Share, , Google Plus, Pinterest,

Posted in:

10 ألغاز غريبة لازالت بدون حل

لَيسَ في مَقْدُورِ الإنْسَان دائِما أن يجِد حَلاّ لجَميع الألغَاز، و الدَّليل أنَّ هُناكَ العَديدَ من الألغاَز التِي لمْ يتِم حلُّها في المَاضي ومَازلْنا نسْمعُ كلَّ يوْم عَن ألغَاز جَديدة مُعاصِرة يحْتار الإنسَان ولا َيجِد لهَا حَلا ولغْز الطَّائرَة الماَليزيَّة ليْسَ بِبَعِيد عَن أذْهَانِنا؛ وَفيما يلي نَتَعَرَّف عَلَى 10 ألغاز لَم يجِدْ لهَا الإنْسَان حَلا لأَنها ببَساطَة تَفوقُ خياله و قُدرتُه عَلى الفَهْم.

لغز Shanyna Isom

images

images

حالة هذه الفتاة حيرت الأطباء و لم يجدوا لها حلا لا في الطب القديم و لا في الحديث و لا حتى لديهم أمل في فهم حالتها ، في 2009، نقلت Shanyna ISOM البالغة من العمر 28 عاما إلى غرفة الطوارئ في مدينة ممفيس بولاية تينيسي بعد تعرضها لنوبة الربو. و قد قام الأطباء بعلاجها و إرسالها إلى منزلها، و بعد ذلك بوقت قصير، بدأت Shanyna تعاني من الإحساس بالحكة، و من تم لاحظت  أن لون ساقيها يتحول إلى الأسود ، بعد الكشف قرر الأطباء انها كانت تعاني من عدوى المكورات العنقودية او نوع من الأكزيما و هو مرض جلدي ـ و أعطيت المزيد من العلاج، ولكن  حالتها بدأت تسوء أكثر فأكثر حيث انتشر المرض في كامل جسدها و بدأت تفقد الوزن بسرعة ، احتار الأطباء و لم يفهموا ما يحدث لهذه الفتاة التي انقلبت حياتها رأسا على عقب بين ليلة و ضحاها ، و بعد عامين  و في إطار بحثها عن تفسير لحالتها زارت Shanyna مستشفى جونز هوبكنز في بالتيمور ، و هناك أخبرها المختصون أنها من حالة مجهولة ينتج فيها جسمها 12 مرة العدد الطبيعي من خلايا الجلد في بصيلات شعرها و هذا ما يسبب لها فقدان الشعر و نمو أظافر بدلا منه ، و رغم أنها تتناول العديد من الأدوية وخضعت للعديد من الفحوصات إلا أن حالة شانينا تشكل لغزا حير الأطباء و لا زال.

2-لغز The Patomskiy Crater

patomskycr001-11

في عام 1949، قرر الجيولوجي فاديم Kolpakov الخروج في رحلة استكشافية إلى سيبيريا، و لم يكن يعلم أنه كان على وشك اكتشاف واحد من أغرب الأسرار التي لم تحل في العالم: الحفرة Patomskiy.

و بما أن Kolpakov كان يسافر في عمق منطقة مجهولة تقريبا، حذره السكان المحليون من الإتجاه حيث الحفرة موضحين أن هناك مكان في عمق الغابة ، حتى الحيوانات تتجنب الإقتراب منه ، و قد أطلقوا عليه اسم “عش النسر الناري” وزعموا أن الأشخاص يبدؤون في الشعور بالإعياء بالقرب منه و البعض  منهم يختفي ببساطة ، طبعا Kolpakov لم يصدف هذه القصص ،ولكنه احتار في شرح ما وجده في عمق الغابات السيبيرية.

هناك حفرة عملاقة، بحجم “مبنى 25 طابقا،” تطل بين الأشجار و هي تشبه فم البركان، ولكن  Kolpakov يعلم أن هذه المنطقة ليست بركانية و لم يكن هناك براكين في المنطقة منذ ملايين من السنين، و بعد البحث تم تقدير عمرها في حوالي 250 سنة، ومن المثير للاهتمام، أن الأشجار القريبة من الحفرة مرت بفترة من النمو المتسارع مماثلة لتلك التي شوهدت في غابات حول تشرنوبيل.

و منذ اكتشاف هذه الحفرة أو فوهة البركان كانت هناك العديد من النظريات حول ماهيتها و كيفية ظهورها ، و قد تكهن بعض الناس، بما في ذلك Kolpakov، أنها شكلت من قبل النيزك، على الرغم من لا تشبه أي موقع نيزك معروف ، بينما آخرون مقتنعون أنه كان في الواقع بركان، و في عام 2005،بدأت رحلة استكشافية على أمل العثور على بعض الأجوبة، ولكن بعد ذلك وقعت المأساة حيث مات زعيم الحملة بنوبة قلبية بعد بضعة كيلومترات بعيدا عن الموقع، وقد أقنعت السكان المحليين بأن الحفرة “الشريرة” هي التي ادت الى وفاته.

3-The Taulas Of Menorca

640px-Taula_de_Torralba_D´en_Salort_Menorca_Illes_Ballears_Spain

هي هياكل حجرية تقف في جزيرة مينوركا الاسبانية، مماثلة تماما في المظهر إلى ستونهنج الشهيرة ، و في حين أنه يعتقد أن أحجار تولاس نصبت من قبل سكان  الجزيرة القدامى في مرحلة ما بعد عام 2000 قبل الميلاد،فليس هناك دليل ملموس لماذا بنيت الهياكل أو لماذا وجدت فقط على مينوركا وليس على الجزر المجاورة ،و هناك العديد من النظريات حيث يعتقد البعض أن الحجارة ترمز لمعبد من نوع ما ، و قد أشار فالديمار فين، عالم الآثار الألماني إلى أن جميع taulas تتجهة إلى  الجنوب، مما دفعه إلى التكهن بأنها  اقيمت كنصب ديني لقياس حركة القمر، و لكن للأسف،لم تتناسب هذه النظرية مع الهياكل التي وجدت على الجانب الشمالي من الجزيرة ، و بالتالي السبب الحقيقي لتشييد أحجار تولاس ما زال مجهولا.

4-The Melungeons الميلونجنز

05-melungeon-boys-

Melungeons هم أناس يعيشون في جبال الأبلاش  في أمريكا و يبلغ عددهم حوالي 50،000 ، في الوقت الحاضر يعتبرون من البيض أما في القرن 17 كان لون بشرتهم أقرب إلى سكان شمال غرب أفريقيا ، فلا هم من البيض و لا من السود و لا حتى من الهنود الحمر ، و اللغز هو من أين أتوا ؟؟ هناك العديد من الروايات حول هذا الامر و لكن اصل هؤلاء الناس لازال يشكل لغزا الى يومنا هذا رغم انهم جزء لا يتجزا من الشعب الامريكي ، حيث أن هناك من يقول أنهم مستوطنون اروبيون قدموا إلى المنطقة و طردوا سكانها الاصليون ، ومنهم من يقول بأن أصلهم سود تزوجوا من  نساء ذوات بشرة بيضاء ، و هناك رواية تقول بأنهم عثمانيون تم ترحيلهم إلى تلك المنطقة من اسبانيا و البرتغال .

كل هذه مجرد روايات و يبقى أصل الميلونجنز لغزا من الألغاز التي لم تحل إلى اليوم .

5-جزيرة بوفيه و قارب النجاة

466548149

تقع جزيرة بوفيه في عمق جنوب المحيط الأطلسي، وقد وصفت جزيرة بأنها من بين الأماكن الأكثر عزلة على الأرض ، تقع في القطب الجنوبي، و لم يسبق أن سكنها الإنسان حيث تنعدم فيها الحياة بكل أنواعها ، ولكن عندما وصلت الحملة البريطانية من جنوب أفريقيا في عام 1964،اكتشفوا قارب نجاة مهجورا في بحيرة قرب الجزيرة ، و غير بعيد عن القارب كانت هناك مجاذيف، و طبول و خزان ماء نحاسي، و كان القارب في حالة جيدة، و لم يكن هناك أي أثر لأي مسافر، كما أن القارب لا يحمل أي علامات تعريفية و بالتالي لا يمكن معرفة الى أي دولة أو شركة شحن ينتمي، و الأكثر غرابة هو عندما أرسلت بعثة أخرى إلى جزيرة بوفيت بعد ذلك بعامين، وجدوا أن قارب النجاة قد اختفى وكذلك كل ما كان موجودا بالقرب منه.

و إلى الآن لا أحد يعرف كيف اختفى القارب، و ماذا حدث لركابه ؟

6-أضواء هيسدالين

Hessdalen-lights

عام 1997، كان هارالد دايل يخيم مع عائلته في وادي Hessdalen، في النرويج ، و بعد 6:30 مساء ، خرج متجها إلأى سيارته عندما لاحظ شيئا غريبا ،ثلاثة أضواء في شكل مثلث تتحرك في السماء المظلمة، و لم يكن هارالد الوحيد الذي شاهد هذه الأضواء التي اصبحت تعرف باسم أضواء هيسدالين ، فقد اكتشفت أول مرة في القرن 19 و تم الإبلاغ عنها على أنها أضواء متوهجة يتغير لونها مع كل وميض، كما لوحظ  أنها تبدأ حركتها على بعد مسافة قصيرة فوق سطح الأرض لترتفع عبر السماء بسرعة كبيرة ، و كانت هذه الأضواء نشطة خاصة خلال سنوات الثمانينات ، و رغم أن العلماء يدرسون هذه  الأضواء منذ سنوات،إلا أنهم لم يتوصلوا بعد إلى التفسير المقبول ، و تشمل النظريات الغبار المتأين، والجسيمات القابلة للاحتراق في الهواء، وبطبيعة الحال الأجسام الغريبة.

7-حادثة مايرلينغ

467089763

في يناير 1889، تم اكتشاف جثتين في كوخ للصيد في قرية مايرلينغ خارج فيينا ، و المأساة هي أن الجثثين تعودان إلى ولي عهد النمسا و المجر الأمير رودولف، و حبيبته، البارونة ماري Vetsera،حيث تم إطلاق النار عليهما حتى الموت ، لم يعرف أحد ليلتها ماحدث و لكن والد الأمير رودولف، الإمبراطور فرانز جوزيف،حاول التستر على الأمر خاصة أن الأمير رودولف كان على علاقة غرامية مع Vetsera على الرغم من زواجه من الأميرة البلجيكية ستيفاني لمصالح سياسية .

و لإبقاء الأمر طي الكتمان حتى بعد وفاة العشيقين تم نقل جثة ماري Vetsera بعيدا ودفنت في مكان سري، بينما أقيمت جنازة عظيمة للأمير الذي اعلن والده انتحاره بعد قتل عشيقته خلال نوبة من الجنون المؤقت، رغم أن الكنيسة لا تسمح باقامة مراسم الدفن بالنسبة لشخص اقدم على الانتحار،كما انتشرت إشاعة أن رودولف مات مسموما من قبل أعدائه.لك،و بعد مرور أكثر من 100 سنة على هذه الحادثة لازالت هناك العديد من التكهنات و النظريات تشمل القتل والانتحار، و قتل بدوافع سياسية، و الشيء الوحيد المؤكد هو ان هناك شخصين فقط يعرفان ماحدث في تلك الليلة و هما الضحيتين الأمير و عشيقته.

8- قصر The Redpath

451853437

حادثة قتل أخرى وقعت في 1901راح ضحيتها آدا ماريا ميلز ريدباث و ابنها، كليفورد، في مونتريال في قصر فخم ، و كانت ادا  أرملة ثرية للغاية و كانت تعاني من التهاب المفاصل الروماتويدي، بينما ابنها، كان بصحة جيدة و كان يستعد لاجتياز الإمتحانات و هذا ما دفع البعض إلى اتهامه بقتل أمه قبل أن ينتحر لأنه عجز عن التعامل مع الإجهاد و زعمت نظرية أخرى أن أرملة ريدباث عانت من الأرق الشديد و حاولت أن تحيا حياتها الخاصة. عندما تدخل ابنها و قتلها عن طريق الخطأ و زعم الطبيب الشرعي في تقريره  أن كليفورد كان يعاني من الصرع و أنه كان يمر بفترة جنون مؤقت في اليوم الذي مات فيه هو وأمه.

الأغرب هو أن الشرطة لم تدخل  أبدا إلى القصر ، و قد وقعت المأساة مساء الخميس و في أقل من 48 ساعة تم دفن الأم و ابنها و اسدال الستار على القضية، و عادت الحياة إلى طبيعتها و لكن مأساة قصر ربدياث تظل واحدا من أروع الأسرار في التاريخ الكندي.

9-فو فايترز

ufo-reports-022

مصطلح “فو فايترز” أطلق على مشاهدات مختلفة لأجسام طائرة مجهولة خلال الحرب العالمية الثانية، فخلال الحرب، شاهد طيارون أضواء غريبة في السماء واتصح انها كائنات تبدو مثل أقراص ، و في أواخر عام 1942، كان طيار في سلاح الجو الملكي يحلق في طائرة مقاتلة على فرنسا عندما لاحظ أضواء تحلق نحو طائرته، فقام بتتبعها حتى أدرك أن الأضواء كانت تتبعه في الواقع،و تعيد جميع التحركات التي قام بها أثناء وجوده في الهواء، و رغم محاولته الهرب منها إلا أنها ظلت تطارده لتختفي بعد عدة أميال ، و بعدها حدثث وافعة أخرى أغرب حيث أن فرقة من مشاة البحرية في جزر سليمان ذكرت رؤية  أكثر من 150 من الكائنات الفضية اللون تتسابق في السماء، و لاحظ  المارينز أن الكائنات تصدر ضوضاء غريبة وأنهم لم يكن لديهم ذيول أو أجنحة مثل الطائرات.

10- لغز منارة إليان مور

The_lighthouse_on_Eilean_Mor

في عام 1900، كانت النفوس الحية الوحيدة على الجزيرة الاسكتلندية في Eilean مور ثلاثة من حراس المنارة،و بعد عيد الميلاد، وصلت سفينة امداد إلى الجزيرة، و كانت المفاجأة الطاقم اختفى !!

لم يكن هناك أي نشاط في الجزيرة ، و تم إرسال حارس يدعى جوزيف موررإلى المنارة و عند تسلقه للسلالم الصخرية المؤدية إلى المنارة، ذكر مور اصابته بشعور من الفزع ، و عند اقترابه من الباب، رأى أنه كان غير مؤمن، و عندما دخل لاحظ أن سترتين من السترات المضادة للماء الثلاثة التي تبقى عادة في القاعة اختفت ، و لما وصل إلى المطبخ، وجد بقايا من وجبة طعام و كرسي ملقى على الأرض، و لاحظ أن الساعة في المطبخ توقفت عن العمل، و لم يكن حراس المنارة في أي مكان .

و كشف مزيد من التحقيقات معلومات مزعجة في سجل المنارة حيث كان مدونا دخول حارس يدعى توماس مارشال يوم 12 ديسمبر كانون الاول، و ادعى مارشال أن رياح شديدة قد ضربت الجزيرة و على الرغم من أن المنارة كانت قوية بما فيه الكفاية لتصمد أمام أي عاصفة، كتب مارشال أن الحارس الرئيسي، جيمس دوكات، كان هادئا جدا ، بينما الحارس الثالث وليام مكارثر، و كان بحارا من ذوي الخبرة كان شجاعا وصلبا خلال العاصفة  ، مضيفا أن العاصفة استمرت في التفاقم لبضعة أيام و قد تم تامين المنارة ، و أن الرجال الثلاثة بدؤوا الصلاة و ذكر الإدخال الأخير: “انتهت العاصفة، و هدأ البحر و الله في كل مكان. ”

الغريب هو أن المنارة كانت مرئية من جزيرة قريبة من لويس، و لم يبلغ عن أي عواصف في تلك المنطقة في Eilean مور خلال الأيام التي في سجل المنارة .

المصدر

Comments

comments

Written by أحمد الوافي

محرر وكاتب مغربي في موقع عالم الابداع ، هدفي الرئيسي هو تقديم المعلومة للقارئ العربي بشكل مبسط خالي من التعقيد !

109 posts

اترك رد