Share, , Google Plus, Pinterest,

Posted in:

من يدير جوجل؟!

تحذير: أنت لن تنظر لجوجل بنفس الصورة مرة أخرى بعد الإنتهاء من هذا المقال. إن كنت من عشاق جوجل كما تعرفها، لا تكمل القراءة.

كان هذا السؤال هو الإجابة الوحيدة التي توصلت إليها خلال بحثي عن سبب مقنع للأشياء الغريبة التي صدرت عن جوجل العام الماضي. كنت أعلم أن هناك سبباً ما أعمق بكثير من تلك الأسباب السطحية التي تداولتها وسائل الإعلام المختلفة.

(تحذير: أنت لن تنظر لجوجل بنفس الصورة مرة أخرى بعد الإنتهاء من  هذا المقال. إن كنت من عشاق جوجل كما تعرفها، لا تكمل القراءة.)

 جوجل..وحل مشكلة الموت!

في 18 سبتمبر الماضي، ظهر إعلان غريب على صفحة “لاري بايج” -أحد مؤسسي جوجل- والذي أعلن فيه عن شركة جديدة تابعة لهم باسم “كاليكو Calico”، ستعمل في مجال التكنولوجية الحيوية، وتحديداً في أبحاث “علاج الشيخوخة” والأمراض المرتبطة بها. وطبعاً لم يتم الكشف عن أي تفاصيل مالية إلى الآن.

 Untitled-2

في حوار حصري أجرته مجلة التايم الأمريكية مع “لاري بايج” تحت عنوان “جوجل تبحث عن علاج لإيقاف الموت”، قال لاري:

“في بعض الصناعات، فإن العديد من الأفكار تستغرق عقد أو عقدين من الزمان قبل أن تتحقق على أرض الواقع، و “الرعاية الصحية” هي بالتأكيد أحد هذه الأشياء. لذا، علينا أن نبدأ في العمل عليها حتى ننتهي منها بحلول ذلك الوقت.”

نفهم من ذلك أنهم لا ينوون طرح أي منتجات محتملة قبل 10 سنوات على أقل تقدير. ثم السؤال الأهم، ما الذي قد يجعل عملاق الإنترنت يهتم أصلاً بالتكنولوجية الحيوية فجأة؟

جوجل..وسيناريو نهاية العالم!

في 4 ديسمبر الماضي، فاجأتنا جوجل للمرة الثانية بإعلانها عن استحواذها على 7 شركات تعمل في مجال الروبوتات في كل من اليابان والولايات المتحدة، وذلك في صفقات سرية!

تبين بعد ذلك أن هذه الشركات هي “جزء” من المجموعة البحثية الجديدة التي أنشأتها جوجل للعمل على الروبوتات، وذلك بقيادة آندي روبين، رأس الحربة في تطوير نظام تشغيل أندرويد، وذلك بعد أن تركه ليتفرغ لمنصبه الجديد.

boston_dynamics_atlas على عكس ما قد تعرفة عن سيارة جوجل ذاتية القيادة Google Driverless car، فإن تلك الشركات تعمل على “روبوتات حقيقية”؛ فلقد تنوعت تخصصاتها بين الأذرع الآلية، وإبصار الحاسب و الروبوتات الشبيهة بالبشر Humanoid Robot.

لم نكد نلتقط أنفاسنا بعد، حتى جاءت الصدمة الكبرى: بدون مقدمات، استحوذت جوجل على أكبر شركة إنتاج روبوتات عسكرية في العالم، بوسطن دايناميكس  Boston Dynamics، وذلك في الوقت الذي ما زالت فيه عدة عقود سارية بين هذه الشركة ووزارة الدفاع الأمريكية!

في حالة كنت لا تعلم كيف تبدو الروبوتات العسكرية، أنظر لهذه الصورة على اليمين، هذا هو أحد الروبوتات التي تملكها جوجل الآن!

إن كنت ترغب في مشاهدة هذه الأشياء وهي تتحرك، يمكنك مشاهدة هذه الفيديوهات:


أعلم أنها تبدو كما لو كانت خارجة من أحد أفلام الخيال العلمي، إلا انها حقيقية جداً، بل وستسخدم في الجيش الأمريكي عما قريب (إن لم تكن قد بدأت بالفعل!)

 ما الذي تريد جوجل فعله؟ أو بمعنى أصح ما الذي يمكنها فعله؟ لدى جوجل مجموعة من أبرع العلماء على وجه الأرض في الذكاء الاصطناعي وعلوم الحاسب، ثم ها هي تضم مجموعة من أبرع مهندسي الروبوتيات كذلك، هل تنوي السيطرة على العالم بجيش من هذه الأشياء؟

من يدير جوجل؟

قرأت العديد من التحليلات والتفسيرات، وكلها كانت غير مقنعة. اتفق الجميع تقريباً على أن كل ما تسعى إليه جوجل هو أن تأخذ الصدارة في مجموعة من الأسواق الجديدة في عدة مجالات واعدة، وبالتالي تضمن عوائد اقتصادية أكبر في المستقبل. الرائع بالأمر أنه لا شيء على أرض الواقع يؤيد مثل هذا الرأي.

صافي دخل جوجل العام الماضي 50 بليون دولار تقريباً. على الرغم من التنوع الهائل في منتجاتها، إلا أن عوائد الإعلانات تمثل 96% من هذا الرقم! هذا يعني أن جوجل لا تعتمد في الربح أساساً على بيع منتجاتها، إذن لماذا؟

إنه ذلك الرجل!

في الحقيقة، بعدما قرأت عنه بما يكفي، أصبحت كل سلوكيات جوجل فجأة طبيعية جداً، بل وأستطيع الآن أن أتنبا بما ستفعله في المستقبل.

في 17 ديسمبر 2012، تسلم إدارة قسم الهندسة في جوجل رجل يطلق عليه الناس “الوريث الشرعي لأديسون”.

العبقري الذي لا يهدأ

هكذا ينادونه أيضاً. إنه رايموند (أو “راي”) كرزويل، 65 عاماً.

Screen Shot 2014-01-25 at 6.28.54 PM

شخص كهذا عندما تحاول أن تصفه لا بد أن تستخدم عدد كبير من “واو العطف”. فبالإضافة لكونه مهندساً عبقرياً متخرجاً من MIT، هو مخترع يحمل 24 براءة اختراع، وعالم في الذكاء الاصطناعي، ورائد أعمال يملك شركات تعمل في مجالات مختلفة تبدأ بالمعدات الموسيقية وتنتهي بالصحة العامة والتكنولوجيا الحيوية، وهو مؤلف له سبعة كتب، ثم هو أيضاً عالم مستقبليات (ليس تنجيماً، بل على أساس علمي)؛ قال عنه “بيل جايتس” ذات مرة أنه العالم في التنبؤ بالمستقبل، فقد تنبأ بانهيار الاتحاد السوفيتي، ووصف ظهور الانترنت، وأخبر بالسنة التي أصبح فيها الكمبيوتر بطل العالم للشطرنج للمرة الأولى في التاريخ.

كنت أتساءل دوماً: “كيف لرجل مثل هذا أن يعمل لحساب شخص آخر؟ لماذا أصلاً يحتاج إلى ذلك؟” ثم بعدما تعمقت في أفكاره، أدركت السبب. هو ليس من أولئك الناس ممن يكتفون بوصف المستقبل وحسب، بل هو أحد أولئك المجانين ممن يحاولون دفع العالم كله لتحقيق ذلك الوصف كما يرونه (يريدونه؟) هم، لذا فهو في حاجة للتعاون مع من يتفق معه في رؤيته، والتي سنرى كيف تبدو بعد قليل.

قانون العوائد المتسارعة

خلال الثلاثون عاماً الماضية، كان راي مهتماً بمعدل وطريقة تطور تكنولوجيا المعلومات في كل المجالات، ليس فقط بالمعنى الذي قد يتبادر للذهن أنه يقتصر على الانترنت فحسب.

تنبؤات راي المستقبلية ليست تنبؤاً في الحقيقة، هي عبارة عن نتائج حصل عليها من نماذجه الرياضية التي بناها بالاعتماد على هذه البيانات، والتي أظهرت حقيقة هامة جداً: التطور التكنولوجي يأخذ منحى “أسي” وليس “خطي” كما يعتقد غالبية الناس. هذا ما يجعلنا -في رأيه- نفشل في عمل تنبؤات دقيقة عن المستقبل، أو أن ننظر لتنبؤات راي أنها بعيدة جداً على أن تحدث.

المثال المفضل لدى راي عند شرح الفرق بين الإثنين هو التالي: تخيل أنك تعد ثلاثون خطوة للأمام بصورة خطية، ستقول 1..2..3 ثم بعد ثلاثين خطوة سنصل لثلاثين. الآن

kurzslide12قم بعد نفس الثلاثين خطوة، لكن بصورة أسية، سنعد 2..4..8 ثم بعد ثلاثين خطوة سنصل إلى..بليون! فرق شاسع بين الإثنين.

يبرر راي هذه الطبيعة الأسية للتطور التكنولوجي بقوله إننا نستخدم آخر تكنولوجيا توصلنا إليها لنصنع بها التالية، وهكذا، وبالتالي يتسارع معدل النمو التكنولوجي كثيراً بعد خطوات قليلة، فيما يسميه “قانون العوائد المتسارعة”.

يعطينا راي مثالاً على ذلك: أنظر للعالم قبل 500 عام، كان من الممكن أن يمر قرنُ كامل دون أن يحدث أي شيء يذكر، الآن نحن بالكاد نتابع ما يحدث في العالم خلال ستة أشهر!

لكن هل هناك إثبات أكثير عملية من ذلك؟

نقطة التفرد التكنولوجي Technological Singularity

3

انظر لذلك الهاتف الذكي في جيبك، هذا هو أكبر إثبات أن راي على صواب.

في عام 1965 عندما كان راي طالباً، كان يوجد في MIT كمبيوتر خارق Super computer بحجم طابقين، وبسعر 60 مليون دولار ويخدم آلاف الطلبة. الآن الهاتف الذكي في جيبك هو أرخص مليون مرة، وأصغر مليون مرة، وأقوى الف مرة من هذا الكمبيوتر الخارق، هذا يعادل بليون ضعف تحسن على مستوى الكفاءة – السعر.

يسأل راي: ما الذي سيحدث خلال أربعين عاماً التالية؟ سيستمر التصغير، وسيستمر التطوير، حتى تنتقل هذه الكومبيوترات من جيوبنا، إلى داخل أجسامنا بعدما أصبحت في حجم خلايا الدم الحمراء.

التكنولوجيا تخلق تكنولوجيا أقوى منها، والتي تتطور بدورها بصورة أسرع. تستمر محاولات الإنسان في اللحاق بالتكنولوجيا إلى أن نصل لنقطة في الزمن أسماها راي “نقطة التفرد التكنولوجي”، ووضع لها تاريخاً 2045، عندها سيكون التطور التكنولوجي قد وصل لمستوى جنوني من المستحيل على الإنسان مجاراته، وبالتالي يترك له خيارين: إما الإبقاء على نفسه بحدوده البيولوجية وبالتالي ينقرض، أو أن يندمج في التكنولوجيا التي صنعها ليحسن من قدراته ويصبح أكثر ذكاءً. هو اختار الخيار الثاني، وهذا ما يعمل عليه مع جوجل!

الإنسان، الآلة وحضارة الـ “ما بعد إنسانية”

التالي ليس وصفاً لأحداث أحد أفلام الخيال العلمي، بل هو المستقبل الذي “يؤمن” راي كرزويل أنه قادم، وبذل شطراً كبيراً من عمره يبشر به.

في المستقبل، لن تكون هناك حدود بين الإنسان والآلة، لأننا سنكون كائنات هجينة.

هناك ثلاث ثورات تكنولوجية هي ما تقودنا نحو ذلك المستقبل حالياً، يرمز لها إختصاراً بـ GNR أو Genetics, Nanotechnology and Robotics . إذا عمل الإنسان في هذه المجالات الثلاثة بما يضمن له العبور من “نقطة التفرد التكنولوجي” بأمان، فسيتمكن أخيراً من تحقيق الخلود بعد التخلص من القيود البيولوجية على جسده، وربما يتمكن من إعادة الموتى للحياة كذلك!

الثورة الأولى: Genetics:

المقصود منها التكنولوجيا الحيوية بصفة عامة.

16

ينظر راي  (وكذلك سيرجي برين) للإنسان على أنه مجموعة من الأوامر البرمجية المكتوبة على هيئة كود DNA، وأن الأمراض الوراثية لا تمثل سوى أخطاء في هذا الكود الجيني. إذا استطعنا أن نفهم كيف يتعامل الجسم مع المعلومات الجينية بالتفصيل، حينها يمكننا أن “نعيد كتابة” الجزء الذي يسبب أمراض معينة، ويمكننا أيضاً أن نوقف الشيخوخة والتقدم في السن. (هل تجد أي شيءٍ مألوف هنا؟)

في الحقيقة، بدأ راي في تطبيق هذا الأمر على نفسه منذ مدة؛ حيث يتناول كل يوم 200 قرص من الأدوية المختلفة التي تنتجها أحد شركاته بغرض “إعادة كتابة” الكيمياء الحيوية الخاصة بجسمه، وعكس الشيخوخة، وذلك بإمداد جسمه بالمواد التي تحتاجها خلاياه لإعادة بناء نفسها.

الثورة الثانية: النانوتكنولوجي:

كما ذكرنا فإن التصغير سيستمر، حتى نصل لمرحلة الروبوتات الصغيرة التي ستتجول في أجسامنا.

NANONANO

يمكن لهذه الروبوتات أن تذهب لأماكن معينة في الجسم وتعالجنا من الداخل، أو أن تصل لخلايانا العصبية في المخ وتتحد معها، وبالتالي تحسن ذكاءنا الفطري المحدود، وتجعل عملية التعلم لا تختلف كثيراً عن تحميل برنامج من على الإنترنت.

(لن أتعجب إن سمعت أن جوجل قد استحوذت على عدة شركات للنانوتكنولوجي في السنوات القليلة القادمة).

الثورة الثالثة: الروبوتيات والذكاء الاصطناعي:

وهي الأكثر تأثيراً على الاطلاق. الذكاء الاصطناعي موجود بالفعل حولنا في كل مكان: المصارف، البريد الالكتروني، شبكات التواصل الاجتماعي، ..الخ، لكنه ما زال محدوداً.

24

على عكس ذكائنا البيولوجي الثابت، فإن الذكاء الاصطناعي ليس محدوداً بقيود. يقول راي أنه بحلول عام 2029 سنصل لأول ذكاء اصطناعي يتفوق على الذكاء البشري، ثم في “نقطة التفرد التكنولوجي” -في العام 2045-سيتخطى الذكاء الاصطناعي ذكاء كل البشر على كوكب الأرض. في هذه المرحلة لن نكون بحاجة للإعتماد على أجسامنا البيولوجية، حيث يمكن لهذا الذكاء الاصطناعي أن يأخذ “نسخ احتياطيه” من عقولنا وينقلها لأي مكان أو أي شيء آخر (روبوتات مثلاً)، وبهذا سنصل لمرحلة الخلود.

 أيضاً، لا شيء يمنع من أن نستخدم هذا الذكاء الإصطناعي في خلق نسخة افتراضية مطابقة تماماً لشخص حقيقي، وذلك بالاعتماد على المعلومات التي نعرفها عنه. هذه هي الطريقة التي ينوي بها راي إعادة والده للحياة! حيث احتفظ خلال السنوات الماضية بكل متعلقات والده التي وجدها.

يقول راي أيضاً أنه في البداية، لم يكن يرى أي “استخدامات عملية” للمقابر سوى جلب الحزن، لكن بعد أن نصل لنقطة التفرد التكنولوجي، ستكون هذه المقابر ذات أهمية كبرى؛ لأنه عن طريقها يمكننا الحصول على المعلومات الوراثية المطلوبة عن الشخص الذي نود إعادته للحياة! (هل إهتمام جوجل بالروبوتيات والذكاء الاصطناعي يبدو مبرراً الآن؟)

المصادر: 1  2  3  4

Comments

comments

Written by محمد حجاج

كاتب ومترجم ومهندس..وباحث عن الحقيقية.

5 posts

141 Comments

Leave a Reply
  1. موضوع رائع جدا وشيق ..

    السؤال الاقوى الذي يطرح الآن .. هل للعرب من نصيب في هذا .. أم أن الدرب امامنا طويل ويتزايد بمتتاليات أسية كل ما استمرينا في تخلفنا وجهلنا يوما بعد يوم ..؟؟

    نأمل أن نكون من رواد الحضارة العرب .. ونسأل الله التوفيق ..

    شكرا لصاحب الموضوع على ما خطته يديه ..

    • أنت قلتها.
      بمرور الوقت، فإن المجهود\الزمن اللازم للحاق بالعالم يتضاعف بصورة أسية، حتى يصل لمرحلة من المستحيل أن تلحق بأي شيء، وسيكون المصير المحتوم هو “الإنقراض”. كما نرى، ليس هناك من لديه الوقت لينتظر الآخرز لذا إن كنا نريد فعل أي شيء، فالآن هو الوقت المناسب :)

      • نحن نتطور كاننا نعد ثلاثون خطوة للأمام بصورة خطية، ستقول 1..2..3 ثم بعد ثلاثين خطوة سنصل لثلاثين.

        هم مثلنا لك يقومون بعد نفس الثلاثين خطوة، لكن بصورة أسية، سنعد 2..4..8 ثم بعد ثلاثين خطوة سيصلون إلى..بليون! فرق شاسع بيننا وبينهم.
        (المثال المفضل لدى راي)

  2. موضوع أكثر من رائع.

    أنا دماغى طلعت شرارة و أنا أقرأ الموضوع :)

    سلمت يداك و كيبوردك يا حجاج :)

    • وأنا غيرت الـ Motherboard بتاع دماغي 3 مرات وأنا بكتبه 😀
      سلمك الله 😀

  3. مممممم .. بص انا كنت بحب جوجل بس بعد ما قرأت المقال ده ..
    أحببته أكثر 😀
    مقال مميز :)

  4. يمكن للبشرية ان تدخل م0جال الخلود والذكاء الغير محدود الغرب والاوربيون وجوجل تسعى للخلود والعلم الامتناهي ونحن العرب نركض وراء لقمت العيش اولا ثم نسعى لقلب الانظمة ومن بعدها لان نصبح خالدين على شاشات التلفاز وفي ذاكرة امهاتنا الثكالى
    هكذا نحن العرب دائما نندهش من سرعة تقدم الغرب وننتظر منهم ان يجدوا لنا مخرجاىمن مأزقنا
    شكرا على هذه المعلومات انها قيمة فعلا
    واتمنى من اخواني وبلاد العرب اوطاني ان ينفضوا عنهم غبار الزمان وان يسبقوا من هم اسرع منا بذكائهم
    شكرا لهذه المقالة
    وشكر خاص لمن قام بنشرها اني اجد فيها الحافز لان اسبق عيري الى المعرفة والعلم
    شكرا ياصديقا لم اره يوما ولن استطيع ان اراه يوما
    شكرا

  5. الافكار هاي كلها مجمعة ومشروحة بشكل اكبر وفي تفاصيل اخرى وافكار اخرى
    قدمت في مسلسل اكثر من رائع اسمه Fringe للي بيحب يشوف اكثر

    • الفرق بين المسلسل وما يتحدث عنه الموضوع، أننا نتحدث عن أشخاص وأحداث حقيقيون هذه المرة : )

      • نعم انا متفق معك كليا ولكن القصد ان المسلسل بني على افكار حقيقية مستنبطة من هذه الافكار ليوضح الموضوع اكثر ببساطة

  6. مقال جميل يبين إلى حد ما أهداف هذه الشركة المجنونة، ولكن هل تساءلنا متى ستبلغ هذه التكنولوجيا حدودها، فمن سنن الخالق تعالى أنا كل قوة مهما كانت ستبلغ ذروتها وستنهار بعد ذلك، وهذه التكنولوجيا التي تبهرنا كل يوم سيأت اليوم الذي ستتوقف فيه عن التطور لأنها متعلقة بتقدم الإنسان هذا الكائن الذي سيصل بدوره إلى أعلى مستويات ذكائه ثم سيقف عاجزاً أمام قوانين الخالق الذي يحكم هذا الكون.

    • الانسان يتطور باستخدام القوانين التي خلقها الله، وليس بأن يعمل عكسها.

  7. اذا كان الخلود هو ما يريد رأي الوصول اليه فعليه ان يجد اولا حلولا لازمة المياه الحالية و التلوث و الاحتباس الحراري و مصدر بديل للبترول والاهم كوكب اخر يستوعب العدد المتزايد للبشر و الروبوتات انا لست ضد العلم ولكن كثرته تجعل من الحياة جحيما لا يطاق

    • بالفعل عليه أن يحل مشاكل التلوث الناتج عن مصادر الطاقة الغير متجددة والأغذية الصناعية المحسنة والتلوث البيئي والعلاج الباهظ الثمن

  8. مقال أكثر من رائع يا محمد و أسلوب الكتابة شيق جدا و مميز .. بالتوفيق إن شاء الله :)

  9. بالنسبة للموضوع فهو موضوع جميل جدا و يروي لك قصة قيام حضارة كاملة بسبب عقول افرادها مثلها كمثل الدولة الاسلامية في رقيها و علمها و لكن ما كان يميز الدولة الاسلامية هو الدين الذي كان يقّوم كل افعال افراد الامة و يؤهل و يحفز حتي مرحلة الانتاج النهائي علي عكس الحضارة الغربية القائمة الان الراقية بعلمها المنحطة باخلاقها .
    و اعلم ان الحضارة الغربية القائمة حاليا قائمة اصلا علي انقاض الحضارة الاسلامية التي وضعت اساس العلم الموجود حاليا و لكن كان يجب تدميرها لتقوم تلك الحضارة الموجودة حاليا , و نحن المسلمون الان وصلنا لدرجة لن اقول تابعين لانها كلمة آدمية و لكن مقلدين مستهلكين مثلنا كمثل الانعام ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
    واخيرا لا تنسي قول الله في سورة يونس :
    (إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّىٰ إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ ۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (24))

    • الطريق الوحيد للئخلص من التبعية هو الأخذ بأسباب التقدم العلمي.

  10. راي كرزويل شخص له أفكار غريبة جدا، فمثلا يتمنى إعادة والده إلى الحياة، و لا يريد أن يموت، بل لا يتقبل الموت إطلاقا، شاهدو الوتائيقي “transcendent man”، موجود على اليوتوب

    hugo degaris يتوقع بأن يؤدي الوصول إلى الإنفراد التكنولوجي إلى حروب قد تتسبب في إنقراض الإنسان

  11. مشكلة راي وأمثاله ماديون جدا فهو يسعى نحو المادية لدرجة اعادة الحياة والخلود فهم لا يهتمون بما بعد الموت والفوق مادية او الميتا فيزيقيات والتي من جهة أخرى ظهرت وانتشرت مؤسسات روحية متطورة تبحث في ما وراء المادة ومابعد الموت ووعلوم الباراسيكولوجي والظواهر الخارقة للطبيعة

    • هذا صحيح إلى حد كبير. في الحقيقة راي له أفكار صادمة أكثر من ذلك لم أذكرها، لأنه لا يهمني سوى الجانب العلمي في طريقة تفكيره.

  12. الموضوع ده على قد ما هو شيق جدا و غنى جدا بالمعلومات على قد ما هو مرعب انا اكاد ارتجف من الرعب

  13. موضوع شيق يحتاج إلى ذاكرة الكترونية 😀
    المشكلة فى جزئية انته هتاخد نسخة من العقل طب والمشاعر والاحساس والقلب وكل الحاجات دى هتبقى شغالة أصلا ولا هتحتاج طريقة ما للاحتفاظ بيها ؟ وهل اعادتها للعمل مرة أخرى فى جسم أخرى سيقبل أم سيكون هناك تحديات كبيرة اخرى تأخذ وقت كبير لحلها أو لاستحالاتها ؟ امممم

    لكن جزئية النانو تكنولوجى وربوتات صغيرة تستخدم طبيا دى ممكنة وقد تكون قريبة وواقعية جدا لانها لا تتعارض مع العقل ولا الدين.

    الحقيقة احنا فعلا كناس شغالين فى مجال تكنولوجيا المعلومات .. الواحد مخه ورم من كثرة المعلومات اللى نفسه يواكبها لكن الوقت لايسمح لكل هذا أو ربما عقولنا تحتاج لطريقة أخرى خاصة لمواكبة التغير السريع والرهيب ..

    • جزئية “النسخ” التي تحدث عنها تلك عليها اختلاف كبير في المجتمع العلمي لدرجة أنها تكاد تكون مستحيلة. بفرض أن عملية النسخ قد تمت من الأساس، هل هذه النسخة ستكون أنت؟ بالطبع لا، ستكون شخصاً آخر (تماماً كم تنسخ ملف مثل على الكمبيوتر)، إذن السؤال، إن لم يكن هذا الشخص هو أنت، فمن هو ؟

  14. مقال رااااائع …شكرا جزيلا على كل هذة المعلومات القيمة به
    الحل في التعلم الحقيقي والآن #ما_أجمل_عقلا_يستهدي_يسأل_يتأمل_يتفكر #أفلا_يتفكرون
    زادك الله علما وفهما وحكمة .

  15. ان الحياة الابدية ، لا ترتكز على بناء الخلاية او بناء الاعضاء فقط .

    فهناك مشاكل كثيرة ترتبط بالمكان الذي نعيشه فيه .

    عرف عن جوجل حب السيطرة على عالم الانترنت ، او لنقل العالم الافتراضي ، فدخولها في عالم الروبوتات هو لزيادة السيطرة و سيكون هناك ارتباط وثيق بين الروبوتات و الانترنت و البشر بعد عدت سنوات و نحن الان نرى البداية فقط ، كمثل الساعات و الشعر المستعار الذكي من سوني و نظاراة جوجل ، و لا اعتقد انها ستدخل في اجسامنا بل ستكون مرتبطه كمثل الملابس .

    ان كنا نريد رأيت المستقبل فعلينا ان نرى ماذا ستقدم لنا تقنية النانو تكنلوجي في بداية مشوارها و بعدها نحن قادرين على تنبأ بعض الامور المستقبلية ، و ذلك لان هذه هي التقنية الوحيدة القادرة على تغير الكثير من المفاهيم .

    • ما يجعل جوجل مختلفه عن غيرها أنها لا تخشى المخاطرة، ولا تبخل بأي قدر من النفقات المطلوبة لتحقيق أي فكرة “مجنونة” قد ترى انه من الممتع تنفيذها.

  16. كل افكار الغرب في الخلود الابدي ..
    وهذا ان ترجم على ارض الواقع انما هو اخذ نسخه من افكار الشخص ووضعها في روبوت حتى نستطيع التواصل مع القدره الذهنيه لدية ..
    من وجهت نظري لا يمكن قياس قدراة العقل البشري ولا احتواءه في نظم برمجية ذكية .. لماذا ؟
    في العصر الذهبي للمسلمين لم يكن احد يخطر على بالة هذا الكم من الاختراعات التي نقلت العالم من الظلمات الى النور المعرفي
    والان كل هذي الافكار التى تبهرن في وقتنا الحاضر سوف يأتي جيل المستقبل يرها مجرد امر بسيط جدا لا شك العلم يعتمد على بعضه لكن العقل البشري لدية القدرة على التفكير بمنظور مختلف غير مبرمج مسبقا او كما يقال ( التفكير خارج الصندوق )..
    لكن في الجهه المقابلة سوف تساعد هذي التقنية في الامور الطبية بشكل كبير وفعال سوف نستطيع ان نجعل المقعد يجري في الهواء الطلق بكل حرية ومن دون قيود وكذلك الامور ما تحت الجلد البشري كلها سوف تنقل الطب الى عصر الطب النانوتكنولوجي

    • فكرة أن هذه الأفكار لم تخطر على عقل أياً من المسلمين خلال العصر الذهبي للإسلام لا يعني نهائياً أنها غير قابلة للتنفيذ، لكن الفكرة أن نقل محتوى العقل رقمياً علمياً مختلف عليه.

  17. اهنيك على عملك الرائع , انا احد المشاركين فى هذه المسابقة و ان كنت ارغب بان بفوز شخص فى هذه المسابقة فهو انت

  18. في واقع الأمر أننا كمسلمين لسنا مطالبين باللحاق بهذه المساعي لأنها من الواضح جداً أنها تتنافى تماماً مع عقيدتنا. فنحن نعلم أن الخلود في الدنيا أمر لا يمكن لبشر تحقيقه، فالأرواح بيد الله سبحانه وتعالى ينزعها من أجسادنا كيف ووقت ما يشاء. والموت حق كما ذكر نبينا عليه الصلاة والسلام، والبعث أيضاً يوم القيامة حق. فالحقيقة الكبرى أنه لا خلود في هذه الدنيا. أما ما تسعى إليه جوجل وغيرها من الخلود أو إعادة الموتى للحياة فهو منفصل تماماً عن الواقع، لأنه ما جدوى إنتاج نسخة روبوتية من شخص ميت، بحيث يكون شكله مشابه لشكل الشخص، وطريقة كلامه وتصرفاته مثله، في حين أن روح هذا الميت بيد الله سبحانه وحده! … بهذا المعنى يكون هذا الميت حياً في نظر من حوله فقط لأنهم سيترغمون أنفسهم على تخيل أن هذه الآلة تمثّل هذا الشخص الميت، فهي في الحقيقة وهم يوهمون به أنفسهم في نهاية الأمر!
    صحيح أن المقال شيق ويجعل الشخص يسبح بخياله، لكن لابد ألا ننسى أبداً أننا مسلمون مؤمنون بالله، وأن نتذكر دائماً ما خُلقنا من أجله والهدف الذي نحيى فيه هذه الحياة الدنيا، وأن الآخرة هي خير وأبقى، وأن فيها الخلود الحقيقي.

    • اتفق معك في أن فكرة تحقيق الخلود ليست واقعية، لكن أختلف معك ان نتخذ هذا مبرراً لعدم محاولة اللحاق بهم !
      أبحاثهم تلك ستفيد البشرية حتماً بطريقة أو باخرى، لذا نحن مطالبون بالعمل عليها كذلك، لكن الفرق هو أن هدفنا النهائي من هذه الأبحاث ليس كهدفهم.

      • بالضبط … ما ذكرته في تعليقي لا يعني أبداً أن نترك الأمر برُمته لهم، ففي النهاية نحن مطالبون أيضاً باتخاذ أسباب القوة.

  19. مقال رائع و مجهود وفير .. :) و طريقه العرض ايضا .. ولكن لماذا نكره جوجل !!؟؟ اعتقد انها طريقه طبيعيه للتفكير بالعكس. انا متشوق لمعاصرتها .. واتمنى ان يكون لنا نحن العرب نصيب واقى منه 😀

    • من قال أني أكرهها؟ في الحقيقة أنا أود أن اعمل لدى جوجل في فريق الروبوتيات 😀

  20. فى رأيك كيف نبدأ ؟

    كيف نبدا بعيدا عن الحكومات ككيانات و موسسات مجتمعيه تسعى للتقدم و الرقى ؟

    • البداية تكون بعمل مجموعات بحثية مستقلة عن التمويل الحكومي، وتسير هي على خريطة منفصلة عن سياسات الدولة.
      ما هي جوجل؟ أليست شركة خاصة؟ من هو راي كيرزويل؟ أليس رجلاً ينفق من ماله الخاص على العلم لأن هذا هو ما يريد فعله؟
      اذا استطعنا تكوين مجموعات بحثية يمولها رجال أعمال لا يهدفون للربح السريع، أي يمكنهم الانفاق على أشياء قد تدر ربحاً خلال 5 سنوات مثلاً، انت في الحقيقة لست بحاجه للحكومات في أي شيء.

      • الحاجات دى عاوزه جانب عملى و ليس مجرد كورسات على ال
        مثلا الروبوتات دى عاوزه مواد خام و chips و مواتير و غيره و دى بتتعمل فى مصر نسبيا كويس فعندك ناس ممكن يطوروا فى الجزئيه دى و لكن المشكله فى تراكم الخبرات فما يحدث فى مصر هو مشروع تخرج و السلام لان مفيش ابليكاشن او تطبيقات تستخدم الروبوت في مصر و إن كان فإنهم يستيعنوا بالاجانب

        بالنسبه للنانو تيكنولوجى كيف سيتم العمل فيه فهو يحتاج إلى اجهزه بحثيه معقده و مش واضح كيف نكسب منه فلوس ؟!

        بالنسبه لتكنولوجيا المعلومات فمصر من افضل الدول فيها

        و لكن برده نسأل كيف تستطيع تجميع كل هذه المجالات فى عمل واحد

        ان هذا يحتاج إلى فريق و عمل جماعى محكم و اداره متميزه

        سؤال اخير كيف تجنى مالا خلال 5 سنوات من مشروع مثل هذا ؟ ممكن امثله
        شكرا

  21. مقال رائع جدا افتتحت به يومي شكرا محمد حجاج على كل المعلومات، وانا اقرا المقال ظننت اني مازلت نائم واحلم.
    اتمنى ان لا تبخل علينا بمقالات مشابهة. بالتوفيق.

  22. بارك الله فيك على الموضوع الشيق…..انا ايضا كانت لي نظرة مغايرة لغوغل خاصة عندما علمت ان رئيسها يهودي فهم معرفون بمكرهم وتخطيطهم لابعد الحدود وحبهم للخلود كما ذكرت ويؤكد ذلك
    قوله تعالى:
    “وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَىٰ حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا ۚ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ “

  23. تصفيق حاد يا محمد, انت بجد رائع في كل كلمة أو خبر أو حتي افتراض ذكرته

  24. انا لست افهم! عندما يصل الانسان لمرحلة الخلود ،اليس هذا مخالف لشريعتنا الاسلامية !! وهل ستخلع جميع هذه المبادئ والقوانين اذا تحقق الخلود!!

    • تحقيق الخلود بالمعنى الذي قد يتبادر في ذهننا مستحيل. لكن يمكننا أن نعتبر أنه يتحدث عن خلود مجازي. حتى لو استطعت أن تعيش للأبد، هذا الأبد منتهي في حد ذاته، لأنه يقع ضمن نطاق الزمن وليس خارجه. قد أكتب بالتفصيل عن هذا الموضوع في وقت لاحق.

  25. المقال رائع يا محمد، توخيت الحذر ألا تتغير فكرتي عن جوجل قبل قرائته، ولكنها تغيرت 180 درجة بعد القراءة. مجهود ممتاز في البحث والكتابة. :)

  26. وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الْخُلْدَ ۖ أَفَإِن مِّتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ

  27. يا جماعة الكلام مبالغ فيه اكثر من اللازم – تقدر تسوي شي سويه والا لا تهم شي – خلي همك يومك واتكل على الله … تحياتي ^_^

  28. هذا المقال أضاف لعقلي معلومات وأسماء أسمعها لأول مرة … ولذلك فعقلي متفاجئ الآن ولم تصل المفاجئة لي بعد !! … أحتاج إلى أن تختمر هذه البيانات في دماغي ويعاد توزيعها حتى أستوعبها وأقرأ المزيد عن الموضوع … وإلا فمصيري الانقراض 😀

    • كان هذا نفس رد فعلي عندما قرأت عن الموضوع للمرة الأولى 😀

  29. مقالة و لا أروع أخي محمد!!!!
    فعلا هي واحدة من أروع المقالات التي أقرؤها في عالم الإبداع بدون مبالغة
    جزاك الله خيرا على مجهودك

  30. سبق وان قرأت المقال من قبل او انه مقال مشابه ..
    هذا الشخص يحلم بان يعيش للأبد .. ويحاول جاهدا لكي يحقق حلمه المجنون !

  31. حدث هذا الحماس قبلا في الستينات حين ظنوا ان العالم ماهو الا مجموعة من الارقام، وتم ضحض تلك النظرية بنظرية مقابلة لها سميت فوضى النظريات، اعتقد ان هذا العالم كان يحب اباه جدا وهو يحاول بكل الوسائل تحت ظل العلم ان يعيده للحياة ث ما سؤخبره هو ان العالم ليس مجرد ارقام او معادلات اسية، لكن ما اخشاه هو ان تفقد السيطرة بعد فوات الاوان، فيصنع الانسان بنفسه جهازا يدمره والله اعلم :-)

    • هذا السيناريو فعلاً هو ما يتحدث عنه المعارضين لفكر راي كيرزويل، لكن أنا شخصياً أرى أنه من الممتع السير في الموضوع لنهايته بغض النظر عن النتائج : )

    • ان شاء الله سأكمل عليه في وقت لاحق، هناك الكثير من الحقائق التي لم أذكرها بعد أيضاً.

  32. ياااااااااه الى اين اخذتنا بهذا المقال!!!!!
    انت اليوم مسؤول عن ارقي وعدم نومي بمقالك :)
    اتمنى ان نجد يوماً ما عالم مسلم يربط بين كلام راي وتفسير القرأن الكريم وقتها سيسير العلم بشكل اس مضاعف عشرات المرات

    • سعيد لأنني استطعت دفعك للبحث في موضوع جديد 😀

  33. أنا لا أعلق ، لا في الفيسبوك ولا في المنتديات ولا في المدونات ،، أكتفي بالقراءة دوما …
    إلا أن مقالك ورغم مغادرتي له ( كباقي قراءاتي ) دون تعليق … استمر في جذبه لي للتعليق .
    فأرغمني بطاقة عجيبة بين أسطره أن أعود لأكتب هذا التعليق .
    الموضوع رغم أفكاره المجنونة وتعارض بعض جزئياته مع العلم الذي جائنا عبر الوحي الإلهي إلا أنه أعجبني كثيرا ، لأنه يرتقي بالعقل ويوسع مداركه ويدفعه على التفكير والتفكير والتفكير …
    – زيد

    • يسعدني ذلك : )
      بالطبع عرضي لأفكار الرجل لا تعني موافقتي على كل ما يقوله على طول الخط، لكني وجدت أنه من الممتع أن أوضح كيف يفكر.

  34. الموضوع جميل جدا
    ما شاء الله

    بس انا شايف ان ده لا ينتقص من جوجل بالعكس ده بيكبرها فى نظر الواحد اكتر لانها دايما بتدور على الجديد و الغير مالوف و بتهتم بالبحث العلمي بشكل كبير

      • الجملة دى اللى ادتنى الايحاء بكده
        “(تحذير: أنت لن تنظر لجوجل بنفس الصورة مرة أخرى بعد الإنتهاء من هذا المقال. إن كنت من عشاق جوجل كما تعرفها، لا تكمل القراءة.)”
        فانا اسف على سوء فهمى للمقالة 😀

  35. اما حضرتك قلت في البدايه “إن كنت من عشاق جوجل كما تعرفها، لا تكمل القراءة. ” اعتقدت ان القادم اسرار عن وجود اغراض سريه شريره لجوجل بس ف الحقيقه ان شركه في حجم جوجل لازم يبقي عندها طموحات بهذا القدر و اعتقد ان هدف جوجل من اول ما اتعملت كان واضح و هوا انها تعمل the ultimate super intelligent computer و اعتقد ان دا شئ جميل ف الحقيقه الا اني اعتقد ان ف الاول و الاخر الكمبيوتر ما هوا الا اداه تنفذ الاوامر و مش هيقدر انه يتجاوز الانسان اللي قادر علي عصيان الاوامر

    • لو قرأت قليلاً في الاتجاهات البحثية في الذكاء الاصطناعي، ستعلم أن الأمر بالرغم من أنه صعب تنفيذه حالياً، إلى انه محتمل جداً.

  36. نعم كنت أتابع صفقات جوجل بإستمرار .. وكانت تصيبني الدهشة حينها ..
    وأسأل نفسي لماذا كل هذا التنوع لدى جوجل .. ؟!
    الآن وبفضلك وبفضل مقالتك عرفت ماالذي تنوي جوجل فعله ..
    أنا جد ممتن لك .. لقد أصابتني القشعريرة في كل فقرة من فقرات المقال ..
    لقد تم إدهاشي على يديك يا كاتب المقال .. :)
    أنا كنت أحب جوجل .. اليوم انا أعشق جوجل .. ♥

  37. في الفترة من إنتهائي من كتابة هذا المقال إلى الآن، كانت جوجل قد أضافت شركة Nest -وهي شركة متخصصة في أتمتة المنازل- لمجموعة مقتنياتها بمبلغ 3.2 مليار دولار (أتمتة المنازل تعني التحكم الذكي في المنزل، ابسط التطبيقات هي أن يكون نظام الإضاءة والتكييف متصلاً بالانترنت، بحيث تستطيع إضاءة المنزل أو تشغيل التدفئة أو التبريد وأنت خارج المنزل أصلاً)، كما تتردد الأنباء الآن أنها تنوي شراء شركة بريطانية أخرى متخصصة في الذكاء الاصطناعي تسمى DeepMind بمبلغ 400 مليون دولار أو ربما يزيد. يبدو أن جوجل مصممة على تأكيد توقعاتي

    المصادر:
    http://goo.gl/2Gg9Uf
    http://goo.gl/g3O58h

  38. لا حول ولا قوة الا بالله كل المعلقيين عن الموضوع يشيدون بة وبتقدم الغرب وفكرة الخلود الخلود لله وحدة ومهما تقدم العلم ايماننا الراسخ ان الخلود لله واعجابنا بهكذا موضوع كنفينا لوحدانية الله سبحانة تعالى { أَيْنَمَا تَكُونُواْ يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ } صدق الله العظيم

  39. أنا ادرس للدكتوراة فى علوم الحاسب فى مجال الذكاء الصناعى و بالتحديد فى مجال تشخيص امراض الكبد من خلال صور الاشعة ،
    لذا ارى أن العلم و التقدم سينتج آلات و ادوات أفضل بلا شك ، و لكنه لن يحقق الخلود و إعادة الموتى ، فايهم اصدق الامريكان أم القرآن الكريم
    قال تعالى :
    بسم الله الرحمن الرحيم
    ( يامعشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان) صدق الله العظيم
    وهذا تصريح واضح ودعوة إلى الأخذ بالعلم بلا شك ، و أنا أوافقه
    وقال تعالى
    بسم الله الرحمن الرحيم “إنك ميت وإنهم ميتون”
    وقال تعلى “وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون 34 كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون ” صدق الله العظيم
    فليس هناك خلود أو إحياء للموتى فالانبياء ورسول الله صلى الله عليه و سلم وافتهم المنية
    وقال تعالى
    بسم الله الرحمن الرحيم
    {ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا}.
    و كل ما يستطيع البشرفعله هو إنشاء الآلات لا خلق البشر فالروح لا يعلمها كنهها إلا الله
    تحية تقدير لكل عقل جبار يريد الخير للبشر ،و لكن لا تنسوا من خلق هذا العقل الجبار

    • يمكنك النظر إلى تعليقاتي السابقة على من سألني عن هذه النقطة تحديداً لتفهم وجهة نظري للموضوع.

  40. اليوم الثامن و العشرين من يناير قامت Google أيضاً بالإستحواذ على شركة Deepmind متخصصة في الذكاء الإصطناعية, كل ما أستطيع أن أتفق معك فيه أن الثورة القادمة بعد ثورة المعلوميات ستكون ثورة الذكاء الإصطناعية ( الروبوتيك , أنترنيت الأشياء… كل هذه المجالات تسعى Google إلى تطوين نفسها فيها. أيضاً أستطيع أن أتفق معك أن الذكاء الإصطناعي سيتفوق على نظيره الإنساني. شُكرت على تحليلك و نتمنى لك التوفيق في المسابقة (y)

  41. موضوع مخيف .. طب إنت إيه رؤيتك للرجل ده؟ هل تظنه يصل لمنتهى ما يحلم به؟
    بالطبع حديثي بعيد عن النواحي المستحيلة في أحلامه

    • الحل هو إن كنا نريد اللحاق، فعلينا أن نبدا الآن.
      هل سيصل لحلمه ؟ في رأيي نعم، حتى ولو لم يحدث ذلك خلال فترة حياته.

  42. بصراحة مقال أكتر من رائع . يتخطى حدود العقل لكنه فى نفس الوقت مع التطور التكنولوجى اصبح كل شئ ممكن !
    الموضوع دة بردة ظهر بالتفصيل فى فيلم the invasion .
    اهنيك على المقال دة

    • من الجيد أن يطلق الإنسان العنان لأفكاره من وقت لآخر : )

  43. حياك الله استاذ محمد

    مقال رائع جدا واسعدنى جدا قراءته

    واسعدنى اننى اعمل فى الثلاث مجالات Genetics, Nanotechnology and Robotics

    تقبل تحياتى

  44. اكثر من رائع اخي محمد .. انا مخي صار يشبك طحشة مواضيع ببعضها خلال قرائتي لمقالك .. لكن من باب الفكر الاسلامي فان فكرة احياء الموتى اللي طرحها ” راي ” مستحيلة اطلاقا و هذا لا شك فيه فمعظم النصوص تؤكد استحالة رجوع الموتى الى حالة الحياة بعد خروج الروح الا بالمعجزات الالهية طبعا ..
    انا اعتقد اذا صار هالحكي من باب التوقع ان يصبح للحياة معنى مادي محض بانعدام الاخلاقيات و الرجوع الى محكمة الغاب الكبرى ..

    • كلامك صحيح يا عمار. الخلود من وجهة نظر الإبقاء على الروح في جسد وحيد، او نقل هذه الروح لجسد آخر هو مستحيل بكل بساطه. لكن الرجل هنا يتحدث عن خلود مجازي، وهو “بنسخ” العقل إن جاز التعبير ووضعه في شيء آخر.

    • تعمل في الثلاثة مجالات ! هل من توضيح عن طبيعة أبحاثك ؟

    • Yes, they aren’t ; )
      i have been watching Boston Dynamics closely for three years now.

  45. موضوع شيق ومفيد جدا
    تمنيت لو انني اعمل في جوجل الان واشارك راي في اعماله
    لكن لدي سؤال واحد
    الخلود..كيف لانسان ان يحقق الخلود وكأنه يكسر احد قوانين الله في الحياة ؟؟؟؟؟
    الم يقل الله في القران ( كل من عليها فان )
    وهناك ايات اخرى مثل ( انك ميت وانهم ميتون )
    وغيرها من الايات التي تحكي عن موت الانسان
    وشكرا

    • الانسان لن يحقق الخلود يا محمد، هو فقط يتحدث عن خلود “مجازي”. يعني الخلود بمعناه الحقيقي هو المحافظة على الروح داخل جسد دائم، والخلود الحقيقي يتطلب القدرة على نقل الروح بين أجساد مختلفة كلما كان أحدهم على وشك الفناء، لكن ببساطة هذا مستحيل. الرجل يتحدث عن خلود “مجازي” بنسخ محتويات عقله لشيء آخر (كمبيوتر مثلاً) لذا ففي الحقيقة هو عندما يموت، سيكون ميتاً، أما نسخته تلك فهي شخص أو شيء آخر يشابهة في التصرفات فقط، لكن ليس هو.

      • اها فهمتك . شكرا على التفسير ….بذلك يمكن لراي ان يعيد احياء اينشتاين ما دام عقله محفوظا مما سيوجد نظريات جديدة في العالم :)))

    • هذه تبقىمجرد نظريات مكتوبة او معلن عنها تطبيقها هو ضرب من الخيال تنا لا أومن بأي نظرية تبالأمس كنت أقول رمضان اهلا والآن اقول:
      رمضان مهلا! ما اسرع خطاك..تأتي على شوق وتمضي على عجل اللهم اعتق رقابنا ورقاب آبائنا وامهاتنا والمسلمين من النار مضى من الأيام سـبـعـه وكأنما صمنا فقط بالأمس!
      احسنوا إلى رمضان فإنه زائر خفيف الظل،كثير الهدايا، سريع الإرتحال، اسألك يا الله جنة عرضها السماوات والأرض وأن تجعلني واحبتي مخلدون فيها اللهم اغفر لأمواتنا وموتى المسلمين جميعا..

      ♡♡~

  46. انا خايفه من اشي واحد بس
    انه احنا العرب نضل نتفرج ونتحسر :(

    • اذا لم نتحرك الآن، فسنصل لمرحلة لن نفهم فيها حتى ما الذي نتفرج عليه !

  47. مقال جميل يا حجاج .. وطبعا نتمنى اننا نلحق احنا كمان ونطور واعتقد ان بداية التطوير هيبتدى من تعديل اسلوب التفكير( المادى) والتفكير في المصلحة الشخصية وتحويلة الي التفكير في المصلحة العامة لبلاد المسلمين .. بس في نقطة احب اوضحها بخصوص جوجل العملاقة وهي ان جوجل مش بريئة ابدا من حاجات كتير بتحصل حوالينا ودى مش مجرد تكهنات ، علي الرغم من انبهارى بطريقة تفكير مؤسسي الشركة بس اللي بيحصل مش كلة في سبيل العلم علي الاطلاق .. بالعكس في سبيل اغراض تكاد تكون سيئة الي حد التدمير .. مهاجمتي للشركة تزيدني اصرارا علي اننا لازم نلحق الناس دي في وقت من الاوقات عشان نعرف نحمى نفسنا الاول وبعد كدة نتفوق عشان نوريهم اخلاق المسلمين الحقيقية لما يكون العلم هدفة العلم فقط مش اي حاجة تانية .. انا بطور في مجالي وبحاول اهرب دايما من عقدة الخواجة زى مبنقول .. مشكور جدا يا حجاج وان شاء الرحمن هحاول اكتب مقالة هنا بتتكلم عن النوايا الحقيقية لشركة جوجل وبعض الشركات التانية اللي لابسين لبس الحمل الوديع .

  48. لم يحالفني الحظ لأعلن إعجابي بالموضوع أيام المسابقة ، فعلا موضوع ذو أفكار متطورة جدّا و سهلة . وفّقك الرّب يا صديقي و تمنياتي لك بمزيد التألق و الابداع أيها المفكّر 😀

  49. انه موضوع رائع جدا ولكني لا اعتقد ان هناك شيئا ما يستطيع ان يتفوق علي العقل البشري ان اسصتطعنا تشغيله كله .

  50. 😐

    نحن لا ننتهي من مهووسي المؤامرة، شك فضائي بدون مركز مع محدودية بالعلم والثقافة وفرق جهد للشهرة، يولد لنا الكثير من مثل هذه المنثورات في الشبكة 😐

    اولا حاول ان تفصل بين جوجل وصاحب الشركة، فإذا قام صاحب الشركة باستثمار ماله في شركة اخرى فهذا لا يعني ان الشركة الاولى ستتأثر بشيء!

    ثانيا ما زال العلم اوسع بكثير من خيالاتك الغبية!! الإنسان غبي فقط بعقله الواعي ويمكن منافسته بسهولة بينما عقله الغير واعي لا يمكن هزيمته ولو تطور الكمبيوتر 100 سنة.. وهو مصدر الأختراع والابداع.

    ثالثا: مجالات مثل: البيليوجيا الصناعية، التوصيل بين العقل والكمبيوتر، الأرحام الصناعية والأستنساخ… هي اخطر مئة مرة من المجالات التي تتكلم عنها.

    اي شخص يمكن ان يكون خطير في العالم فلا تربط كل شيء بجوجل ارحموا هذه الشركة.
    😐

  51. فيك تقرأ .. رواية توفيق الحكيم العالم المجهول
    تجد ان الافكار هذه ليسة جديدة .. .. او انها عبرت على مخيلة احدهم سابقا… .

  52. كلام جميل وتطور محتمل لكن ليس لمستوى الخلود والتحكم بالذكاء الطبيعي و مقارنته بالذكاء الصناعي مهما وصلت التنكولوجيا الا انها قاصرة امام الخلق ( ليسى كمثله شئ وهو الخلاق العليم ) ( ومااوتيتوم من العلم الا قليلا ) نحن نؤمن بالتطور السريع والملحوظ لكن كل هاذا صنع مخلوق فكيف بصنع الخالق

  53. MALGRES TOUS LERS PROGRES SCIENTIFIQUES QUE PEUT ATTEINDRE L HUMANITE ELLE RESTERA A JAMAIS MORTEL ET ELLE N ATTEINDRA JAMAIS L IMMORTALITE OU L HOMME DIEU COMME SEMBLE CROIRE LES FRANCS MASSONNISTES .POUR QUE L HOMME SOIT IMMORTEL IL FAUT SUSPENDRE LE FACTEUR TEMPS OU BIEN L ARRETER A UN MOMENT FIXE C ET A DIRE SUSPENDRE L HISTOIRE DE L HUMANTE .CETTE FIXATION DU FACTEUR TEMPS EST EN ELLE MEME LA MORT DE L HUMANITE ET ON PASSE DE LA MORT COMME MOYEN A LA MORT COMME OBJECTIF.

  54. L INTILLEGENCE CEREBRALE N EST PAS LA SEULE SOURCE D INTELLIGENCE DE L HOMME IL EXISTE D AURES SOURCES D INTILLEGENCE TELLES QUE LE CONFONDEMENT PSYCHIQUE QUI EST U MELANGE ENTRE CE QUI ST EMOTIONNEL ET CE QUI EST CEREBRALE ET IL Y A UNE AUTRE SOURCE QUI EST L ENTENDEMENT OU L INTILLEGENCE DU COEUR .LA SOCIETE GOOGLE PEUT DANS UNE GRANDE MESURE AGIR SUR L INTILLEGENCE CEREBRALE QUI SE LIMITE A TRAITER ET CCOMPARER DES INFORMATIONS QU ON A ACCUMULE DANS NOTRE CERVEAU ET IL NE PEUT PAS TRAITER QUELQUE CHOSE DONT IL N A PAS ACQUIS D INFORMATIONS DONC ON NE PEUT JAMAIS ATTEINDRE L IMMORTALITE GRACE A CETTE INTELLIGENCE.ET MEME LE TRAITEMENT DE L HISTOIRE DES CHOSES VA SE LIMITER A CE QUI A EXISTE ET NE JAMAIS S ETTENDRE AU DEVENIR DES CHOSES …..

  55. السلام عليكم ورحمة الله موضوع شيق وغاية في الروعة وأظن أنني أتوافق معك في الرؤية تماما

3 Pings & Trackbacks

  1. Pingback:

  2. Pingback:

  3. Pingback:

اترك رد