المحطة الفضائية الدولية: خيال علمي تحول إلى حقيقة!

0

من كان يتخيل أن فكرة مختبر أبحاث دائم في الفضاء ستكون حقيقة عادية لا تثير استغرابنا؟!!

02

إنها المحطة الفضائية الدولية ISS التي توجد الآن على ارتفاع 390 كم فوق رؤوسنا ويوجد فيها رواد فضاء يقومون بأعمال إنشائية وأبحاث علمية لتوفير منزل دائم للإنسان في الفضاء!!
ما رأيك أن نترك الأرض قليلاً ونذهب في رحلة سريعة إلى المحطة الفضائية الدولية لنتعرف على هذا الإنجاز الإنساني الرائع:

sts88-spojenie

المحطة الفضائية الدولية ISS هي أكبر مشروع غير عسكري في العالم بتكلفة تصل لـ100 مليار يورو، وهي عبارة عن مختبر علمي عائم في الفضاء يهدف لدعم البحث العلمي للبشرية واختبار قدرة الإنسان على الحياة في الفضاء فترات طويلة.

A-spacesuit-turned-satellite-called-SuitSat-began-its-orbit-around-the-Earth-after-it-was-released-by-the-ISS-Expedition-12-crewmembers-during-a-session-of-extravehicular-activity-EVA-on-Feb.-3-2006.-SuitSat-an-unneeded-Russia-960x573

يبلغ طول المحطة الفضائية الدولية 100 متر وعرضها حوالي 80 متر أي ما يعادل مساحة ملعب كرة قدم، ويبلغ وزنها حوالي 455 طن، ولأنه يستحيل نقل هكذا منشأ إلى الفضاء لما نملكه من تكنولوجيا اليوم، فقد تم تقسيمها إلى 100 قطعة يتم نقلها في 50 رحلة على مدار 13 سنة ليتم تجميعها في الفضاء بواسطة الأذرع الآلية ورواد الفضاء!

robinson_sts114_big

أما عن أصل الحكاية، فيعود إلى إلى العام 1984 حينما أعلن الرئيس الأمريكي رونالد ريجن دعمه لهذا الحلم الذي كان يبدو حينها كما لو كان مشهداً من أحد أفلام الخيال العلمي، لكن بدأ هذا المشهد يأخذ طابعاَ جدياً بتعاون 15 دولة من أجل تحقيق هذا الإنجاز الإنساني التاريخي.

1227578905_i03_703-032

حيث انضم لهذا المشروع كل من وكالة الفضاء الأمريكية NASA والروسية RKA واليابانة JAXA والكندية CSA بالإضافة لتسع دول من أوروبا ESA ومساهمات من إيطاليا والصين والبرازيل، لتساهم كل واحدة بخبرتها في هذا المجال (لا ننسى بالطبع مساهمتنا في هذا المشروع بالتصفيق الحاد!).

spacestation2

وبدأ العمل في إنشاء المحطة الفضائية الدولية في نوفمبر من العام 1998 بواسطة صاروخ روسي انطلق من كازاخستان، بينما بدأت المحطة في استقبال رواد الفضاء في نوفمبر من العام 2000.

507757_original

تتحرك المحطة الفضائية الدولية بسرعة متوسطة تعادل 27,700 كم في الساعة لتكمل 15.7 دورة كاملة حول الأرض في اليوم الواحد، ويعيش فيها رواد الفضاء في فرق من ثلاثة أو أربعة أفراد لمدة 6 أشهر، والهدف من هذه الفترة الطويلة نسبياً هو اختبار قدرة الإنسان على الحياة والتأقلم مع بيئة الفضاء التي تنعدم فيها الجاذبية!

1340070330520

يجب على رواد الفضاء ممارسة تمارين رياضية معينة لمدة ساعتين يومياً للتغلب على التأثير الضار لانعدام الجاذبية على هيكل الإنسان والدورة الدموية.

ويفترض أن ينتهي بناء المحطة الفضائية الدولية في العام القادم 2011 على أن تظل في الخدمة حتى العام 2016.

i09_706-005

ولمزيد من المعلومات: المحطة الفضائية الدولية – ويكيبيديا

مصدر الصور: Boston – BigPicture
0

Share your opinion about "المحطة الفضائية الدولية: خيال علمي تحول إلى حقيقة!"

  1. sada
    reply

    يا رجال أي تخلف وصلنالوا

    سبحان لح يسكنوا الفضاء ولسى نحنا نايمين

    لا حول ولا قوة إلا بالله

  2. مؤمن
    reply

    مواضيعك دائما جميلة

    أتمنى لك التوفيق نت كل قلبى

    فدائما تأتينا بالجد والمفيد

    أتمنى لك دوام النجاح

  3. mohamad.noor
    reply

    شيء جميل جدا بس الشيء اللي يزعل انه ما في اي دولة عربية مشتركة في هذا المشروع 🙁

  4. khaled88
    reply

    موضوع جميل جدا وصدقت بحق في جملة وحدة (لا ننسى بالطبع مساهمتنا في هذا المشروع بالتصفيق الحاد!)
    احاول ان اكون ايجابي 🙂

    • ميلود جعاط
      reply

      هل نسيت ان
      ا نحن العرب صنعنا اكبر طبق ارز بلحم الخروف وسجلناه فى كتاب جنيس…ههههه

  5. ho$$am
    reply

    احنا عايشين فى عالم تانى اية التخلف الى احنا فية دا ومحدش يقول احنا بنتقدم نتقدم اية احنا لا عمرنا اشتركنا فى بحث علمى محترم ولا صنعنا حاجة ولا عاملنا حاجة فى حياتنا انا جالى اكتئاب والله والناس الى تقلك بص على الحاجة الايجابية انا معاهم حد يرد عليا يقلى ان احنا بهرنا العالم بقية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بصناعة عربيات ولا اسلحة ولا بالفساد معلش انا منفعل جدا بجد عشان فعلا الواحد بيحس انو فى عالم تانى غير الى هما عايشيين فية

  6. اسلام الحضري
    reply

    (لا ننسى بالطبع مساهمتنا في هذا المشروع بالتصفيق الحاد!).
    اتحفتني بهذة المقولة الرائعة .

  7. منى
    reply

    أهنئك على الموضوع الجميل جدا

    وعجبنى تعليق حضرتك مشاركتنا بالتصفيق الحاد

    مع ان لدينا علماء أجلاء وأفاضل بشهادة الغرب.

    ولك جزيل الشكر.

  8. خالدشماع
    reply

    قبل لا نصعد الفضاء ونسكن فيه خلونا ننجز شي على وجه الارض وبعدينه نفكر نصعد الفضاء 8)

  9. سوريانا
    reply

    مشكور استاذ ابراهيم محمد

    طرح ممتع ولكن..:(

    اتمنى انه بدل مانتعمل ناطحات سحاب ونتنافس فيه احنا يالعرب منو اعلى مبنى في بلده

    والأموال الطائله اللي تصرف فيه

    الاموال توضع في مشاريع او مراكز للفلك بحيث تخرج رواد عرب قادرين على التحليق في الفضاء

    من اجل البحث عن أسرار هذا الكون الذي مازال فيه من الأشياء الكثير التي لابد لها من تفسيرات

    احنا عندنا القران الكريم وعندنا الاعجاز العلمي للقران والسنه وعندنا من العلماء لكن أين

    الدعم الحكومي العربي لهم؟

  10. zeze
    reply

    انت في الموضوع ده عيشتنا جو الفضاء وطلعتنا السما بالخلفية الروعة والنجوم المالية الكمبيوتر.الموضوع اكثر من رائع بتصميمه ومعلوماته وفايدته وتعليقاته.الي الامام باشمهندس.ربنا يوفقك للافضل ان شاء الله.في رعاية الله. 🙂

  11. أيمن أسامة
    reply

    هم يصلون للفضاء، ونحن ننشغل بالفضاء (الأشياء الفارغة) 🙁

  12. may
    reply

    صدقني ياأخ ابراهيم عندما ارى هذه الصور ينتابني شعور غريب وكانني لم اصدق ما قاموا به العلماء وهو صعودهم للفضاء الخارجي حيث العقل يقف من التفكير 😮

  13. politics man
    reply

    في مشكلة اكتشفت قبل فترة وهي ان عظام رواد العظام تتقلص مع كل شهر يمر وهم في المحطة ويعتقدون السبب في تقلص العظام هي انعدام الجاذبية عشان كذا رائد الفضاء مايجلس فترة طويلة بالمحطة

    شكرا ..

  14. mostafa
    reply

    اللاسلام عليكم
    مشاء الله عليك موضوع ولا اروع تسلم اديك عزيزى
    وفى انتظار جديدك (H)

  15. طرازان
    reply

    صراحة موضوع شيق 🙂 ولاكن محزن في نفس الوقت ;-( للي وصلنا له نحن العرب

  16. فوزي محمد
    reply

    موضوع جميل جدا عن ذلك الإنجاز الباهر،أصلا هدف من ذلك المشروع الكبير أن يختبر ويعرف قدرة وصمود الإنسان للحياة والعيش في الفضاء الذي يختبرها عددا من رواد الفضاء من أهل نصارى من كافرين ولكن سبقها كثيرا من المسلمين في ذار الآخرة قبل مئات سنين في العيش عند الفضاء أو السماوات وما خلفها بالغيب وعندئذ لم يشعرو ذلك المسلمين إلا سعادة ورغد العيش وواسع المكان من جنات وأشجار طيبة ونهر وغيره مالا يعرفه عيون وعقول البشر وخواطره:o) وهو الجنة النعيم الذي يتوعد الله بها المتقين بكتاب الله الحكيم المقدس بوعدا صدقا وما زال الأرواح من المسلمين يلحق عمن كان قبلهم من أهل الجنة النعيم فهذا أفضل وأجمل وأوسع من العيش الإنسان في محطة الفضائية الدولية لأنه أصغر وأضيق من جنة الفسيح في السماوات وهذا فضل عظيم عظيم من خالقكم رب السماوات والأرض ربكم ورب أبائكم الأولين. (Y)

  17. عمرو النواوى
    reply

    أكثر من راااااااااااائعة .. ولهم من غزير التصفيق 🙂
    والكثير من البكاء على حالنا 🙁

  18. عامر ابو شهاب
    reply

    يااخوان نحن العرب لسنا متخلفين لكن مافي عندنا الفرص لاظهار طاقاتنا

    بس الحمد لله في رب موجود ويوجد صلا قائمة بسجدة واحدة خاشعة تبلغ اقطار السماوات السبع لغاية عرش الرحمن بدون صواريخ

  19. أبو شاهين
    reply

    نحن مشغولون بالاقتتال بيننا بسبب نحكم الجهال برقابنا،،، وإشغالنا بالركض وراء لقمة العيش داخل حدود بلادنا وخارجها

    والعقول المبدعة في بلداننا تهمش وتحارب وتوضع في طريقها العراقيل الكثيرة لطردهم ونفيهم

    إذن السؤال بلماذا لا نجد عربا مع هؤلاء العلماء، يجب أن يطرح بصيغة أخرى هي: إلى متى يبقى علماؤنا يستفيد منهم غيرهم الذين لم يصرفوا على تكوينهم فلسا واحدا

    اللهم أبرهم لهذه الأمة أمر رشد ،،،، آمين

  20. laila elhadeg
    reply

    (لا ننسى بالطبع مساهمتنا في هذا المشروع بالتصفيق الحاد!)hhhhhhhhhhhh (N)

  21. iiipixeliii
    reply

    مقالة رائعة

    يا آسفي على حالنا , مما اخجل اني عربي في الوقت الحالي فلقد كنا في الزمان الماضي مرجع العلم ومن مؤسسي العلوم ,اما الان فنحن منشغلون بالتفاخر بالاصل وبالناطحات وبشراء السيارات الفارهة فكل ماذكرت لم نساهم به ولو بـ 1% للاسف , ومما افخر به اني مسلم وان لساني عربي

Leave a Reply