Share, , Google Plus, Pinterest,

Posted in:

10 ثقافات قديمة قد تختفي قريبًا

هناك العديد من القبائل التي تحاول جاهدة أن تبقى بعيدة عن الحضارة و الحفاظ على ثقافتها وعاداتها وطرق عيشها التي تعتبر فريدة، فلكل شعب من هذه الشعوب طريقة عيشه الخاصة التي يحرص عليها، ولكن هناك بعض هذه الثقافات التي أصبحت مهددة بالانقراض تعالوا نتعرف عليها معًا في السطور التالية.

قبيلة Korowai

0119

Korowai قبيلة بدائية في أندونيسيا لديها تاريخ طويل من أكل لحوم البشر، وما يجعلهم حقًا مميزين هي بيوتهم التي يبنوها على الأشجار على ارتفاع 6 إلى 12 متر عن الأرض لتجنب الهجمات، حيث أنهم يتصورون أن جثث السحرة تسير على الأرض عند حلول الظلام. هذا الشعب لا يعمر طويلًا لانعدام كل وسائل العلاج، كما أنهم يكتفون بأوراق الموز لستر أنفسهم، ولم يبق منهم سوى 3000 فرد، وقبل وصول علماء الأنثروبولوجيا إلى هذه المنطقة لدراستها في السبعينيّات، لم يكن هذا الشعب يعلم أن هناك غرباء يعيشون فوق كوكب الأرض، وهم يقتاتون على الموز والخنازير البرية والغزلان.

في السنوات الأخيرة لم يبق منهم ممن يعيشون على الأشجار إلا القليل جدًّا حيث أن الجيل الجديد فضل الانتقال إلى المستوطنات التي أنشأها المبشرون الهولندييو، وبالتالي من المتوقع أن تنقرض هذه الثقافة كليًّا.

قبيلة سامبورو

0217
منذ مئات السنين، جابت سامبورو شمال كينيا بحثًا عن الماء والعشب للماشية التي هي المصدر الوحيد للغذاء، وقد أصبحت الآن مهددة بسبب الجفاف الشديد، كما أنها تواجه تهديدًا أكبر من أي وقت مضى من السلطات الكينية، حيث تقوم الشرطة باغتصاب سامبورو، وضربهم، وحرق منازلهم باستمرار. وقد بدأت المضايقات الأخيرة بعد أن قامت اثنتان من الجمعيات الخيرية الأمريكية لحماية الحياة البرية بشراء أرض سامبورو، وإعطاؤها لكينيا لإنشاء حديقة وطنية، حيث تعتقد هذه الجمعيات الخيرية أنهم قاموا بشراء الأراضي من مالك خاص.

 مملكة اللوبا LOBA

0318

من الثقافات المخبأة في التضاريس القاسية من جبال الهيمالايا النيبالية، وهي مملكة التبت السابقة موستانج المعروفة أيضًا باسم لو، ويشبه الدخول إلى العاصمة خطوة إلى الوراء إلى القرن الرابع عشر، وقد كانت هذه الحضارة البوذية التبتية البحتة مغلقة عن الأجانب حتى عام 1992، وقد كان الوصول إليها متوفرًا فقط سيرًا على الأقدام أو على ظهور الخيل حتى وقت قريب. أصبحنا الآن نعرف بعض المعلومات عن تاريخها القديم من النصوص والرسومات على الجدران والتحف الدينية التي اكتشفت في كهوف موستانج الذين يعيشون على الأرض مع انعدام تام لكافة الوسائل الحديثة وقلة الفرص التعليمية لأطفالهم، وتموّل الصين الطريق السريع الجديد الذي سيربط بين مدينتي لاسا في التبت، وكاتماندو في نيبال، والذي سيجعل من قبيلة موستانج طريقًا تجاريًّا رئيسيًّا، وفي حين أن جزءًا من شعب موستانج يرحب بالتحديث، فإن قادتهم قلقون من فقد الثقافة البوذية التبتية للأبد، خاصة وأن أكثر سكان المنطقة يتركونها بحثًًا عن فرص عمل أفضل.

قبيلة سان the San

0419

شعب سان في بوتسوانا هم في الأصل قناصون يعيشون على الصيد، ولكن الحكومة قامت بطردهم من أراضيهم بكالاهاري الوسطى بحجة الحفاظ على ثرواتها رغم أنهم يسمحون باستخراج الماس ويستغلونها في السياحة وفي نشاطات أخرى، وبعد تهجيرهم قامت الحكومة بترحيلهم ومنحهم بعض المواشي، أي أنهم تحولوا من صيادين إلى رعاة للماشية وهي حياة لا يفهموها. ويقول أحدهم أن الحكومة قد أخرجتهم من أراضيهم وحملتهم مع أمتعتهم في شاحنات وجاءت بهم إلى مكان لا يعرفونه ولا يعرفون هذه الطريقة في الحياة؛ لأنها ليست طريقتهم. وقد أصيب العديد منهم بفيروس الإيدز وأمراض لم يكونوا يعرفوها، وأصبح الشبان يعاقرون الخمر، والفتيات ينجبن دون زواج، حتى أن معدل الوفيات ارتفع بينهم وكل هذا بسبب إخراجهم من بيئتهم وإبعادهم عن الحياة التي يعرفونها، وهم معرضون الآن للانقراض.

قبيلة العوا

0517

قبل غزو أراضيها، كان العوا قبيلة بدوية تعيش في وئام مع غابات الأمازون المطيرة في البرازيل لعدة قرون، وكانوا صيادين تقاسموا المانجو مع الببغاوات والأراجيح مع حيوان coatis، التي تشبه الراكون، النساء في هذه القبيلة كن يرضعن أطفالهن وحتى صغار القردة والخنازير أحيانًا. ثم في عام 1967، بينما كان الجيولوجيون الأميركيون في مهمة استطلاع هبطت الطائرة بطريق الخطأ على أكبر ودائع خام الحديد في العالم، والذي كان في جبال كاراجاس، مما أدى إلى مشروع كاراجاس العظمى، وهي عملية التعدين الضخمة المدعومة من قبل البنك الدولي والدول الصناعية مثل الولايات المتحدة واليابان. وقد تم غزو أراضي العوا عن طريق قطع الأشجار ومربى الماشية. كما أن المستوطنين قد شاركوا في تدمير مساحات واسعة من الغابات المطيرة بحثًا عن المعادن وغيرها من الموارد، وقد قتل الغزاة العديد من العوا، أحيانًا بإطلاق النار عليهم وأحيانًا أخرى من خلال منحهم هدايا من قبيل الدقيق المسموم، ولم يبق من العوا هناك سوى حوالي 350 فرد، 100 منهم ليس لديهم أي اتصال مع الغرباء. أخيرًا، وتحت ضغط من جماعات حقوق الإنسان مثل منظمة البقاء الدولية، أطلقت الحكومة البرازيلية عملية لطرد الغزاة وعودة العوا إلى أراضيهم، والسؤال هو ما إذا كانت البرازيل سوف تضمن عدم عودة الحطابين ومربي الماشية إلى المكان مرة أخرى؟

الكوكوبا Cocopah

0618

Cocopah وتعني سكان النهر، يقاتلون للحفاظ على ثقافتهم ضد الحكومات التي تحاول منع القبيلة من الوصول إلى المياه، وهم يعيشون منذ أكثر من 500 سنة في دلتا نهر كولورادو السفلي، التي تقع في ولاية أريزونا في الولايات المتحدة ودول باجا كاليفورنيا وسونورا في المكسيك، وقد كان عددهم في الماضي 22 ألفًا، ولكنه تضاءل إلى حوالي 1،300 تبقى منهم فقط 10 من الناطقين بلغتهم الأم. وابتداءًا من عام 1922، حولت الولايات المتحدة والمكسيك معظم نهر كولورادو بعيدًا عن منطقة الدلتا حيث عاش Cocopah، وقد أدى ذلك إلى جفاف مليوني فدان من الأراضي الرطبة، مما تسبب في شل قدرة القبيلة على الزراعة وصيد الأسماك.

ثم خلال الثمانينيّات نجحت الولايات المتحدة خلال فيضانات النينو في فتح خزانات السدود، وإرسال مياه الفيضانات المتزايدة من خلال دلتا النهر وتدمير منازل Cocopah مما اضطرهم للانتقال إلى El Mayor حيث لا حقوق لهم لا في الزراعة ولا في المياه الصالحة للزراعة، ومنذ سنوات، وافقت الولايات المتحدة والمكسيك على السماح بحوالي 1٪ من تدفق نهر كولورادو إلى الدلتا وذلك في محاولة لاستعادة الأراضي الرطبة. ولكن Cocopah يواجهون مشكلة أخرى، ففي عام 1993، أنشأت الحكومة المكسيكية محمية غولفو دي ألتو كاليفورنيا والمحيط الحيوي دلتا ديل ريو كولورادو، وهو المشروع الذي حرم Cocopah من الصيد و بالتالي أصبح الكثير منهم لا يستطيعون كسب العيش، وتقول مونيكا غونزاليس البالغة من العمر 44 عاما، “أحيانًا أعتقد أن قادتنا يتحدثون عن Cocopah كما لو أننا قد متنا بالفعل، ولكن نحن لا زلنا على قيد الحياة”.

قبيلة مورسي the Mursi

0719

قبيلة تتكون من أقل من 10،000 شخص من جنوب غرب إثيوبيا، وهي معروفة بلوحات الشفة التي يرتديها نساؤهم، والتي تعتبر رمزًا لمرحلة البلوغ الاجتماعي والخصوبة المحتملة، وعلى الرغم من أن الحكومة الإثيوبية تعتبرهم من البدو إلا أنهم ليسوا مستقرين فعليًّا، فهم يتنقلون اعتمادًا على هطول الأمطار سعيًا للعثور على مكان فيه مياه لزراعة محاصيل مثل الذرة والفول، كما أنهم يحتاجون المراعي لتغذية الماشية التي ليست فقط مصدر الغذاء، ولكنها أيضًا عملة لمقايضة الحبوب وللتحقق من صحة العلاقات الاجتماعية مثل الزواج، وفي العقود الأخيرة، بدأت الحكومة الإثيوبية مشاريع تنموية على نطاق واسع من أراضٍ لقبيلة مورسي لإنشاء الحدائق الوطنية ومشاريع الري التجارية، وقد تم طرد الآلاف من القبيلة. كما أنهم يتعرضون للضرب، وتستخدم الحكومة الإثيوبية بعض المساعدات الدولية لإعادة توطين قبيلة مورسي بالقوة.

قبيلة تساتان

13-nina-Tsaatan-recogiendo-renos

حب قبيلة تساتان وتعلقها بحيوانات الرنة فريد من نوعه، فهي تعطيهم الحليب والجبن، وعليها يتنقلون عبر الجبال المتجمدة وغابات الصنوبر من وطنهم في شمال منغوليا، وهناك فقط حوالي 500 تساتانيّ فقط. وقد تسببت الأمراض والمشاكل من تضاؤل أعداد الرنة أيضًا ولذلك لم يعد بإمكانهم ارتداء جلود حيوان الرنة أو استخدام جلود الحيوانات لتغطية الخيم الخاصة بهم.

إنهم رحل يتحركون كل خمسة أسابيع لإيجاد مراعي لحيوانهم المحبوب ولهم علاقة مضطربة مع السياح، حيث أن أيضًا العديد من الزوار يأتون بدون مترجم، ويتخلصون من القمامة ويلوثون البيئة، كما أنهم يلتقطون الصور لتساتان كما لو أنهم في حديقة للحيوانات، ولا تكمن المشكلة في أن السياح يركبون الخيول، ولكن تساتان متخوفون من اندثار ثقافتهم التي يزيد عمرها  عن 3،000 سنة والتي لن تصمد دون مساعدة الحكومة، فهم يناضلون من أجل البقاء، يناضلون لأن الأطفال يتحولون إلى أجهزة الكمبيوتر وغيرها من التكنولوجيا لإعدادهم للعيش في العالم الحديث، كما أن الشباب يغادرون التايغا للمدن، ويخشى كبار السن من تساتان البقاء بمفردهم.

قبيلة لاداخ The Ladakhis

0915 (1)

تخيل الثقافة الأكثر مثالية المبنية على الصبر والتسامح والصدق قبل كل القيم الأخرى، حيث أن الناس يحرصون على مساعدة بعضهم البعض دائمًا، وليس هناك غنى ولا فقر، أما الكذب والسرقة والعدوان والحجج غير معروفة هنا تقريبًا. الجرائم الكبرى ببساطة لا وجود لها حيث أن الجميع سعداء، الحياة ليست مثالية حقًّا، حيث أن لاداخ هي صحراء قاحلة في الصيف ومتجمدة في الشتاء هناك فوق مجموعة عالية في جبال الهيمالايا في ولاية شمال الهند من جامو وكشمير، مع القليل من الموارد، وقد كانت معزولة تمامًا حتى تم بناء طريق في عام 1962 لربط هذه المنطقة مع بقية الهند، ولكن التحديث لم يكن لديه تأثير كبير على هذا المجتمع حتى عام 1975، عندما وصلت السياحة إلى المكان، حيث أحس Ladakhis أن نمط حياتهم بدائي و بدؤوا يخجلون منه، وقارنوا أنفسهم بالسياح وبالتالي ذهبت سعادتهم وعرفوا الفقر وتهدمت العائلات ومعها كل العلاقات الجميلة، فعرفوا الأنانية والتنافسية و الإحباط.

قبيلة Huaorani

1019

Huaorani لديهم تاريخ طويل مع استخدام الرماح المميتة وblowguns ضد أي شخص آخر في غابات الأمازون المطيرة في الإكوادور، حيث أن الانتقام هو أسلوب حياة، وترغب شركات الطاقة في الحفر في غابات الأمازون المطيرة لاستخراج احتياطيّات ضخمة من النفط الخام الذي يربض تحت منطقة Ishpingo-Tambococha-Tiputini (ITT) من ياسوني الحديقة الوطنية. وفي عام 2007، اقترح الرئيس الإكوادوري رافائيل كوريا أن تقوم الحكومات في جميع أنحاء العالم بإعطاء الإكوادور 3600000000000 $ في مقابل عدم حفر ITT الإكوادور، وفي عام 2013، تخلى عن التزامه لحماية قبائل الأمازون من الحفر ولكنهم مستعدون للقتال بالمناجل والرماح إذا قامت الشركات النفطية بالحفر على الأرض، وتهدد طريقتهم في الحياة.

 

المصدر 

Comments

comments

One Comment

Leave a Reply
  1. فيلم افاتار اعتقد بيحكي عن قبيلة العوا

    تلاحظ ان القاسم المشترك في خراب ودمار ثقافات امريكا الشمالية والجنوبية هيا الولايات المتحدة ! لم يكتفوا بابادة الهنود الحمر وتوسعوا في ابادة الاخرين من اجل معدن او نفط …… محور الشر

اترك رد