Share, , Google Plus, Pinterest,

Posted in:

تعرف على أسل إبراهيم: باحثة أردنية تفوز بجائزة البيئة من وزارة التربية والبحث العلمي الألمانية

الباحثة أسل إبراهيم، هي باحثة أردنية اهتمت بمجال الطاقات البديلة في وقت مبكر وكان محور مشاريع دراستها الجامعية يدور حول مشاريع الطاقة البديلة، وقد فازت بجائزة مسابقة وزارة التربية والبحث العلمي الألمانية بمشروعها لاستخدام العدسات بدلاً من المرايا لإنتاج الطاقة الشمسية.

gyffdfdsds--800

سعدنا في مدونة عالم الإبداع بإجراء لقاء مع الباحثة أسل لمعرفة المزيد عن مشروعها وما سيترتب على فوزها بالمسابقة، سألناها عن دراستها وكيف بدأ اهتمامها بالطاقة البديلة فأجابت: “بكالوريوس في هندسة الكهرباء و حالياً اكمل دراساتي العليا- ماجستير في الطاقة المتجددة و التنمية المستدامة. وإهتمامي بالطاقة المتجددة (الطاقة الشمسية خصوصاً) رافقني منذ سنواتي الاولى في الجامعة وازداد بالسنة الاخيرة من مرحلة البكالوريوس حيث قمت بتطوير مشروع التخرج بهذا المجال.”

وقد جذبنا اختيارها لهذا المجال تحديداً، على الرغم من الآفاق الكثيرة التي يفتحها مجال هندسة الكهرباء إلا أنها اختارت الطاقة البديلة، فأجابت تساؤلاتنا: “من المعروف أن العالم بأسره  يواجه تحديات في مجال الطاقة بشكل عام، الطلب على الطاقة في ازدياد مستمر و مصادر الطاقة الأحفورية لن تلبي احتياجاتنا المتزايدة بالمستقبل. عدا عن كون مصادر الطاقة البديلة هي الحل الأمثل للحد من انبعاثات الغازات الضارة بالبيئة و المسببة للكثير من المشاكل البيئية التي تواجه عصرنا”

كانت فكرة مشروع أسل بسيطة ومبتكرة وتحمل تطوير جذري وفعال، وبسؤالنا عن الفكرة أوضحت أسل أن “الفكرة مستوحاة من النظام التقليدي لتركيز أشعة الشمس و إنتاج الطاقة عبر ناقل حراري باستخدام المرايا، استخدام العدسات يخدم نفس الفكرة و يعمل بنفس الطريقة و لكن بتصميم مختلف. النتائج المتوقعة من هذا البحث هي زيادة كفاءة النظام و تقليل الكلفة و المساحة اللازمة لتنفيذه”

Preisverleihung 5. Green Talents Award

وقد كان اهتمام وزارة التربية والتعليم الألمانية بأسل مشرفاً، فقد ذكرت أن: “وزارة التربية و التعليم الالمانية أتاحت لي الفرصة للتواجد في أكبر مراكز البحث في ألمانيا و التعرف على باحثين من مختلف العالم في هذا المجال. وقد وجهوا لي الكثير من النصح و التشجيع لمواصلة العمل على بحثي و كانوا سعيدين بتواجدي بينهم كباحثة عربية شابة في هذا المجال. وقد ترتب على الفوز بالمسابقة أني أملك الفرصة للعودة إلى ألمانيا و مواصلة العمل على هذا البحث.”

من المعروف أن الحكومة الأردنية تسعى لبناء مفاعل نووي لإنتاج الطاقة والإستعاضة عن الوقود الأحفوري، وبما أن هذا المشروع له تأثير كبير على مستقبل الطاقة في الأردن، فقد سألناها عن رؤيتها لمستقبل الطاقة البديلة خصوصاً في ظل هذه التطورات: “مستقبل الطاقة البديلة في الأردن في تطور ملحوظ، خاصة بعد إقرار قانون الطاقة المتجددة و الذي يسمح ببيع الناتج من محطات التوليد بالطاقة البديلة للشبكة بسعر محفز للشركات المحلية و العالمية للاستثمار في مثل هذه المشاريع .”

وترى أسل أن العالم يمكن أن يستبدل النفظ ومشتقاته بالطاقة البديلة في يوم من الأيام، فحيث وُجدت الرؤية لمستقبل واعد ومستقل و العزيمة لتحقيق هذه التطلعات من قبل المسؤولين سيكون هذا ممكناً. كما ترى أن الطاقة البديلة هي طاقة المستقبل و محط أنظار الكثير من الباحثين و الخبراء و السياسيين حول العالم، وأصبحت تعتبر من أهم المقاييس لتطور الدول و ثقافة الشعوب.

وفي رسالة منها للباحثين العرب تقول: “بالعلم والبحث نرتقي و نتطور و أمتنا العربية بحاجة لمن هم بالوعي والإيمان الكافي بهذا المفهوم، أتمنى أن نصل لمرحلة من الرقي و الثقافة بأن يجمعنا العلم و توحدنا الإنجازات والأبحاث المبدعة و المؤثرة في مصير العالم أجمع، أتمنى أن نستغل قدراتنا و نؤمن بأن التغيير ليس مستحيل إذا وجد الإصرار.”

 

نشكر الباحثة أسل إبراهيم على هذا اللقاء الهام، ونرجو أن نكون قد ألهمنا كل الباحثين العرب ليسعوا نحو النجاح في كل المجالات.

Comments

comments

Written by نهى أحمد

مديرة تحرير موقع عالم الإبداع، كاتبة ومختصة بالشئون الإدارية وشبكات التواصل الاجتماعي

219 posts

2 Comments

Leave a Reply

اترك رد