وحده مفرداً:

 بت2,600,000,000,000,000,000,000,000,000,000,000,000,000

هذا هو المخ وحده! لم نقترب بعد من بقية الجسم!

هل لا يزل لديك أمل؟! حسناً، باستخدام أقصى عرض نطاق لسرعة نقل البيانات على الانترنت (30 جيجا بايت/ الثانية حالياً) كم سيستغرق نقل المخ وحده؟ 4.85×1015  سنة! فلنقرأ الرقم مفرداً:

4,850,000,000,000,000,00  سنة

هذا أكبر من عمر الكون نفسه بـ 350 ألف مرة! أعتقد أني أفضل ركوب مترو الأنفاق أسرع!

مفارقة الذبابةاللعينة

هذه المشكلة هي الهاجس الأكبر لدى كل من يفكر في الانتقال الكمي الآني. ما الذي يضمن بينما يتم نقل جزيئاتي لحظياً أن تنتقل معها جزئيات “شيء” آخر تواجد بالصدفة معي لحظة التفكيك؟! ما الذي يمنع المصيبة أن يكون هذا الشيء “ذبابة” مثلاً؟

Pic-32

مفارقتنا هذه شبيهة بمفارقة “السائل المذيب”، حيث يفترض أن يخترع أحد العلماء مادة تذيب أي شيء، وأعني أي شيء! لقد تم إنجاز الشق الأصعب في الأمر وتم اكتشاف المادة السحرية، لكن تبقى شيء بسيط: أي إناء قد يحمل هذه المادة دون أن يذوب هو الآخر؟!

لذا، وعلى نفس القياس، كيف لنا أن نفكك جسماً بشرياً بشحمه ولحمه دون أي شيء آخر مهما صغر من حوله؟ ذرة تراب شاردة قد تفسد كل شيء؟ هل تود حقاً المخاطرة في أمر كهذا؟ ولو نجحنا في تحقيق الأمان والعزل الكامل للجسم عند التفكيك، ماذا لو تم تبديل ذرة يفترض تجميعها في المخ بذرة أخرى مكانها الساق؟!

هل نود فعلاً المخاطرة والتجربة؟! أنت أولاً من فضلك!

مفارقة النسخة غير المطلوبة

Pic-33

قد تلمع عيني أحدنا ويقول بذكاء: ماذا عن طباعة نفسي في مكان آخر؟ سيحل هذا بالتأكيد مفارقة آلة الانتحار والذبابة “اللعينة”؛ حيث سنقوم بمسح الجسم بدقة على المستوى الذري، ونقل بياناته إلى المكان المطلوب الانتقال إليه، ومن ثم طباعته مجدداً بنفس طريقة الطباعة ثلاثية الأبعاد التي تحدثنا عليها منذ دقائق.

عظيم! لكن ماذا عن الروح؟! كيف ستتحرك تلك النسخة؟ بالبطاريات؟! وماذا عن مشكلة نطاق نقل البيانات؟ لمَا يزل يتوجب علينا نقل ذات الكمية المهولة من البيانات!

والأهم هو أنك في الواقع لم تتحرك قيد أنملة من مكانك! أنت لم تذهب لزيارة أسرتك، بل أرسلت نسخة لك للقيام بهذا!

بهذه الطريقة سيتضاعف عدد سكان العالم ملايين المرات خلال ثواني معدودة! لا تفكر في هذا الحل أرجوك!

Banner-4

والآن، وبعد هذه الرحلة التي أتمنى أن تكون قد استمتعتم بها، ما هو رأيكم في تقييم درجة احتمالية كل تقنية أو ملمح مستقبلي؟ هل لديكم تقييم آخر أو رؤية مختلفة لما يبدو أن كل منها ماضٍ إليه؟

أدعوكم لإثراء الموضوع بكلماتكم!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصادر:

التحكم في وزرع الأحلامgizmodo abcnews newscientist wikipedia en.wikipedia fbo.gov

تعزيز قدرات البشرio9.com io9.com2 nature io9.com3 io9.com4

الطباعة ثلاثية الأبعادgizmodo gizmodo2 gizmodo3 gizmodo4 gizmodo5 gizmodo6 engadget digitaltrends computerworld instructables wikipedia

الانتقال الكمي الآني للبشرio9.com io9.com2 io9.com3 io9.com4

الصور الملتقطة من الأفلام هي (بترتيب استخدامها في الموضوع):

  • 1. Inception (2010)
  • 2. Star Trek (2009)
  • 3. Watchmen (2009)
  • 4. The Fly (1986)
  • 5. The Matrix Reloaded (2003)

Comments

comments

Written by محمد فكري طلعت

كاتب، مترجِم، وخبير معتمد ACE من شركة أدوبي سيستمز للرسوميات والتحريك.
أحب القراءة، سماع الموسيقى، النحت والنمذجة الرقمية، وأمقت أكشن سكريبت 3.

Follow

67 posts

95 Comments

Leave a Reply
  1. إذا تقدمنا بعد سنوات وأصبحنا عظماء العالم فكل ما ورد في موضوعك مجرد خيال للعرب وهناك أكثر من ذلك :) بالتوفيق لك

    • للأسف أخي الكريم إذا تقدمنا بعد سنوات، فسنبني- بداهةً- على ما لدينا حالياً من حضارة غربية! يحتاج الأمر مئات السنين من الإبداع العربي الخالص حتى تنمحي أي صبغة للغرب في كل ما مفردات الحياة… لكن انتظر… لماذا نقع في ذات الفخ مجدداً؟ لماذا نرفض الآخر؟

      لا تفتح هذا الموضوع بالذات، فهو هاجسي :)

      • مبارك لك الفوز أولا ولكن الموضوع ليس بهذه الصعوبة بالدين والعلم نسمو وأوافقك في رأيك علي جزء الحضارة الغربية ولكن نفوسنا تشتاق لبيت المقدس :) ولكن يحتاج الإصلاح لمزيد… ولمزيد…. من السنوات وبإذن الله الإبداع العربي قادم لا محالة :) عن طريق إقتلاع جذور الحكام العرب (بشار الأسد — السيسي —- ملك أرض العرب *آل سعود* ……… إلخ ) :)

  2. موضوع أسطوري دون مجاملة أحببت أسلوبك في التعبير وتبسيط الأشياء
    اعتقدت من لون العام 2114 أنه سيكون مستقبل أسود :) لكن الموضوع على العكس مشرق والصور فيه زاهية والمستقبل… مشوق ومثير!

    ألف شكر على المستوى الراقي في الكتابة

    • شكراً لك على كلماتك المشجعة. اخترت اللون الأسود لاضفاء نوع من الغموض!
      سعيد بأن الموضوع قد أعجبك :)

  3. الموضوع أكثر من رائع
    تناول عميق ومختصر في الوقت ذاته للمواضيع الأكثر من رائعة ومفيدة جدا
    أشعر وكأن ثقافتي الشخصية قد ارتفعت اسهمها بمجرد الانتهاء من قراءة هذا الموضوع
    ثار بداخلي الحماس بمجرد شعوري ان الانسان بمقدوره تحقيق كل هذا – ما وصل اليه وما يسعى الوصول اليه – وقد ملئت نفسي الثقة بأنه من الممكن أن اكون مبدعا أنا الأخر في مكاني وموقعي
    بمثل هذه المواضيع الرائعة يولد الابداع

    تحية شكر للكاتب الذي يستحق انحناءة تقدير على هذا الجهد المثمر ( 5 نجمات )

    • شكراً لك أخي الكريم على التقييم، كلماتك تلك تحرجني، وأتمنى لك الإبداع في أي مكان :)

  4. بسم الله ماشاء الله موضوع أكثر من رائع وشامل واسلوب سلس وبسيط في توصيل المعلومات سلمت يمناك بالتوفيق دائما ان شاء الله

    • لمعلوماتك، فقد استخدمت لوحة المفاتيح (كلتا يديّ) في طباعة تلكم الكلمات :)
      شكراً لمرورك وأتمنى لك دوام الاستفادة…

  5. موضوع رائع جدا وبدون مجاملة يستحق أن يكون من أول المواضيع المنافسة على لقب المسابقة

    • كلماتك تسعدني أيها الرئيس! شكراً لك وتحياتي لكل أهلنا في فلسطين المحتلة :)

    • الأروع هو أملك ببلوغه!
      أتمنى لكِ عمراً مديداً :)

  6. رائع رائع رائع، موضوع ممتاز وعجبنى جدا الجزء الخاص بالطباعه الثلاثيه والانتقال الكمى، الاسلوب راقى وسلس، والمراجع موثوق فيها، احسنت وبالتوفيق ان شاء الله

    • شكراً لإطرائك، وأتمنى لك دوام الاستفادة والاستمتاع :)

  7. عالم من الخيال ، هذا ما اطلقته انا على الموضوع ولكن اصبح الخيال واقع

    الذكاء الاصطناعي ، التحكم بالأحلام ، الشرائح والكبسولات الذكية الى أخره من احلام اصبحت واقع هى الاخر ى.

    صدق تعالى حين قال ” سنريهم اياتنا في الافاق وفي انفسهم ”
    4,850,000,000,000,000,00 سنة لنقل المخ !!!!! سبحان من كان امره بين الكاف والنون .

    اسلوب الكتابة رائع جدا وصدقاً تخيلت نفسي في بعض مواضع المقال .

    • شكراً لك على تعليقك، بالفعل صدق عز من قائل: “وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً”
      أعمالنا مهما عظمت هي، وبدون مبالغة، كشخبطة الأطفال لا وزن لها مع بديع خلق الخالق!
      شكراً لك وتقبل تحياتي :)

  8. السلام عليكم،
    ا. محمد فكري،
    موضوع رائع وشيق .. أعجبنى أسلوبك في التعبير وتبسيط الأشياء ووضح الفكرة،
    الى الامام وبالتوفيق.
    تحياتي

    • شكراً لك أخي الكريم، يسعدني أن نال الموضوع إعجابك…

  9. تقييمي الشخصي لاحتمالية كل جزء:
    الأحلام: ٢ من ١٠
    الجلد الالكتروني: ٨ من ١٠
    الطباعة ثلاثية الابعاد: ١٠ من ١٠
    الانتقال اللحظي: ٠ من ١٠ (وإن كنت أرغب في حدوثه)

    تقييمي للموضوع: ١٠ من ١٠
    الموضوع مليء بالمعلومات في كل ملم مربع :) والأجمل أنك قد بسطت بعض الأمور العسيره ومزجتها بحس الفكاهة لديك.

    تقبل مروري وتحياتي

    • تقصد لكل بكسل مربع :)

      تقييمك مقارب كثيراً لتقييمي لتلك الملامح المستقبلية، لكني أعطيت الانتقال الكمي علامة 1 من 10 إبداً لرغبتي في تحقيقه! الفكرة مبهرة على الرغم من استحالة تنفيذها…

      شكراً لك على تعليقك ومرورك :)

  10. مع اني مشارك بالمسابقة، لكني اقولها بملئ الفم. هذا المقال يجب ان يفوز ، هذا المقال متعوب عليه بشدة. أتمنى لك الفوز صديقي

    • شكراً لك أخي عمرو على كلماتك وتواضعك، أتمنى لك كل التوفيق وعسى أن أتحلى بذات الروح الطيبة :)

  11. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاك الله كل خير على هذا الموضوع الجميل
    واود ان اعبر عن تقييمي الشخصي للاحتمال الذي يخص التحكم بالاحلام وهو
    10من10 حسب تجربتي الشخصية وتعدت تجربتي كل ما ذكر بفارق كبير
    والأمر لايحتاج الى الاستعانة باشياء مادية كل ما يحتاجه هو تحكم كامل بالعقل وايجاد نافذة بين العقل الواعي والعقل الباطن مع مزيد من التركيز والتدريب

    واتمنى لك التوفيق

  12. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزيت مثله أخي الكريم. تجربتك مثيرة للاهتمام حقاً، وأتمنى أن يكون لي ذات القدرة على التحكم والتركيز. يمكن للمرء ساعتها أن يختار حلمه ما بين رؤية عزيز غائب (بالطبع سيشكل حلمه إسقاطاً لما يود رؤيته ولا يعني بالطبع تواصلاً حقيقياً بين الطرفين لكنه سيكون مريحاً وواقعياً لأبعد حد) أو حلاً لمشكلة عسيرة تؤرقه، أو حتى يوقف الحلم إذا لم يعجبه (كما نفعل نحن مع مشغل اسطوانات الدي في دي!).

    تحياتي لسوريا وأهل سوريا :)

  13. موضوع رائع فعلا كفكره و تنسيق و اسلوب التعبير تحيه لك

    • التحية مردودة لك أخي ، يسعدني أن أعجبك الموضوع :)

    • أجل، لكن الموضوع بالأعلى هو ما يهمني … حاليا :)
      شكراً لك!

  14. بسم الله الرحمن الرحيم ..

    أولا : عزيزي محمد سامحك الله على الصُداع الذي سببته لي , أعني بشكل واضح أن الجهل بالأشياء المخيفة مثل هذه الأفكار المجنونة بالنسبة لي أفضل لا سيما أن الزمن المراد لتقريب أو لحدوث مثل هذه الأفكار المجنونة أو الزمن المطلوب للوصل للنتائج المُرضية أكبر من عمري ، لكن ما شغلني وما يدور بزهني منذ يومين هو ما سيكون عليه أولادي في المستقبل لا سيما ونحن نطقل من سيئ وأسوأ إجتماعياً وأخلاقياً .. كل ما يثلج صدري أحياناً أنه “لا يضير الشاة سلخها بعد ذبحها”

    عموماً وعلى أي حال أرى أن المادية تتحكم بشكل كبير في حياتنا منذ الثورة الصناعية إلى الآن والقادم أكثر مادية وقتامة …

    تبدو فكرة الحياة المُرفهة المليئة بالأجهرة ذات الإمكانيات اللا محدودة والمُبهرة رائعة في بدايتها لكن بعد فترة تزعجنا ماديتها .. فمثلا قبل ظهور الموبايل كان التواصل الإجتماعي أرقى وأفضل وتحول تدريجياً إلا ليك أو كومنت .

    الإبهار في بداية كل أمر يعمي أعيننا عمّا هو قادم من مساوئ ، في وجهة نظري لابد من إستخدام العلم في طب وكفى , وأعتقد أن هذا سيكون جيد جدا مع جيل كانت التكنولوجيا بالنسبة له سوبر ماريو وأفروديت

    • هو كما أسلفت أخي الكريم، ولو لاحظت صورة العنوان لوجدت 2114 وكأنما مصنوعة من الزجاج أو المعدن البارد على خلفية حجرية. العصر الصناعي سيستمر معنا إلى يوم الدين.

      شكراً لك على تفاعلك وأتمنى لك التعافي من الصداع :)

  15. ماشاء الله…تناول منظم ومرتب بدقة للنظرة العميقة لتكنولوجيا المستقبل وبنظرة تحليلية نرى هذا الكاتب يبهرنا بالتسلسل الفكرى لسرد رائع لما هو ممكن أن تؤول إليه حياتنا بعد مائة عام من الآن.
    أحيّى هذا الكاتب بشدة لأكثر من سبب حقيقة..
    أولا: غالبا ما نرى هذه الموضوعات تعرض علينا بشكل علمى بحت أو بأسلوب جاف نوعا أمّا فى هذا المقال نرى كاتبنا قد أثرى ثنيات مقاله بأسلوب أدبى رائع يحتوى على كل المعلومات المتاحة لدية وبطريقة تجعل القارئ منجذبا ويتمسك بالقراءة وتناول وجبة المعلومات الدسمة تلك بكل نهم وبرغبة عارمة فى الوصول لنهايتها.
    ثانيا: الطريف أيضا أنه يتمتع بخفة ظل تبدو جلية حينما يتحدث عما لديه من معلومات وتطرق إليها بشكل ساخر ويجعل القارئ يشعر بأن الكاتب يحدثه أو يجعله يغوص بعقله فيما يقرأ بل ويتخيل أيضا ما يمكن أن يحدث أو ما يمكن أن يصل إليه العقل البشرى وخاصة حينما تحدث عن الطباعة ثلاثية الأبعاد على سبيل المثال
    أما وإنى لا أتفق مع الكاتب فى مخاوفه من أن يكون من شأن الآلات أن تحل محل البشر فهناك الكثير والكثير جدا من الأسباب التى تجعلنى أتفوه بمثل هذا وعلى سبيل المثال لا الحصر ، هناك شيئ مهم جدا لا يتوفر لدى الآلات تجعلنا أبدا لا نفكر فى الخوف منها وذلك لأن تلك الآلات وببساطة لا تحتوى فى تكوينها على المشاعر الإنسانية فالآلات لايمكن أن تشعر أو تحس فضلا عن أنها لاتحتوى على المحرك الأساسى للجسد البشرى ألا وهى “الروح” ذلك المكون المحسوس الغير ملموس والذى عجز كل البشر بعقولهم وتقنياتهم الفذة عن تفسيرها..
    خلاصة القول..أعتقد أننا أمام مشروع كاتب رائع سيكون -إذا استمر بهذه الطريقة فى الطرح- مكونا أساسيا فى الحفاظ على فن الكتابة فى مصر فقد كان باختصار مقنعا وممتعا.
    أسأل الله له التوفيق والسداد.

    • أوافقك في نقطة أن الآلات ستبقى دوماً بلا روح أو مشاعر، وهذا في رأيي هو مكمن الخوف الأول من وجودها. وفي الحقيقة فقد أثار رأيك لدي للتو فكرة غريبة بعض الشيء: أترى ما فعلناه نحن ببقية المخلوقات (حيوانات، نباتات) من تجريف وإبادة وتشريد يتكرر لنا على يد الآلة؟ هل تعتقد أن سيناريو الـ (ماتريكس) بعيد حقاً لو استمررنا على هذا المنوال؟!

      بقية ردك للأسف يقع تحت بند قطع الرقبة، إلا أنني لا أجد سوى شكرك على حماستك وتفاعلك. شكراً لك :)

      • فى الحقيقة أنا لا أرى أبدا داعى للخوف من تفاقم استخدام الآلات سواء فى مجتمعاتنا التى نعيش فيهل أو فى المجتمعات الأخرى، الآلات -ببساطة – ماهى إلا وسيلة لتوفير الوققت والجهد والمال وإيجاد الراحة أيضا ، لذا فمن البديهى أن تكون متوافقة مع طبيعة النفس البشرية من الخلود إلى الدعة والراحة، لكن ما نحن بصدده الآن من سوء استخدام الآلات فهذا يعود بالضرورة على كيفية توظيفها من جهة البشر وإليك ذلك المثال،الطاقة النووية، الكثير من المجتمعات فى عصرنا الحاضر يستخدم هذه الطاقة كمصدر لانتاج الكهرباء وإنتاج الطاقة النظايفة وكم لها من التطبيقات المفيدة والنافعة التى لاحصر لها ، وفى الوقت ذاته يتم استخدامها فى تطبيقات مدمرة للحياة البشرية على وجه الأرض، أخى الحبيب الآلات واستخدامها يعود إلى كيفية تصورها بواسطة عقول البشر وتوظيفها فى خدمة البشر بالشكل النافع والمرضى ، لكن التخوف الحقيقى هو هل يستطيع البشر ضبط تصوراتهم بما يتوافق مع مصلحة الحياة على وجه هذا الكوكب أم أن ضبط هذه المسألة غير مستطاع؟.أما بخصوص ردك “بقية ردك للأسف يقع تحت بند قطع الرقبة” أقول لك تعلمت أن أقول الحق ولا أطرى أحدا ..إن أحسنت مدحتك بما يليق بك وإن أسأت ذكرت ملاحظتى بأدب لأنى لا أرى سببا للإطراء فى مثل هذا المقام.بالتوفيق

      • أوافقك في مجمل ما قلته، لكني كنت أقصد أنه على هذا المنوال قد تسيطر الآلة فعلاً على حياتنا في ظل الجهود الحثيثة والغريبة للإنسان لمنح الآت صفات بشرية. في البداية كان العقل الاصطناعي، وكما أسلفت في الموضوع فستحصل الآلات قريباً على حواس كاللمس والإحساس؛ وماذا بعد؟ لا ينقصها إلا الإرادة أو الوعي لنرى كابوساً! تخيل كيان يعمل بلا روح، لا يحتاج إلى غذاء تقليدي، ولا هدف له… إلى حين!
        قد يكون هذا السيناريو مرفوضاً تماماً الآن، لكن ماذا بعد مائة عام أو حتى 300 عام إذا ما قدر الله لهذا الكوكب أن يستمر في هذا الاتجاه؟! ماذا عن النتيجة الحتمية لما نراه؟

      • أنا أتفهم مدى إصرارك على تخوفاتك، ربما بسبب ما تعرضه دراما الخيال العلمى أو دراما ما وراء الطبيعة أو غيرها من وسائل العرض الخاصة بالخيال الواسع الثرى لبنى البشر وأدرك تماما مدى تأثير ذلك فى المجتمعات وأن الحلم قد يتحول إلى فكرة أو نظرية أو حتى حقيقة كما هو الحال فى غيرها من التقنيات الحديثة التى كانت محض خيال فيما سبق كتجنولوجيا الهواتف المحمولة لا سيما الهواتف الذكية على تنوع أشكالها وأحجامها وإمكانياتها الرهيبة، لكن دعنى أولا أطرح أمرا غاية فى الأهمية ربما بطرحى له قد تتفهم وجهة نظرى المتواضعة:
        لابد أنك تدرك أن تفكير البشر HUMAN THINKING غير محدود وأقصد بغير محدود أى غير محمد بمكان أو مركز معين بالمخ البشرى بل هو عبارة عن مدخلات عن طريق وسائل إدخال متعددة كالعين والأذن والأنف والإحساس ..إلخ، وبعد تنافس كل المراكز الخاصة بكل وحدة إدخال داخل المخ البشرى يأتى دور صناعة القرار الذى بدوره لا يتسنى له الخروج إلا بأخد الإذن من المشاعر الإنسانية HUMAN EMOTIONS فرغم كل هذه الجهود التى تبذلها مراكز المخ فى صناعة القرار إلا أن صدوره لا يمكن أن يسمح به بدون إدخال المشاعر الإنسانية ، هل تستطيع الآلات -حتى تلك الآلات المزودة ببرامج بردود أفعال محدودة عن المشاعر الإنسانية- أن تقوم بمثل هذا الدور أو هل استطاع البشر أن يصنعوا آلة بردود أفعال لامحدودة تستطيع صنع قرارات أو تغييرها أو أخذ قرارات غير تقليدية بمثل كفاءة المخ البشرى ودقته ومرونته ؟

      • مرى أخرى أجد هذه النقطة في صالح الآلات! فهي تتحرك وفق لغة 0 – 1 بلا لبس أو تردد عند اتخاذ القرار. مثال ذلك في رأيي هو إذا طلبنا من إنسان قتل إنسان آخر وطلبنا من الآلة الشيء نفسه. الآلة ستتحرك وفق ما بُرمجت عليه بلا مجال للتفكير أو التراجع، ولهذا سترى الهدف وتنفذ. أما الإنسان فقد يتردد لأن الهدف يشبه عزيزاُ لديه، أو لأنه طفل صغير، أو لأي سبب آخر نابع من “إنسانيته”.

        لاحظ أننا في هذه النقطة بالذات نتحدث عن سيناريو أبوكاليبس أو ما يسمى بـنظرية “الهلام الرمادي” Grey Goo، حيث ستسيطر الآلات والروبوتات على البشر والعالم بأسره! والطبع مثل هذه النظريات، وإن كانت تعامل بجدية أكبر في الغرب من الآن، لن تتحقق بشكلها الكابوسي بين ليلة وضحاها؛ لذا أتعشم فعلاً أن نبلغ من الفطنة والانتباه ما يمنع حدوثها مع أول بادرة.

        شكراً لتفاعلك أخي الكريم وعلى إثرائك للموضوع :)

      • أنا أجد إن إهمال المشاعر والعواطف الإنسانية فى اتخاذ القرارات حتى فى أكثرها ضراوة وقسوة هو ضرب من سوء تقديرها..بمعنى إن لم نكن على علم بأهميتها وكون دورها محوريا وأساسيا فى اتخاذ القرارات فبذلك نكون قد حولنا إرادتنا إلى إرادة الآلات أو بمعنى أصح نكون بشكل أو بآخر حولنا أنفسنا إلى آلات تنفذ ولا تهتم بالعواقب إن شئت أن تتفهم بوضوح ما أقول ..عليك بأن تفكر مثلا فى قرار مثل قرارات خوض الحروب..إذا عرضنا المسألة على الآلة ستعطيك الآلة نتائجها بناءا على معطياتك أنت دون اعتبار الطرف الآخر ومعطياته فى الوقت ذاته…لربما كانت هناك قرارات بخوض حروب شتى لكن وجود ما يسمى بالعواطف والمشاعر جعله مستحيلا..وكما قلت أنت آنفا إن أعطيت أمرا لبشر بقتل أحدا وأعطيت الأمر ذاته للآلة فأيهما سينفذ وأيهما قد لا ينفذ..وهذه هى النقطة التى تجعلنى أصر على عدم التخوف من سيطرة الآلة وحاربتها للبشر فى يوم ما لأنها فى النهاية تخضع لأوامر البشر ولا تملك الإرادة للسيطرة على نفسها..إن كنت لابد لائما أحدا فلا تلم إلا من جعلها تقتل وتدمر وتحرق وتفعل ما يستطيع بشر أن يفعله ليس لضعف فيه لكن لوجود تلك الجوهرة الثمينة التى يحتويها قلب الإنسان ألا وهى المشاعر…خلاصة القول أنت تتخوف من سيطرة الآلة على بنى البشر ومحاربنتها لهم ..أقول لك أن كمن يتخيل قدرة البشر على خلق بشر مثله..

      • صدقني أنا لا أخالفك الرأي كما هو ظاهر؛ الأمر فقط هو أنني أتناول تلك النقطة من زاوية متطرفة (السيناريو الكابوسي لسيطرة الآلة بعد مئات السنين) وأنت تفكر وفق معطياتنا الحالية (سواء عن البشر أو الآلة والتي أوافقك عليها بالفعل).

        لا يسعني إلا أن أشكرك على وقتك وكلماتك. شكراً لك :)

      • لا عليك أخى الحبيب ..إنما المهم فى الأخير أن نصل إلى نقطة مشتركة ويحتقظ كلانا باحترامه للآخر حتى وإن اختلفنا فتلك هى الروح التى يجب أن تسود الجميع بلا استثناء..عموما أتمنى لك التوفيق والسداد

  16. “مفارقتنا هذه شبيهة بمفارقة “السائل المذيب”، حيث يفترض أن يخترع أحد العلماء مادة تذيب أي شيء، وأعني أي شيء! لقد تم إنجاز الشق الأصعب في الأمر وتم اكتشاف المادة السحرية، لكن تبقى شيء بسيط: أي إناء قد يحمل هذه المادة دون أن يذوب هو الآخر؟!”

    كلماتك رائعة حقاً، بالتوفيق

    • هذه الكلمات، أين قرأتها من قبل؟ :)

      شكراً لكِ على الاقتباس اللطيف وإن كنت صدقاً لا أدري إن كانت لي أم أنها رسوبيات قراءات سابقة منذ سنين.

      تقبلي تحياتي

    • كان كذلك حتى لحظة كتابة الموضوع :)
      لكن هل تعتقد أن هذه السرعة كفيلة بحل مفارقة نطاق البيانات؟!

      شكراً للمعلومة “الطازجة” وتقبل تحياتي :)

  17. موضوع من مستوى جديد تماما لم أقرأ مثله من قبل وأوافقك نفس التقييم المذكور في الموضوع مع إني كنت أتمنى أن يتوصل العلماء فعلا لاختراع الانتقال اللحظي. لكن من يدري ربما يستطيعوا ذلك في النهاية… تقييمي للموضوع 9 من 10

    • كلنا هذا الرجل عزيزي، لكنه يبدو حلم مستحيل كما هو مطروح في الموضوع!
      شكراً لردك وتقييمك المشجع :)

  18. اعجبنى الموضوع كثيرا و اتمنى لصاحبه التوفيق
    اكثر ما يميز التقدم العلمى بصفه عامة هو جعل حياة البشر افضل
    تخيلوا الحياه بلا مياه نقية بلا مسكن ملائم بلا عناية صحية بلا غذاء وافر
    هل هناك منجى من هذا البلاء الا التقدم العلمى ؟
    اتمنى ان يتصارع الساسة فى بلادنا على تطبيق برامج للنهوض بالحياة بدلا من الصراع على من يحكم ؟

    • كلامك صحيح طالما لم يقم التقدم العلمي على استنزاف الموارد، تجريف الغابات، وقتل غيرنا من الأجناس والحد من التنوع الطبيعي وإلا فسنكون ساعتها قد أشعلنا الشمعة من طرفيها كما يقولون!
      وفي رأيي فالحضارة الإسلامية، كتلك التي قامت في الأندلس، كانت جديرة بخلق هذا النوع من التقدم، لكن هذه قصة أخرى على أية حال…

      شكراً لتعليقك :)

  19. حقيقة لقد سحرت بهذا الموضوع وأحسسته قريب وليس ببعيد جدا فالتكنولوجيا فى تطور مطرد ومتواصل وكل يوم طفره تكنولوجية

  20. موضوع رائع يستحق القراءة نحلق معه الى عالم قد ياتي على البشرية وقد لا ياتي بالنسبة لما يحدث في مختبرات العلماء قد ياتي زمان ويصلون الى ما يردون فالعلم والعماء لا ينتهون وشغف العماء للمعرفة بلا نهاية فالان كل هذه الاحتمالات تبقى احلام يسعى العماء الى تحقيقها

    • لولا الأحلام ما تميز الواقع وما شعرنا بالحاجة لتغييره أو تحسينه …
      شكراً لتفاعلك :)

  21. موضوع رائع وفكرته جميله الي الامام داااااااااااائما

    • أحمد عاطف؟
      إذا كنت صديقي العتيد فلتطرق ثلاث طرقات خفيفة :)
      شكراً لتعليقك

  22. مقال أكثر من ممتاز ومجهود يستحق التقدير , وبالرغم من أني أحد المشاركين في المسابقة لكن أرفع لك القبعة إحترما وأتمنى لك كل التوفيق

    • هذه هي الروح المطلوبة أخي الكريم :)
      نحن هنا جميعاً فيما يشبه العصف الذهني لكن من خلال أفكارنا وطرق كلٍ منا المختلفة في التعبير؛ وكلنا بالفعل فائزون.

      يشرفني تعليقك وأتمنى لك كل التوفيق.

  23. مقال خرافي جدا 😀

    لكن ومن وجهة نظري المتواضعة اعتقد ان المستقبل سيكون عبارة عن غيمة سوداء مليئة بمخلفات قنابل نووية تتساقط في كافة انحاء العالم ..

    أعتقد ان هذا اكثر واقعية من كثير من ما كتبته 😀

    لكن صدقا اتمنى ان اقرأ مقالات اكثر واكثر لك صديقي ..

    • يا ستّير :)
      لماذا هذه النظرة السوداء؟ صحيح أن كيم جونغ أون (رئيس كوريا الشمالية) مجنون تماماً وقد يجر العالم لحرب عالمية نووية بشكل ما، لكن لا يجب أن نتوقع الأسوأ دائماً.

      شكراً لكلماتك المشجعة وأتمنى أن أستحقها فعلا…

  24. لقد استمتعت بهذا المقال الجديد من نوعه بالنسبة لي…كم كان الأسلوب سهل وجذاب لأقصي درجة بالإضافة للاستمتاع والذهاب بالخيال لكي يتماشي مع الأحداث المذكورة..طور كما شئت ولكن لن تستطيع المساس بالروح…
    أسأل الله أن تكون بداية موفقة لكاتب كبير وللأمام دائما

    • أشكرك على كلماتك الطيبة لكن لي ملحوظة سريعة وإن كانت بديهية: الروح لا توجد بمسماها وطبيعتها الربانية إلا لدي كل كائن عضوي، لكنها موجودة بالفعل عند الآلات وتسمى بطارية!
      أرجو ألا يساء فهمي في هذه النقطة بالذات، لكن هذا النوع من “الروح” قابل “للشحن” مجدداً والاستبدال حتى إذا ما تطلب الأمر!

      شكراُ لردك وتقبل تحياتي …

    • شكراً لردك وأتمنى أن تحصلي على لوحة مفاتيح تدعم العربية في أقرب فرصة :)

  25. قرأت الموضوع 3 مرات حتى الآن وفي كل مرة أفهم شيئا جديدا.
    كنت سأشترك في المسابقة لكن ظروف الامتحانات منعتني من الانتهاء من الموضوع في الوقت المناسب. لم أكن لأفوز مع هذا المستوى من الموضوعات على أى حال D: انتظروني في المسابقة القادمة إن شاء الله…
    استمتعت بالموضوع كثيراً وتعلمت منه أكثر شكرا لك

    • ثلاث مرات؟ هل كنت تقرأ الموضوع أم تستذكره؟ :)
      من سوء حظنا أن لم يسعفك الوقت لكتابة موضوعك أخي الكريم؛ شكراً لكلماتك وأتمنى لك دوام التوفيق والاستفادة…

      • جو الامتحانات مأثر عليا فعلا بس فيه بعض النقط التي لم أفهمها من أول مرة، وأنا قلت لنفسي هفهم الموضوع ده يعني هفهمه 😀

  26. مقال اكثر من رائع أعجبنى المزج بين الصياغة الادبية والخيال وكم المعلومات التى اثرانا بها الكاتب وتنم عن معرفة عميقة اهنئه عليها .
    الكاتب ياخذك فى رحلة مستقبلية فى المقال فتغوص داخله وكانك تعيشه او تراه فى فيلم ثلاثى الابعاد مع مؤثرات حية والانتقال السلس وترابط المواضيع مع بعضها البعض .
    خيال واحلام الامس حقائق اليوم وشطحات احلام اليوم قد تتحول الى حقائق الغد
    فبعض مما كنا نراه فى افلام الخيال العلمى هو امر عادى اليوم كذلك كما اشار الكاتب الى الطباعة ثلاثية الابعاد فهى حقيقة واقعه اليوم .
    ونرى التكنولوجيا حولنا من الهواتف الذكية والاجهزة العاملة ببصمات الصوت والعين واجهزة التلفاز المزوده بمجسات ومستشعرات لمتابعة المشاهد اذا صرف نظره عنها فتقوم بالتوقف عن العمل تلقائيا
    عن الانتقال الانى للانسان لا اظنه ممكن عمليا لاسباب اعتقد انها دينية الجسم البشرى مكون من شقين هو الجسد الحسى الملموس وهذا قد يكون الجزء السهل فى تحويل الذرات او ارسالها لمكان اخر ولكن ماذا عن الشق الاخر وهو الروح؟
    القدرات البشرية فهى حتى الان غير مكتشفة وغير معلوم ما هى حدودها وامكانياتها وما يمكن ان تصل اليه القدرات البشرية .

    • يسعدني أن نال الموضوع استحسانك وأن شد انتباهك إلى النهاية :)
      شكراً لمرورك وتقبل تحياتي أخي الكريم …

  27. يقول الله سبحانه: وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ………ما شاء الله لا قوة الا بالله موضوع اكثر من رائع ..استفدت منه الكثير …اعجبنى كثيرا اسلوب الكتابة والترتيب والاستشهادات اما عن طريق الفيديو او الصور واعجبنى اكثر هى فكرة الموضوع لانه مع التطور الملحوظ فى عالم التكنولوجيا كان ولابد من التجول بخيالنا لنصل لتحقيق تلك الاحلام كسابقيها …لانه لو بلغ احد اجدادنا بما نحن فيه الان من تطور لطاش عقله (الفكرة تبدأ بحلم او بالخيال )
    جزاكم الله خيرا …….مقال رااااااااااائع

    • حسناً، أتمنى أن أكون قد أفدتك، باعتبارك أحد أجداد المستقبل، بملمح من ملامح الجنون القادم :)
      شكراً لمرورك وإطرائك…

    • ردك أقرب لبيت شعر لطيف، ينقصه فقط التشكيل وتحديد الوقفات :)
      شكراً لك ويسعدني أن أعجبك الموضوع…

  28. عن جد من اكثر المواضيع تشويق باسلوب رائع خيالي ملئ بالتصور جذبني طريقه السرد للموضوع
    جزاك الله خيرا وللامام دائما

  29. أكثر ما أعجبني في الموضوع هو حداثته خاصة الجزء الخاص بالطباعة التراكمية حيث حضرت في أكتوبر الماضي هنا في جامعتي ورشة عمل حول طبيعة عمل هذه الطابعات وقمنا بتفكيك إحداها وكل ما أستطيع قوله هو أن هذا الاتجاه هو الثورة الصناعية القادمة بالفعل. أعجبني اختيار الصور والأسلوب كثيرا شكرا لك

    • عظيم! من الرائع فعلاً أن نرى مثل هذه الابتكارات الحديثة في جامعاتنا، ويبدو أنني سأغير نظرتي للجامعات المصرية :)
      وكما قلت (مايكل/ ميشيل) فهذه هي الثورة الصناعية القادمة كما يطلقون عليها. أتعشم حقاً أن نرى مثل هذه الطابعات في السوق العربية وبأسعار زهيدة!

      مقطع الفيديو التالي الذي تم نشره منذ أيام قليلة يعرض استخدام شركة (نايك) العالمية تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد لإنتاج أحذية أفضل، أقوى، وأكثر أماناً وسلامة!

      شكراً لك…

      [youtube http://www.youtube.com/watch?v=qWlWStIVbBg?feature=player_embedded&w=640&h=360%5D

      • عائلتي بالفعل من مصر واسمي مايكل بقطر وليس ميشيل :) لكني أعيش حاليا في كندا حيث أدرس في الجامعة
        شاهدت المقطع التي أشرت إليه ولا أندهش لما يمكن لهذه الطابعات فعله، فكما أوردت أنت في مقالك سيصبح بإمكاننا طباعة أعضاء حيوية وربما تطور الأمر لما هو أبعد من هذا. من يدري

  30. في الحقيقة لا أجد الكلمات التي تصف شكري لك على موضوعك الرائع هذا! منذ آخر موضوع بقلمك وأنا أتساءل متي ستكتب ثانية لعالم الإبداع، وكالعادة لم أشعر بالملل إطلاقاً بل بالعكس كنت أتمنى لو كان الموضوع أطول والأجمل أنني كلما ثار سؤال في ذهني بينما أقرأ أجد إجابته في السطور التي تليه! ترتيب الأفكار وتصميم الصور وتناسقها مع بعضها يحسب لك. أتمنى لو أقرأ لك كل يوم
    شكراً لك على ذوقك في اختيار المواضيع وجهدك لتقديم محتوى بهذا المستوى الرفيع

  31. يا له من مقال رائع لكاتب مبدع… يظهر في المقال المجهود المبذول في تجميع المعلومات الصحيحة والجديدة، والحرفية في طريقة إيضاحها… حيث أنها تصل لغير المتخصص بطريقة بسيطة وجذابة… فيما تصل إلى من هم أكثر تخصصا بعمق وبمتعة…
    يتميز كاتب المقال باستخدام مصطلحات وألفاظ منتقاه بعناية فائقة وغاية التمكن في الوصول للمعاني القصودة…
    أسلوب شيق جدا ومقال يبرز الجانب التخيلي العالي جدا للكاتب، المدعوم بأدلة وبراهين ليس فقط من باب طرح أفكار غريبة ولكن مبرهنة…
    جزاك الله عنا خيرا يا سيد محمد… وفي انتظار مقالات أخرى بإذن الله

  32. رائع رائع وجميييييييييييييييييييييييل .. المقدمه جميييييييييييييله جدا هي ما شدتني للموضوع والعنوان جاذب حقا انت كاتب رائع ومعلومات جديده وتحفز للتفكير والعمل .. اقول كما تقول امي لي ” لا مستحيل تحت الشمس “

  33. MEN AJMAL MA QARA2T, KUNTU AD7AKU FI DAKHELI WA 2ANA AQRA2, AD7AK MEN SA3ADATI LEQERA2AT METHEL HAKADHA MAQAL SHEBEH MUTAKAMEL YATRA7 MAWAD 3ELMEYAH DASEMAH BE2USLOOB MUTATTAWER, LAQAD 2A7SASTU 2ANNANA MA ZELNA 2A7YA2 LAM NAMUT

    WAFFAQAKA ALLAH 3ALA MA SANA3T WA TA7EYATI MAWSOOLA L 3ALAM AL EBDA3 3ALA MUBDE3EEHEM WA 2EBDA3ATEHEM

  34. اشكرك على استنتاجاتك ولكن لاتزال البشرية تحت الطبيعة ولا يستطيعون مهما حاولوا اختراقها …

  35. المجهود المبذول فى كتابة هذا المقال خرافى تحياتى للكاتب , أرجو أن أرى المزيد من المقالات على نفس المنوال

اترك رد