Share, , Google Plus, Pinterest,

Posted in:

لمسة أمل إنسانية

في عصرٍ سادت فيه التكنولوجيا والمادية على حياة البشر، و أصبحت لغة الانترنت هي ثقافة التواصل الاجتماعي عبر صفحات الشبكة العنكبوتية، قررت كتابة موضوع يذكرنا بإنسانيتنا و يعيدنا إلى طبيعتنا البشرية و مشاعرنا الإنسانية بعيدين عن التكنولوجيا و الأبحاث و آخر الإبداعات في شتى المجالات .
لطالما رغبت في كتابة موضوع عن آخر بحث علمي و أحدث تقنية ، لكنني بعد ما ما آلت إليه الإنسانية  و خاصة ما شهدته في الأزمة الأخيرة قررت كتابة هذا الموضوع.

يبدأ موضوعي من برد قارس و شتاء مثلج و أطفال في ثياب رثة يعيشون في عراء و يمتون من شدة البرد و قلة الدواء و الطعام و هنا بدأت أتأمل بهذه المأساة من حياة شعب كان يعيش في رغد إلى مشرد و لاجىء مما أشعرني أننا بتنا نفتقد إلى المعنى الجميل في وجودنا و إلى الرسالة السامية أساسها الديانات السماوية ، نفتقد إلى العطاء المرافق لصدق المشاعر الذي لا يشوبه المن و الأذى ، العطاء بدون مقابل وعطاء الخير و الأمل و المحبة و الود و الرحمة.
مما لا مسته من معاناة أهل بلدي و كيف تفاعل الإنسان من جار و عربي و مسلم و أجنبي بحثت عن العطاء و الإنسانية فوجدته من خلال ما استعرضه معكم في رحلتنا مع الإنسانية.
نماذج العطاء:
أ‌-       رسم ابتسامة على وجوه الناس:

ب‌-   عطاء الأطفال  بما يرافقه من صدق قطرتهم و نبل مشاعرهم من غير تعقيدات و تصرفات عالم الكبار:

ت‌-   عطاء الأم و الإحساس بمشاعرها و مشاركتها حياتنا المستقبلية:

ث‌-    إحساس الإنسان بالإنسان :

ج‌-    عطاء الأب :

ح‌-    عطاء الإنسانية:

خ‌-    أجمل عطاء عندما يمنحنا الله موهبة و نحسن استخدامها لنتنج إبداعا يلامس قلوب الكبار و الأطفال و نرسل رسائل تزرع في قلوبهم حب الإنسانية و التفكير في المستقبل هذا ما وجدته في أفلام Hayao Miyazaki:

ومسك الختام مع الكاتب مصطفى صادق الرافعي بكتابته من وحي القلم :

giving

إن السعادة الإنسانية الصحيحة هي في العطاء دون الأخذ، فما المرءُ إلا ثمرةً تنضج بموادها، حتى إذا نضجتْ واحلوّت؛ كان مظهرَ كمالها ومنفعتها في الوجود أن تهبَ حلاوتها, فإذا هي أمسكت الحلاوة على نفسها ؛ لم يكن إلا هذه الحلاوةَ بعينها سببٌ في عفنها وفسادها من بعد. أفهمت؟

Comments

comments

3 Comments

Leave a Reply

اترك رد