أعمال فنية مدهشة من قطع غيار الآلة الكاتبة!

0

صحيح أن الآلة الكاتبة أصبحت جزءاً من التاريخ لكن ذلك لم يمنع الفنان جيرمي ماير من إيجاد استخدام آخر لها:

قام ماير بإعادة ترتيب وتركيب قطع الآلة الكاتبة ليصنع منها هذا النموذج المدهش وغيره من الصور التي سنشاهدها في هذا الموضوع، والتي لن تصدقوا أنها مجرد قطع من الخردة!

المثير في الموضوع ليس فكرته فقط بل أن ماير لم يستخدم في كل تلك الأعمال التي سنشاهدها أي مادة لاصقة أو وسيلة لحام، بل قام بتثبيت هذه القطع بطرق “باردة” أي بطيها حول بعضها البعض أو ربطها بمسامير أو ما شابه!
فإليكم هذه المجموعة المدهشة من أعماله:

تخيلوا أن كل ما شاهدناه من تلك الأعمال الفنية المدهشة لم يكن سوى قطع غيار آلات كاتبة غير ذات قيمة، لكن بقليل من الخيال وكثير من الإبداع أصبحت تحفاً فنياً توفر لصاحبها مصدر دخل كبير!

(المصدر)

0

Share your opinion about "أعمال فنية مدهشة من قطع غيار الآلة الكاتبة!"

  1. omar
    reply

    جميل جدا و يعطيك الف عافية على الموضوع الاكثر من رائع

  2. عمرو النواوى
    reply

    ليس للإبداع حدود .. هناك أكثر من 30 طريقة إبداعية للتفكير تساعد المرء على إيجاد حلول واستخدامات مختلفة للموجودات من حوله، وللحياة بصفة عامة.
    ما أتمناه هو ظهور الطاقات المبدعة على النطاق العربي .. بمعنى أنه يجب أن يعتاد الإنسان المسلم العربي على إخراج طاقته الإبداعية ولا يسمح لها بأن تموت داخله.

    كنت قد تحدثت من قبل عن فكرة إبداعية أتتني وأنا في الثامنة عشر من عمري لتوفير المياه، فقد كنت أتضايق كثيراً حينما أجد أحد إخواني أو اقاربي يفتح صنبور المياه ليستمر جريان المياه بينما هو يغسل أسنانه أو يحلق ذقنة، وضايقني هذا كثيراً ولا فائدة من النصح .. فالمبررات كثير.
    ففكرت أنه لو كان هناك خلاط/صنبور مياه يعمل بالأشاعة تحت الحمراء فينزل الماء حينما تضع يدك تحت فوهة الصنبور، وتنقطع حينما ترفعها .. حينها لن تكون بحاجة إلى مقبض وفي نفس الوقت سيتم ترشيد الاستهلاك بصورة تلقائية.
    ولكني تكاسلت عن الفكرة ولم أعرها انتباهاً وقلت في نفسي من يلتفي لي وأنا في مثل هذا السن أو يعتني بكلامي .. وكنت على حق بعض الشيء فيمن سيعتني أو يهتم بكلامي ولكني لم أكن على حق في كتم الفكرة .. كان يجب أن أحاول.

    ومرت السنين وبينما أنا في مؤتمر طبي في قندق البارون في مصر الجديدة، وأدخل دورة المياه، إذ بي اجد أن صنبور المياه على كل حوض بلا مقبض .. فتسارعت ضربات قلبي، ومددت يدي تحت فوهة الصنبور بتردد وترقب، وبالفعل ما إن وضعت يدي تحت الصنبور حتى نزل الماء .. شعرت يومها بصدمة عمري وأنا أرى اختراعاً كان من الممكن أن يحمل اسمي يوماً ما ولكنه ذهب لغيري الذي لم يتقاعس عنه عن الدفاع عنه.

    ومن يومها يا صديقي ما تأتيني فكرة إلا وسارعت بتدوينها وتنقيحها وعرضها على الفور .. وجزى الله قاهرة زريق إذ أتاحت لي عرض بعض الأفكار عليها وشجعتني لإفراغ ما بجعبتي ..

    ونصيحتى لكم بالمثل .. لا تدع أى فكرة إبداعية تعرض بذهنك إلا وتعرضها وتنقحها مع أصدقائك وإن كان اختراعاً سارع بتسجيله لتحفظ حقوقك وتنسبه إلى العرب .. نريد أن يخرج من بيننا المبدعين المتميزين في كل المجالات ولا سيما الفن.

    هو حلم كبير يجول بقلبي أتمنى أن يشاركني فيه كل الناس ..

    • لحن الورد
      reply

      أخي الفاضل عمرو:
      معك حق فيما تقوله ..
      ولكن أين نسارع بتسجيله ياترى…؟!
      إذا كان عندنا من يخترع شيئاً يحتاج سنوات طوال حتى يحصل على براءة اختراع…!

      أنتظر إجابتك على تساؤلي..
      مع فائق شكري وتقديري.

  3. Mr.ALDO
    reply

    واااااااااااو عاملين بالظبط ي الشخصيت ف فيلم روبوتس 🙂

  4. أبو حاتم
    reply

    الإبداع هو أن تعمل من الشيء الذي لا فائدة شيء رائع جداً(وإن كان منظراً فقط 😀 )

  5. khalid hassan
    reply

    الموضوع رائع

    وشكر خاص لعمرو النواوى على الردود الرائعه منك

  6. أحمد رسلان
    reply

    جباااااااار
    أعتقد ان صناع أفلام الخيال العلمي و الأليات هيحتاجوه معاهم :]

  7. إبراهيم محمد
    reply

    شكراً أعزائي على تعليقاتكم، وأشكرك أخي عمرو على تعليقك الجميل لكن أضيف إليه أن المنظومات المتقدمة لا تتوقف على فكرة قدرما تتوقف على كيفية تنفيذها، تماماً مثل الفارق بين العلم أو التكنولوجيا.
    فالعلم هو معلومات مجردة يمتلكها العالم بأسره، لكن الإبداع والتقدم يأتي في الشق الآخر من الصورة وهو “التكنولوجيا” أي تطبيق ذلك العلم، وهو الذي يميز دولة عن أخرى. فمن منا لا يعلم كيف يعمل محرك السيارة وما هي فكرته؟
    وفي المقابل كم دولة في العالم أو كم مصنع يقوم بصناعة محركات السيارات؟
    وبالمثل لو أخذنا مثلاً فكرتك التي ذكرتها وحاولنا تصور أننا نبحثها للمرة الأولى سنفكر في ماهية المجس أو الحساس الذي سيشعر بوجود اليد من عدمه، هل الأشعة تحت الحمراء هي الاختيار المناسب أم أن هناك وسائل أكثر دقة أو أقل تكلفة؟
    وما هو استهلاك منظومة كتلك من الكهرباء وتكلفة ذلك مقارنةً بتكلفة توفير المياه المهدرة كقيمة مادية وكقيمة بيئية؟
    ثم نبدأ الحديث عن تفاصيل تقنية مثل الخامات المستخدمة وتكلفة التصنيع والأماكن المتاحة لتصنيعه، وكيف يمكن دمجه في صنابير المياه المتوفرة أو صناعة صنابير خاصة به. وهل يمكن صناعة نظام رخيص يمكن تركيبه على اي صنبور عادي لتحويله لصنبور آلي؟
    ثم هل من إضافات مميزة يمكن أن نضيفها لهذا النظام لترويج استخدامه؟
    وهكذا…
    يمكن أن نناقش كل هذه الأسئلة ونحاول الإجابة عنها بطريقة ابتكارية لتجد حينها أننا أمام منتج جديد!
    لذا أتفق معك في النقطة الهامة جدا التي ذكرتها:
    “لا تدع أى فكرة إبداعية تعرض بذهنك إلا وتعرضها وتنقحها مع أصدقائك وإن كان اختراعاً سارع بتسجيله لتحفظ حقوقك”
    نضع في عالم الإبداع نصب أعيننا فكرة التشجيع على تنفيذ ابتكارات واختراعات بدلاً من مجرد مشاهدتها، وسيكون لدينا مستقبلاً العديد من الخطوات في هذا الاتجاه إن شاء الله..

    تحياتي 🙂

  8. nasmat
    reply

    (F) السلام عليكم (F) عمل متقن (*) والملفت انه بلا سوبر جلو او لحام =-O كل عام والجميع بالف خير عيد مبارك للجميع من الباش مهندس الى كل العاملين في المدونه والقراء بارك الله فيكم (F)

  9. محمد
    reply

    جميل :o) جدا فهذهي الافكار نموذجيه وشكرا عاى الابداع الجميل

  10. khalid hassan
    reply

    معلومات هامه جدا جدا جدا جد يا أ:ابراهيم
    وردك والله عجبنى كثيرا جدا جدا جدا

    فعلا العلم نور

  11. محمد الجزائري
    reply

    هذا هو الفنان الحقيقى الذي يصنع من الخردة عالما جميل
    موضوع رائع .

  12. عواض
    reply

    بسم الله السلام عليكم …

    الاخوة في عالم الابداع واخص بالذكر الاخ المهندس ابراهيم

    تعرفت على عالم الابداع بالصدفه عن طريق رابط للموقع مرفق مع موضوع تحدثت فيه عن السيارة السعودية (غزال)…. مع تحفظي عليها كإنجاز..

    المهم انني ومنذ ذكل اليوم لا يمر يوم او يمين او اسبوع كأقصى حد .. دون الدخول على موقعكم وتصفح كل جديد دفة واحدة والخروج بوجبة غبداعية دسمة…

    ولدي الكثير لأقوله ولكن لكي لا اطيل ..

    اتمنى بعد ان قرات رد الاخ / عمــرو ..

    ان يكون هناك صفحة لطرح الافكار الجديد فكل يوم يولد لدى الكثير منا افكار ..

    لي تجربة شبيهة بما مر به الاخ عمرو

    وهي بعض مميزات الفيس بوك كنت افكر فيها وقد تولدت لدي من خلال محاولتي التعرف على اصدقاء دراسة وعمل سابقين من جديد فكنت افكر في آلية البحث عنهم ونفس ما كنت افكر فيه وجدته في الفيس بوك فهنئا لصاحب فكرة الفيس بوك الــ 600 مليار وهنيئا لنا باوطان تهميشية ….
    دمتم سالمين

  13. منى
    reply

    جميل جدا وفى منتهى الروعه

    والإبداع الحقيقى

    وللفنون جنون حقا

    موضوع رائع منكم كما عودتمونا دائما .

  14. نورالدين
    reply

    بصراحة متناهيه غباء شديد جدا أو احساس بالغباء ذلك الذي يراودني حين أرى هذه الدرجة من الإبداع الذي نقف حائرين أمامه في هذا الموقع الجميل (Y)

Leave a Reply