Share, , Google Plus, Pinterest,

Posted in:

أغرب 10 نظريات عن الكون

انشغل العلماء منذ آلاف السنين بمعرفة كيف نشأ كوننا وكيف ستكون نهايته، وقد ظهر علم الكونيات أو الكون Cosmology كعلم من العلوم الإبداعية والعجيبة والذي يُعنى بدراسة نشأة وتطور ونهاية الكون، وينقسم هذا العلم لقسمين رئيسيين:
الأول يُطلق عليه علم الكون الفيزيائي Physical Cosmology حيث يهتم بدراسة نشأة وتطور الكون بشكل علمي بالإضافة لنهايته المحتملة والقوانين العلمية التي تربط هذه الحقائق معاً. أمّا القسم الثاني فهو علم الكون الديني أو الأسطوري Religious Cosmology وهو مُستمد من مجموع المعتقدات المبنية على حقائق تاريخية أو أسطورية أو دينية متعلقة ببدء الخلق والآخرة*.
بالرغم من التقسيم السابق إلا أنني أعتقد أنه في بعض الحالات لا يوجد تعارض بين النظريات العلمية المقدمة من القسم الأول وبين المعتقدات الدينية الراسخة في القسم الثاني. في السطور التالية سنعرض أغرب 10 نظريات تحاول تفسير نشأة الكون وظواهره، وأنصحكم بتوسيع خيالكم وآفاقكم حتى تستطيعون استيعاب تلك النظريات العجيبة التي قد تبدو غير منطقية خاصة عندما نتحدث عن كوننا الغامض الذي نجاهد لمعرفة المزيد عنه!

* [المصادر 1,2,3]

الأكوان المتطورة – Evolving Universes

1024890780_1361365342
(عندما يتم ضغط المادة حتّى تصل إلى كثافات مرتفعة جداً في مركز أي ثقب أسود فقد ترتد هذه المادة مرة أخرى “كرد فعل طبيعي للقوة الهائلة المؤثرة عليها” مُنشأةً كوناً صغيراً جديد. القوانين الفيزيائية قد تختلف قليلاً وبشكل عشوائي في الكون الجديد عن الكون الأب وهو ما يثبت تطوّر الأكوان)
– هذا ما ذكره العالم Lee Smolin في بحث نشره، وأضاف أن الأكوان التي تُنتج ثقوباً سوداء أكثر ستٌنتج أكواناً صغيرة أكثر بحيث تقوم في النهاية بالهيمنة على التوزيع الموجود في الأكوان المتعددة.

إن كُنّا نعيش في كون مماثل فيجب أن يكون لدينا من القوانين الفيزيائية والثوابت ما يتماشى مع نظرية إنتاج الثقوب السوداء للأكوان تلك، ولكن ليس من المعروف بعد إن كان كوننا يُناسب تلك النظرية أم لا.
[المصادر 1,2,3]

الزمكان فائق الميوعة – Superfluid space-time

galaxysizedt2222

الزمكان فائق الميوعة من النظريات الجديدة والغريبة في علم الكون والتي تفترض أن الزمان و المكان كلاهما في الأصل مواد ذات ميوعة فائقة  “الميوعة الفائقة تعني أن المادة تتصرف مثل السوائل ولكن في ظِلّ درجة لزوجة تصل إلى الصفر بحيث تظهر مقدرتها على الحركة الذاتية وتتحدى بشكل واضح قوى الجاذبية والتوتر السطحي” بحيث يتدفقان بدون التعرض لأي قوى احتكاك، ثم تفترض أنه في حالة دوران الكون فإن هذه المواد “المكان والزمان” سوف تتناثر في شكل دوّامات حلزونية بحيث تُصبح هذه الدوّامات بذور لهياكل مجرّات جديدة.
وتفترض النظرية أن الكون قد ولد من إنهيار نجم وأن مجموعة المواد النجمية و المكان فائق الميوعة الناتجتين عن الإنهيار قد تسببا في إنتاج المادة السوداء وهي القوة المحفّزة لتسارع وتمدد الكون الذي نعرفه الأن.
[المصادر 1,2,3]

الشبح الكوّني – Cosmic Ghost

z3184_by_fractamonium-d60qhnr

ثلاثة ألغاز في علم الكون الحديث يمكن وضعها في إطار واحد وهي نظرية الشبح هذه، فبعد التعديل على النظرية النسبية العامّة لأينشتاين وجد مجموعة من الفيزيائيين مادة غريبة تظهر عبر نظريتهم الجديدة أطلقو عليها Ghost Condensate والتي يمكنها إنتاج جاذبية عكسية تقود التضخم الكوّني الذي حدث عند الإنفجار الكبير وسبب تمدد الكون وفي وقت لاحق أنتجت أيضاً الطاقة السوداء. بالإضافة إلى أنه إذا تكتلت تلك المواد معاً يمكنها أن تُكوّن المادة السوداء.
[المصادر 1,2,3]

الضوء السريع – Fast Light

1376629227

لماذا تبدو الجوانب المتعاكسة للكون متشابهة؟
هذا لغزٌ محيَر لأن أطراف الكون الذي نعرفه اليوم لا يمكن أن تكون قد سبق لها الإتصال مع بعضها من قبل ليصبح هذا التشابه منطقياً، حتّى بالعودة إلى اللحظات الأولى بعد الإنفجار العظيم عندما كانت تلك المناطق أقرب إلى بعضها البعض “قبل أن يتوسع الكون” لم يكن عندها هناك وقتٌ كاف للضوء أو أي شئ آخر للانتقال من منطقة إلى أخرى. لم يكن هناك وقتاً للحرارة أو الكثافة لتهدأ وتتزن وبالرغم من ذلك فقد أصبحت متزنة وتوزعت بالتساوي بالفعل!

أحد الحلول لهذا اللغز هو أن الضوء في ذلك الوقت كان يتحرك بسرعة أكبر بكثير من سرعته الحالية ولكن هذا سيتطلب تغييراً جذرياً لنسبية آينشتاين التي نعرفها وما يترتب عليها من نتائج!.
[المصادر 1,2]

البرينات المتشابكة – Clashing branes

universe-19a
هل من الممكن أن يكون كوننا عبارة عن غشاء يطفو في فضاء ذو أبعاد أكثر من الأبعاد التي نعرفها ؟!
حسب نظرية فرعية مشتقة من نظرية الأوتار الشهيرة والتي تُدعى braneworld فيوجد العديد من الأبعاد في الفضاء، وفي حين يمكن للجاذبية أن تصل لتلك الأبعاد بسهوله إلا أننا محبوسين داخل كوننا أو الـ brane الخاص بنا بأبعاده الثلاثة المعروفة. “ال brane هو كيان يحتوي على عدة أبعاد، في نظرية الأوتار يكون متمثلاً في وتر واحد وفي حالة كوننا فيحتوي على ثلاثة أبعاد.”

وتشرح النظرية أيضاً كيف أن الإنفجار العظيم قد نتج عن إصطدام كوننا بكون آخر ثم تتكرر تلك الاصطدامات بين الأكوان المختلفة لتنتج إنفجارات عظيمة أخرى بين الحين والآخر.. إن كان هذا النموذج صحيحاً فهذا يعني أن الكون سيكون خالداً وليس له نهاية.
[المصادر 1,2,3,4]

الكون المعتدل – Goldilocks universe

Space-Universe-Light

لماذا يملك الكون الخصائص المناسبة تماماً لنشوء حياة؟
بالتلاعب ببعض الثوابت الفيزيائية يمكننا أن نجد “نظرياً” أنه لا وجود للنجوم أو المادة أو أن الكون سيدوم فقط لطرفة عين.
الإجابة على هذا السؤال تكمن في المبدأ التالي: على الكون الذي نعيش فيه أن يكون قادراً على دعم الحياة أو أننا ببساطة لن نكون موجودين لملاحظته.

إكتسبت هذه الفكرة مؤخراً بعض الدعم لأن نظرية التضخم الكوني “تمدد الكون وتوسعه” تقترح وجود عدد لا نهائي من الأكوان كما تفترض نظرية الأوتار – String Theory أن هذه الأكوان قد تحتوي عدد لا نهائي من الخواص والقوانين الفيزيائية المختلفة. بالرغم من ذلك فالكثير من علماء الكون يرفضون هذا المبدأ لأنه غير علمي ولا يقدم توقعات قابلة للاختبار.
[المصادر 1,2,3]

الكون الصغير – Small Universe

universe-10v
يُمكن ملاحظة خلل غريب في نمط البُقع في الخلفية الكونية المايكرويفية حيث يمكن ملاحظة وبشكل مفاجئ بضعة بقع كبيرة  “المقصود أن توزيع موجات المايكرويف في الكون غير منتظم ومتكتل في أجزاء دون الأخرى”. أحد التفسيرات الممكنة لهذا اللغز هو أن الكون صغير جداً لدرجة أن بالعودة إلى الزمن الذي تكوّنت فيه تلك الخلفية المايكرويفية سنجد أنه لا يمكن لها حتى احتواء تلك البقع.

إذا كان الأمر كذلك فلابد للفراغ أن يلتف حول نفسه بطريقة ما، الإقتراح الأشد غرابة لتفسير حدوث ذلك هو أن الكون على شكل أنبوبة أو قمع حيث ينتهي بنهاية ضيقة من جهة وواسعة من الجهة الأخرى مثل البوق، وانحناء الفضاء المتقوس للخلف في هذا النموذج سيؤدي إلى تمدد البقع المايكرويفية الصغيرة وتحولها من الشكل الدائري إلى شكل شبه بيضوي، أي كالشكل الذي تمَّ رصده في الواقع.
[المصادر 1,2]

النيوترونات العقيمة – Sterile Neutrinos

Universe-Space-Nebula-Stars-702074

المادة السوداء تتكون من جزيئات مرواغة يصعب الحصول عليها تُسمى النيوترونات العقيمة، هذه الجزيئات أثقل افتراضياً من النيوترونات العادية كما أنها تتفاعل مع المواد الأخرى فقط من خلال قوى الجاذبية ما يجعل عملية اكتشافها شبه مستحيلة.
من الممكن لهذه الجزيئات أن تمتلك الخصائص المناسبة لتكون مواد سوداء “أولية” تهتز بسرعات تصل لعدة كيلومترات في الثانية الواحدة لتشكل بعد ذلك تكتلات أكبر من المادة السوداء  “وهي التي نلاحظها اليوم”، من المُحتمل أيضاً أن هذه النيوترونات العقيمة قد ساعدت النجوم والثقوب السوداء على التشكّل عند نشأة الكون.
[المصادر 1,2,3,4]

المصفوفة – The Matrix

The Matrix Screensaver1
أعتقد أن من قرر قراءة هذا المقال بالتأكيد قد شاهد سلسلة أفلام المصفوفة The Matrix والتي تفترض أننا نعيش داخل برنامج، البروفيسور Nick Bostrom هو صاحب هذا الافتراض حيث يرى أنه من المحتمل أننا نعيش داخل محاكاة حاسوبية كبيرة.

بإفتراض أنه يوجد وسيلة لمحاكاة الوعيّ  Awareness فمن المُحتمل أن حضارات المستقبل قد حاولت ذلك فعلاً العديد من المرات. في هذه الحالة فمعظم الأكوان التي يتم ملاحظتها ستكون عبارة عن محاكاة ليس أكثر وهناك احتمال كبير أننا داخل إحداها، وفي هذه الحالة من الممكن أن تكون كل تلك الحالات الشاذة التي نلاحظها مثل المادة والطاقة والثقوب السوداء عبارة عن برامج ملحقة للتغطية على التناقضات الموجودة في مُحاكاتنا!
[المصادر 1,2,3]

الديناميكا المعدّله – MOND

cosmos-galaxies-stars

من الممكن أن لا تكون المادة السوداء شيئاً حقيقياً فعلاً أو قد تكون مجرد اسم مُضلل للسلوك الشاذ للجاذبية، إحدى النظريات التي يُطلق عليها ديناميكا نيوتن المعدّلة MOND تقترح أن الجاذبية لا تتلاشى بالسرعة التي تفترضها النظريات الحالية.

يمكن لهذه الجاذبية “الأقوى” أن تقوم بدور المادة السوداء في ربط المجرات والقطاعات الكونية معاً، وقد ظهرت صيغة جديدة من هذه النظرية تتفق مع نسبية أينشتاين قامت بإشعال الإهتمام بهذه الفكرة من جديد على الرغم أنه من الممكن ألا تتفق مع نمط البقع الموجودة في الخلفية الكونية المايكرويفية التي ذكرناها منذ قليل.
[المصادر 1,2,3]

 

على الرغم من أن ما سبق ذكره كلها تعد نظريات لا يمكن إثباتها بشكل قاطع، إلا أنها بالتأكيد تدعو للتفكر والتدبر في كوننا الغامض.

Comments

comments

Written by طارق عابد

مهندس اتصالات ومترجم وكاتب علمي، أحب القراءة والكتابة.

Follow

124 posts

24 Comments

Leave a Reply
  1. كوننا ليس غامضا، قد خلقه الله منذ زمن لا أعتقد بأننا سنعلمها يوما و بكيفية تليق بجلاله وعظمته، نظرية ان الكون كان صغيرا ولا يزال يتسع ويتمدد،
    هي اللتي أحس بحقيقتها، لان عليها دليلا من القرآن،
    وأتمنى أن يفهم أولئك، أن الله هو خالق هذا الكون،

    • مصدر الغموض هو عدم فهم الكثير من الظواهر الشاذة في الكون اي تلك التي تخالف طبيعة ما نعرفة عن الكون بالإضافة لعدم فهم الإنسان بشكل قاطع حتى الأن كيف بدأ الكون وهل سينتهي ام لا وقد تنظر للموضوع من منظور ديني ولا الومك على ذلك ولكن اين التعارض ؟
      فالعديد من النظريات العلمية تفسر في الواقع حقائق دينية وتثبتها وقد قال الله سبحانه وتعالى “انما يخشى الله من عباده العلماء” وقال أيضاً “قل سيرو في الأرض فأنظرو كيف بدأ الخلق” فالله سبحانة وتعالى هو الخالق بغض النظر عن معتقدات اولئك العلماء والنظريات تفسر كيف بدأ الخلق وليس من خلقه وهناك فرق كبير ونحن نحتاج أن نطبق ما امرنا به القرأن من البحث أكثر مما نحتاج التفنن في تفنيد النظريات العلمية

    • قد تكون الكون دا خل بطارية الساعة او بطارية حاسوب او سيارة لمخلوق عملاق

  2. انا ارى انه يصعب علينا كشف هذه الحقيقة حتى وإن اكتشفنا حقيقة هذا الكون فلن نقدر على تصديقها
    فتخيل معي على سبيل المثال في العوالم الافتراضية “على الانترنيت” فنجد فيها أشخاصا يعيشون مع بعض بنفس طريقة حياتنا ولكن يتم التحكم بهم عن طريق أطراف خارجية “نحن”. فهم عبارة عن أجساد ينقصها العقل أو الإرادة أو ما نسميه “الروح” فلو نفرض أننا استطعنا منح هذه الأجساد الافتراضية أرواحا تستطيع بها أن تعيش بدون تحكم خارجي “مازلنا لم نصل إلى هذا الحد من التطور” هنا سيتسائل أفراد هذا العالم الافتراضي عن طريقة تكوين عالمهم ويبدؤون في طرح النظريات التي يمكنهم تصديقها. ولكن هل سيصدق هؤلاء انهم مجرد بيانات داخل قرص صلب قطره حوالي 7 سنتيمات .فهنا سيكذبون هذه النظرية لاستحالة تصديقها أولا وثانيا لأنها تجعل من حياتهم منعدمة القيمة
    انا لا أقصد هنا أننا نحن خلقنا بهذه الطريقة “على طريقة فيلم ماتريكس” ولكنني أقصد بأن طريقة تكوين عالمنا غامضة ولكنها في نفس الوقت يمكن أن تكون واضحة للعيان ولكن لعدم قدرة عقولنا على تصديقها أو نقول لأننا لا نستطيع تقبل هذه الحقائق . لهذا نحن لا نرى هذه الحقيقة

    • أفهم قصدك جيداً، ولكن واقعنا مختلف بعض الشئ خاصة نحن المسلمون أو المؤمنون بوجود إله وقيامة فنحن نعرف أن هناك إلة خلق هذا الكون وخلق أشياء أخرى لا نعرفها وخلقنا وبث فينا أرواحنا وجعلنا في الأرض إذاً هذه النظريات بالنسبة لنا ما هي إلا وسائل لتحقيق هذه الأية “قل سيرو في الأرض فأنظرو كيف بدأ الخلق” فالمعرفة بالنسبة لنا محدوده فقط بالحدود التي رسمها الله لنا الروح مثلا ليس لنا أن نبحث فيها فقط أخبرنا الله انها من امره واننا لن نصل لشئ مهما بحثنا ولكن على الوجه الاخر الكون فيجب ان نبحث في نشأته ففي معرفة كيفية نشأته بالنسبة لنا تأكيد على قدرة الله على إعادته كما تشير باقي الأية الكريمة
      امّا ما أشرت له من حيث قدرة عقولنا على التصديق فنحن بالفعل مصدقين ان الله خلقنا و لم نراه ومصدقين بملائكة وجن ورسل لم نراهم فكيف لنا ألا نصدق نظريات تفسر نشاة الكون ان كان فيها بعض الغرابة؟
      إضافة أخيره وهي ان علمنا بكيفيات نشأة الكون وتكوين الإنسان والحركات المتجانسة للأجرام ووضعها في صورة وحيدة إن دلّ على شئ فإنما يدل على أن الخالق واحد لما بينها من تجانس وتوافق وانسجام وهو ما يؤكد المعنى الذي ذكرته ان المعرفة بالنسبه لنا كمؤمنين إنما هي تأكيد للإيمان وليس العكس.

      • يسلموا الانامل اللي كاتبة الرد الجميل صراحة المقنع في نفس الوقت

      • السلام عليكم و رحمة الله
        موضوعك كان شيقا جدا وقد لفت انتباهي كما لفت انتباهي بعض التعاليق ان مسالة تصديق خلقنا ووجود الملائكة و الجن هي امور ذكرت في القران الكريم ونحن نعلم ان كلام الله معجز اي لا نقاش فيه كما ان ما وصل اليه العلماء من اكتشافات و نظريات هي مشفرة في ايات الله وهذا بدون منازع كما ان هذه الاكتشافات ناتجة عن شغف و مثابرة الفكر البشري لاننا نعلم ان الانسان يمتاز بفطرة الشغف بالاضافة الا ان الله حدد لنا مجال التفكير لان الانسان مهما وصل من العلم و من معرفة الا انه لا يستطيع التدبر في ملكوت الله لانه هو في حد ذاته معجزة في خلقه .كما اننا نصدق بوجود الله وبخلقه لنا ليس لاننا مرغومون على ذلك بل لاننا ندرك ونعلم ان هذا هو الصواب لان الله لم يترك لنا مجال للشك و ابسطها رفع السماء بدون اعمدة سبحان الله العظيم ! ……….وقد لفت انتباهي قولك فنحن بالفعل مصدقين ان الله خلقنا و لم نراه ومصدقين بملائكة وجن ورسل لم نراهم فكيف لنا ألا نصدق نظريات تفسر نشاة الكون ان كان فيها بعض الغرابة؟ نحن نصدق بوجود الله وبخلقه لنا و بوجود الملائكة لان الله قال ذلك و برهن عنه وهذا لايحتمل الخطاء اما هذه النظريات التي تفسر نشاة الكون هي من صنع الانسان الذي هو من صنع الله وبتالي نظارياته قد تحتمل الصدق كما تحتمل الكذب وتبقى مجرد تكهنات و فرضيات قابلة للتغيير وان اردت ان تبحث عن نظريات تفسر نشاة الكون فخير دليل هو القران الكريم المعجز فلو لم يكن ذا اهمية بالغة لما انزله الله تعالى على خير الانام محمد صلى الله عليه وسلم
        شكرا لك على طرح هذا الموضوع الحساس .

  3. مهندس : طارق عابد

    لك مني التحية على هذا الموضوع الشيق الذي اثريت به الصفحة ونفعت به كل من يحب ان يطلع على علوم الكون وقدرة الخالق الاعلى سبحانة وتعالى
    واقول لك ان مشكلتنا هي اننا مازلنا نعيش تحت مطرقة المستحيل والتي تعيق تحرك العقول الى الامام
    اما من ناحية الكون الفسيح فنظرياته قابلة للتغيير والتطور والتعديل والتبديل ، فعندما افكر في بداية نشأة الكون يسرح تفكيري في نقطة اخرى وهي ابعاد الكون ونهايته مما يصيب تفكيري بشلل تام لا اقدر على حل اللغازه وسرعان ما تخطر في بالي فكرة ان الكون هو صورة مكبرة لجسم الانسان الذي يتصرف بشكل دقيق وعلمي وله مركز انطلاق وهي الدماغ الذي يعتبر كون آخر

  4. وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ

  5. شكرا بزاف على هاد الموضوع الرائع استفدت كثيرا الله يعطيك العافية والصحة واشكرك مرة ثانية

  6. السلام عليكم
    أقوم على إعداد مجلة تثقيفية في مدرستي وأرغب في الإستفادة من بعض مقالات عالم الإبداع .. هل يمكنني ذلك؟

اترك رد