Share, , Google Plus, Pinterest,

Posted in:

زلزال نيوزلندا الساحق: غضب الطبيعة الذي صعد بقاع البحر مترين فوق الأرض!

لربما تكونوا قد سمعتم بالفعل عن زلزال نيوزلندا يوم الاثنين الماضي: الزلزال الساحق بقوة 7.8 درجة على مقياس ريختر والذي انفجر أسفل نيوزلندا قام بسحب أرضية المحيط ليقذف بها إلى الهواء الطلق فوق سطح الأرض بمترين كاملين!

crab-risecxolc8kwqaagncz

وقد حدث الأمر بسرعة مدهشة حتى أن قاع البحر، الذي صار بمعجزة ما جزءً من الشاطئ، كان لا يزال يموج بالحياة بين قشريات زاحفة وأسماك تتقافز في مشهد لم ير العلماء مثله من قبل! هكذا وبغتة دون أي مقدمات وجدت مخلوقات القاع البحرية العميقة نفسها تحت السماء مباشرة!

لم يسبق لي أن شهدت أمرًا مماثلًا  خلال هزة أرضية، وهذه هي المرة الأولى التي أرى فيها شيئًا كهذا

كان هذا هو عالم الجيولوجيا البحرية جوشوا ماونتوي Joshu Mountjoy من معهد نيوزلندا القومي لأبحاث المياه والغلاف الجوي. وبغض النظر على أن النصف الأول من شهادته المدهشة تطابق تمامًا النصف التاني بلا معاني جديدة (لم يسبق/المرة الأولى)، إلا أن الظاهرة التي صاحبت الكارثة استثنائية بالفعل!

سيتستغرق الأمر بعض الوقت حتى تعود الأمور إلى نصابها مرة أخرى!

السبب وراء هذا الآثار المخيفة هو أن الهزة الأرضية ضربت نيوزلندا بصدعين هائلين ومتزامنين شقّا جنوب الجزيرة بعد منتصف الليل. وبالطبع، فللكارثة جانبها المأساوي المتعلق بحجم الدمار والوفيات، حيث تسببت في تشريد ما يزيد عن 1100 شخص من السكان المحليين والسياح مع الإبلاغ عن وفاة شخصين وجرح العشرات حتى الآن. الأكثر مدعاة للقلق هنا هو تلك المخاوف بحدوث زلزال آخر لا يقل قوة عن السابق، وذلك لقوة التوابع الارتدادية  Aftershocks؛ وقد يحدث هذا في أي وقت خلال الثلاثين يومًا القادمة!

cxolc8lxeaeoidm

كيف حدث الأمر؟

يشك ماونتجوي بأن الطبيعة المتفردة للهزة الأرضية هي السبب وراء تعرية قاع البحر الغريبة وغير المسبوقة في مدينة كايوكورا الساحلية، قائلًا  أن الظاهرة تدعى “حركة الزلازل المتعاونة Co-seismic”، ومثل هذه الحركة تحدث عندما تضرب موجات الهزة الأرضية نقطة معينة في الوقت نفسه مطلقةً قدرًا مهولًا  من الطاقة عبر صدع طويل.

cxrxb1yveaa_ipz

cxrxbewveaa1oms

cxrxcb2ukaau_ff

cxrxcihuuaayezz

 cxolc8lxcaaif8k

cxbqgjnuoaam8ib

 

لكن الجزئية الأكثر جنونًا هنا هي السرعة التي حدث بها كل شيء! حيث تقول عالمة الجيولوجيا المتخصص في الهزات الأرضية نيكولا ليتشفيلد بأن حركة الرفع العنيفة لقاع البحر تمت خلال 90  ثانية إلى دقيقتين فحسب، وهي مدة الهزة الأرضية نفسها!

كان المشهد ليبدو مدهشًا لا يصدق إذا ما تم في وضح النهار ورآه أحدهم أو سجل حدوثه!

وفي الوقت الحالي، يعكف الباحثون على دراسة ما حدث بالضبط واكتشاف تبعاته على نطاق أكبر على طول الساحل؛ فما اكتشفوه حتى الآن يوضح أن الأرض لم ترتفع فحسب، بل تمت إزاحتها جانبيًا كذلك!

بالطبع سيستغرق الأمر بعض الوقت لرؤية الصورة كاملة بتفاصيلها العديدة في هذه الظاهرة التي تعد فرصة لا تفوت لدراسة قاع البحر وبنيته، لكن فلنأمل ألا يتكرر الأمر كثيرًا لأن تبعاته مميتة وتقلب كل الحسابات!

Comments

comments

Written by The Other MFikry

نسخة معكوسة من ظاهر ما يبدو عليه الشخص الأصلي!

Follow

46 posts

3 Comments

Leave a Reply
  1. أشرك على هذه المعلومات القيمة ولي تعليق لو سمحت على عنوان المقال (نقلت الكلام مركز الفتوى في موقع *إسلام ويب*):

    الطبيعة إنما هي مخلوق من مخلوقات الله ليس لها إرادة ولا اختيار، بل تأتمر بأمره وتخضع لتدبيره وتقديره، قال الله تعالى في السماوات والأرض مبيناً خضوعهما لأمره وتقديره: ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ. {11}، فلا تصح نسبة الغضب أو أثره إلى الطبيعة ولو كان القائل يقول ذلك على سبيل المجاز، لما فيه من احتمال المعنى الكفري الذي يعتقده الشيوعيون الكفار من أن الطبيعة لها تصرف في الكون.

    ولك شكري تقديري

  2. لا يحدث تغير فى القانون الطبيعى وفقاً للشريعة الإسلامية إلا لأحد أمرين :
    – إما منفعة لأهل هذه البقعة وصلحة ما . ربما لا يدرون بها الآن .
    – أو جريمة بشعة فى حق ذات الله وبشكل متعمد وعلى علم وبينة وفهم ويشترك فيها ايضاً دعاء المظلوم .

    ويعرف ذلك بإستبيان تريخ أهل هذه البقعة بشكل صحيح ليتم تفهم جميع الأسباب وراء الحدث .
    طبعاً يجب دراسة جميع الحديث من كل جوانبه وهكذا يكون الأمر موافق للشريعة فإن الدراسة الجزئية لا تصح شرعاً إلا للضرورة .
    وكما هو واضح من طبيعة الشريعة والتى تشبه تماما ًوتتطابق مع طبيعة الكون يلزم بشكل تام دراسة الشئ من كل جوانبه فيما يسمي بالتكاملية التى عودتنا عليها الشريعةالإسلامية , وهناك أحداث شبيهة بهذا الحدث سواء فى التاريخ الدراسى لعلوم البحر والغلاف الجوي وكذا فى تأريخ الشريعة الإسلامية والتى وصف فيها الخالق مثل هذه الأحداث لكن – يبدوا لى وبشكل يحتمل الصواب والخطأ – أن حادثة قلب باطن الأرض مالم تكن لإهلاك أو تدمير الموارد البشرية والنفعية لهذه البقعة فهو لا شك لا شك نفع ومصلحة يريدها صانع معمارية الكون ” الله سبحانه وتعالى ” لأهل هذه البقعة ولا يلزم أن يكونوا على الإسلام ؛ فإن نواميس الكون الإفتراضية : النظام الدوري – النظام المعيشي – النظام الخاص بالبحر , البر , ..الخ حددتها الشريعة بأنها خارجة عن نطاق مدي إلتزام الشخص بالشريعة من عدمه , وهكذا مثل الحادث السابق فهو أيضاً خارج عن نطاق مدي إلتزام الشخص بالشريعة من عدمه ؛ لذا فأري بشكل كبير أنه نفعى وليس عقوبة .

  3. الاخ كاتب الموضوع لاتتحدث وكانك مخلوق صدفه…احترم عقولنا ولكل سبب مسبب لا تسمى كوارث طبيعيه بل كله من فساد للناس….

اترك رد