النجوم النابضة.. واليوم الأخير

0

النُّجوم تحكم الكون؛ فهي تولد بصورة عنيفة، وتضمَحِلُّ بانفجارات هائلة، وتملأ الكون بالغُبار النجمي، وتلك هي أحجار البناء للحياة؛ فكل ذرة داخل جسم الإنسان أُنتِجَت داخل الباطن الناري لنجمٍ ما، فمصيرنا مرتبطٌ بمصير النجوم؛ لذلك فالحياة تبدأ من هنا!.

يوجد في الكون أكثر من مائة مليار نجمة، كما يحوي أكثر من مائة مليار مجرة؛ فعدد النجوم يفوق عدد حبيبات الرمل على الأرض، ولكل نجم قدرات عظيمة؛ حيثُ يخلق المواد الأساسية لكل شيء في الكون، بما فيها الكائنات الحية، لكن معظم النجوم بعيدة جداً ولا نعرف عنها سوى القليل، إلا أن هناك نجماً قريباً منا، وقد تعلمنا من ذلك الجار كل ما نعرفه عن النجوم.

فالشمس تُظهِر لنا معالم أقوى جسم في الكون، إنها كرة من غازات فائقة السخونة تضيء نظامنا الشمسي منذ 4.6 مليار سنة، وتتحكم بالحياة على الأرض، وتبعد عنَّا الشمس 62 مليون كيلومتراً، وهذا يعني أن حجمها ضخم بما يسمح لأن تتسع لمليون كوكب بحجم الأرض، حيثُ يتجاوز قطرها المليون كيلومتر.

لكن شمسنا المهولة حجماً هي في واقع الأمر صغيرة مقارنة بالنجوم الكبيرة في الكون، فهناك نجمٌ يُدعَى Rigel، وهو أكبر من شمسنا بخمسة ملايين مرة.. يا للهول!.


وهناك نجمٌ يُطلَق عليه Betelgeuse، وهو أكبر من Rigel المهول بــ 300 مرة.. أي لو أنه احتلَّ مكان شمسنا لبلغ كوكب المشترَى.. يا لطيف!.

ثم يظهر هذا العملاق، والذي يُطلَق عليه VY Canis Majoris، وهو أضخم نجم تم اكتشافه حتى الآن؛ إذ يكبُرُ شمسنا بمليار مرة.. ولا تعليق!.

نجدُ أن بعض النجوم تبقى وحيدة، وبعضها الآخر يتخذ شريكاً ليدور أحدهما حول الآخر، ثم تتجمع لتشكل مجرَّات ضخمة تحتوي على مليارات النجوم، وكل نجم فريد من نوعه، لكنه يُولَد بالطريقة ذاتها على هيئة غيوم غبارية وغازية تُدعَى “سديم”.. يهيم في الفضاء لمسافة مليارات الكيلومترات، ويتخذُ أشكالاً مذهلة مثل “سديم الشعلة”، و”سديم رأس الحصان” و”سديم أوريون”.
سديم الشعلة

سديم رأس الحصان

سديم أوريون

ويُشكِّل كل سديم حضانة للنجوم؛ فتولد ملايين النجوم الجديدة، لكنها ولادة غير مرئية الأجزاء، والأكثر إثارة في السَّديم أنها ليست الغازات المتوهِّجة والجميلة، بل الأجزاء المظلمة، ونجد في الأجزاء المظلمة مناطق من الغاز الكثيف والغبار، وهذا المكان الذي يشهد نشاطاً حقيقياً فيما يتعلق بتشكيل النجوم الغائمة الغبارية الكثيفة للغاية، بحيثُ تعجز التلسكوبات العادية عن اختراقها، فلا شيء أهم من النجوم بالنسبة إلينا، لكن طريقة تشكيلها ظلَّت غامضة لفترة طويلة، فلم نستطِع أن نراقبها، ولم نستطِع أن نرى اللحظات الأولى لولادة نجم حتى العام 2004.

وعندما أطلقت “ناسا” تلسكوب سبيتزر الفضائي للبحث عن الأسرار المجهولة في عملية نشوء الكون، حيث أن سبيتزر تلسكوب للتصوير بالأشعة تحت الحمراء، ولا يرى سوى الحرارة، فيخترق الغبار الكثيف للسَّديم، وتُتَاح لـ”سبيتزر” رؤية النجوم الجديدة عند ولادتها في الداخل، وهذه الصورة المدهشة تُظهِر اللحظات الأولى في حياة النجم.

فنرى المراحل الأولى من تشكُّل النجم، إذ أن كل ما يلزم لتكوين نجم هو الهيدروجين والجاذبية والزمن، حيثُ تسحب الجاذبية الغبار والغاز إلى دوامة عملاقة، وتجمع الجاذبية الأشياء معاً، وعندما تجمع الجاذبية المادة وتضغطها في مساحات صغيرة، فإنها ستسخن حتماً، وهذا قانون بسيط في الكيمياء، حيث أن الانضغاط يولِّد ارتفاعاً في الحرارة على مر مئات آلاف السنين، فتزداد كثافة الغَيْمة، وتشكِّل قرصاً عملاقاً دوَّاراً أكبر من نظامنا الشمسي برمته، وفي وسطها تضغط الجاذبية الغاز لتشكل كرة فائقة الكثافة والحرارة، ويرتفع الضغط إلى أن تنبثق نفاثات غازية ضخمة من الوسط، وهذا ما يدل على حجم العنف في عملية تشكيل النجم، والتي تمتد هذه النفاثات على طول سنوات ضوئية، فتحافظ الجاذبية على الضغط، فتمتص الغازات وجسيمات الغبار التي تتصادم فيما بينها لتولَد، وبالتالي تنشأ المزيد من الحرارة على مدى نصف مليون عام.

هنا يَصغُر حجم النجم اليافع ويزداد سطوعاً وسخونة، حيثُ ستتجاوز الحرارة في باطنه ثمانية ملايين درجة، وعند تلك الحرارة العالية يمكن لذرَّات الغاز أن تبدأ بالالتحام لتطلق كميات هائلة من الطاقة، لم لا وهي ولادة نجم سيسطع لملايين أو مليارات السنين أو ربما آلاف مليارات السنين، حيثُ تُنتِج النجوم كميات كبيرة من الحرارة والضوء على مدى مليارات السنين، لكن ذلك يتطلب كميات ضخمة من الوقود.

وفي أوائل القرن العشرين لم نكن نعرف ماهية ذلك الوقود، فتلك المشكلة الكبرى التي واجهت الفيزياء عند نهاية القرن الماضي، والتي تحدِّد مصدر طاقة النجوم، فما علينا فعله هو النظر إلى السماء؛ لندرك مدى النقص في معرفتنا، فلقد احتجنا إلى اكتشاف سر النجوم، كما احتجنا إلى معرفة المصدر الهائل من الطاقة، ليدفع النجم لمليارات السنين.

وقد اكتشف ذلك أحد الرجال العباقرة ألبرت آينشتاين، والذي أثبتت نظرياته أن النجوم تستمد الطاقة من داخل الذرَّات، وسر النجوم هو معادلة “النسبية” لآينشتاين؛ فالطاقة تساوي الكتلة مضروباً في مربع السرعة الضوئية، بمعنى أن المادة الأساسية التي يتكون منها الجسم البشري هي طاقة مُركَّزة تكثَّفَت في الذرَّات، والتي تصنع هذا الكون، حيثُ يحاول العلم الآن محاكاة مصدر الطاقة في النجم؛ للتحكم في قوة الإندماج الآلية التي تحرك النجم من خلال الجاذبية، وهذا هو سبب حجمها الكبير، فالنجوم ضخمة، ويلزم ذلك القدر من الجاذبية لتضغط النجم، وتُنتِج كمية هائلة من الحرارة تكفي لإشعال انصهار نووي.

وهذا هو سر النجوم، ولهذا تَسْطَع النجوم؛ فالانصهار في باطن النجم يولد قوة تفجيرية تعادل مليار قنبلة نووية كل ثانية.. إذاً فالنجم هو قنبلة هيدروجينية ضخمة، فلِمَ لا يتبدَّد إذاً؟ هذا لأن الجاذبية تضغط الطبقات الخارجية للنجم، فالجاذبية والانصهار يخوضان معركة عظيمة، فهناك شد دائم بين الجاذبية التي تريد أن تسحق النجم، والطاقة التي تطلقها عملية الانصهار، والتي تريد أن تدمر النجم، وهذا الشد، أي عملية التوازن، توَلِّد نجماً يستمر في هذا الصراع على القوة طيلة حياة النجم.

وتلك المعارك بداخل النجم توَلِّد الضوء، لكن معظم النجوم بعيدة للغاية، بحيثُ يصل إلينا نورها بعد مئات أو آلاف أو ملايين أو مليارات السنين، لذا عندما ينظر تلسكوب هابل الفضائي إلى أطراف الكون البعيدة، سيرى الضوء الذي ينتقل منذ مليارات السنين، وهذا الضوء الذي نراه اليوم من النجم Rigel، غادر ذلك النجم عندما زرع أجدادنا الأرض قبل ثمانية آلاف عام، والضوء من Betelgeuse ينتقل منذ أن اكتشف كولومبوس أمريكا قبل 500 عام، وحتى الضوء من شمسنا يستغرق وصوله إلينا ثماني دقائق، لذا أود أن أستشهد بآيٍ من الذِّكر الحكيم: ﴿ فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ . وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ﴾ (الواقعة: 75، 76).

عندما يخمد النجم في لحظاته النهائية يبيد كل ما يحيط به منذ لحظة ولادته، فكل نجم يخمد سينفذ وقوده، ثم ستفوز الجاذبية بالمعركة مع الانصهار، وتطلق سلسلة من الأحداث التي ستدمر النجم.. فشمسنا لا تُشكِّل استثناء؛ فكل ثانية تحرق 544 مليون طن من وقود الهيدروجين في باطنه، وبهذا المعدل سينفذ الهيدروجين بعد 7 مليارات سنة تقريباً، فيما يُستنفَد الهيدروجين، فتبطئ عملية الانصهار في باطن النجم، وهذا يعطي الجاذبية الأفضلية بدفع انصهار أقل نحو الخارج لتسحق الجاذبية النجم، لكن الجاذبية ترد فتسخِّن الطبقات الخارجية للنجم.. وكحالنا عندما نقوم بتسخين غاز فيَنْتَشِر، وهكذا، ستنتشر الشمس إلى الأعلى بدلاً من أن تكون بقُطر مليون ميل كما هي الحال الآن.. ستنتفخ حتى يبلغ قطرها مائة مليون ميل تقريباً، لتصبح شمسنا عملاقاً أحمر.

تصوروا شروق الشمس بعد 7 مليارات سنة ميلادية، ليست مجرد قرص أصفر صغير يرتفع بشكل جميل، بل سترون قرصاً أحمر ضخماً ومنتفخاً يرتفع ببطئ فوق الأفق، وعندما تشرق الشمس بالكامل في السماء ستبعث الحرارة على الأرض حيث ستبلغ آلاف الدرجات.. فالمحيطات ستغلي، والجبال ستذوب، وسنقضي آخر يوم جميل على الأرض، ثم سيغمر النجم المنتفخ الأرض، لكن النجم الأحمر الضخم يدمر نفسه بنفسه، وسيصبح باطنه غير مستقر لدرجة خطيرة.

وبما أنه لا يوجد هيدروجين متبقي لتزويدها بالوقود، فيبدأ النجم بإحراق الهيليوم وصهره بالكربون، فيدمِّر النجم نفسه من الداخل إلى الخارج، فيطلق موجات عنيفة من الطاقة من باطنه إلى سطحه، فتُفجِّر موجات الطاقة هذه الطبقات الخارجية للنجم، ويتحطم بِبُطء، ويخمَد النجم ولا يتبقى إلا باطن كثيف وشديد الحرارة، فالعملاق الأحمر أصبح قزماً أبيض، وعندما يبلغ النجم مرحلة القزم الأبيض تكون عملية الانصهار قد توقفت، فقد توقف المحرك أخيراً وستنهي شمسنا حياتها كقزم أبيض أصغر من الأرض، ولكن أكثف منها بمليون مرة، فالقزم الأبيض شيء مذهل، إنه كثيف للغاية.

إن أخذتم قطعة من القزم الأبيض بحجم مكعب السكر ووضعتموها على سطح الأرض، فستكون كثيفة لدرجة اختراقها السطح، وفي قلب القزم الأبيض يعتقد علماء الفلك بوجود بلُّورة ضخمة من الكربون النقي، فهي ماسة كَوْنية قطرها آلاف الكيلومترات.. يعتقدون بفكرة أن تصبح الشمس كتلة مظلمة وباردة من مادة الرماد، محزنة نوعاً ما، لكنها ستكون ماسة عيار تريليون قيراط، فكروا في ذلك.. ماسة في السماء!.

تعيش النجوم الضخمة حياة سريعة، ونورها ساطع، وتخمد بشدة، لكن الحياة تنبثق من الدمار؛ فخمود النجوم الكبيرة تضع حجر الأساس للكون من بذور الحياة نفسها، فعلى مسافة أقل من 600 سنة ضوئية من الأرض، والذي يوشك النجم الضخم Betelgeuse على الخمود بالمقياس الفضائي على الأقل، حيثُ إنه أحدث من شمسنا؛ إذ يعود إلى ملايين لا مليارات السنين، لكن انصهار باطنه أقوى بكثير، فالنجم Betelgeuseهو مختلف كلياً عن الشمس، حيثُ أنه عملاق أحمر اللون؛ وذلك بسبب أن هذا النجم أكبر من حجم الشمس بكثير، ويعني ذلك أن ما يجري في باطنه مختلف تمام الاختلاف عمَّا يجري في باطن الشمس؛ حيثُ توَلِّد النجوم الكبيرة ضغوطاً وحرارة أكبر من أي مكان آخر في الكون.

فالجاذبية في النجم Betelgeuse قوية لدرجة أنها تستطيع دمج ذرات أكبر فأكبر من باطن النجم الكبير، والمشابه لمصنع يصنع عناصر أثقل فأثقل، وهذا ما يؤدي أيضاً إلى دمار النجم، فما إن يصنع عنصر الحديد حتى يقضي على النجم؛ فالحديد هو أخطر العناصر في الكون؛ إذ يمتص الطاقة منذ اللحظة التي يُنشَأ فيها نجم كبير، وعندما يَصنع النجم عنصر الحديد، ستتبقى له ثوانٍ معدودة ليحيا، ويحاول النجم إلقاء الطاقة في كرة الحديد تلك ويحاول صهرها، لكنه يعجز عن ذلك، وبالتالي تُجرِّد تلك الكرة النجم من الطاقة.

وما إن يبدأ ذلك الحديد يتشكل في الباطن حتى يَكون النجم قد حكم على نفسه بالموت؛ حيثُ المعركة بين الجاذبية التي تحاول سحق النجم، والانصهار الذي يحاول تفجيره، وهي المعركة التي انتهت، فمع الحديد يبلغ الانصهار طريقاً مسدوداً؛ فالجاذبية تفوز دائماً بينما باطن الحديد ينهار، والطبقات الخارجية للنجم تصطدم به فيدوي انفجار هائل، ويُعتبَر أعنف حدث في الكون؛ فخلال بضع ثوانٍ توَلِّد نجوم Supernova طاقة أكبر من شمسنا بعد ثوان معدودة من البدء في صُنع الحديد، وهذه صورة توضح “سديم السرطان” مقترناً بانفجار Supernova.

حيث ينفجر النجم ليصبح Supernova، فالمادة من عُمْق باطن النجم ترسل الموجة الصَّدمية في الفضاء من الحرارة البالغة واضطراب الانفجار، فتتشكل عناصر أثقل، من بينها الذهب والفضة والبلاتين، وبما أن الوقت قصير لتَشَكُّل العناصر، فإنها الأندر والأكبر قيمة في الكون؛ فالذهب والفضة وكل شيء آخر يتشكل جراء انفجار النجم والطاقة الهائلة التي يُطلقها وتأتي إلينا بتلك الطريقة، ولكن حتى بعد أعنف الانفجارات في الكون، يخلِّف ذلك شيئاً وراءه.

ولطالما اعتقد العلماء أنه بعد انفجار Supernova سينفجر النجم إلى أجزاء صغيرة ولن يتبقى منه شيء، إلا أن اعتقادنا هذا خاطئ، حيثُ أن هناك نِتاج من انفجار Supernova من بعض أغرب المواد المعروفة في العِلم، والتي تُدعَى النجم النيتروني.. وهو مادة نووية صلبة ومن أروع حالات المواد في الكون، فلقد أصبح الباطن الكثيف نجماً نيوترونياً، حيثُ يبلغ قطره حوالي 30 كيلومتر، وهو ثقيل جداً لأنه كثيف للغاية، فمجرد سنتيمتر مكعب بحجم مكعب السكر من مادة النجم النيوتروني، تساوي وزن كل السيارات في الولايات المتحدة الأمريكية؛ فالنجم الخامد لا يغادر جثة النجم النيوتروني فحسب، بل يطلق العناصر الجديدة بعيداً في الفضاء.

وتحتوي هذه الغيوم على حجر الأساس للكون، وكل ما نعرفه ونحبه مبني من هذا الغبار النجمي وحده Supernova والذي يملك طاقة تكفي لصهر هذه العناصر الأساسية للحياة، فلا حياة بدون Supernova ولا وجود لكَ ولي؛ فعندما خمدت النجوم وخلَّفت ورائها غباراً أطلقتها نجوم Supernova في الفضاء، حوَّلت هذا الكون إلى غبار نجمي مليء بعناصر كالهيدروجين والكربون والأكسجين والسِّليكون والحديد، وهي المواد الخام لبناء نجوم جديدة وأنظمة شمسية وغيوم، وبالطبع فإن كل ما نراه من حولنا انفجر في الماضي من باطن نجم.
قد نتساءل عن ماهية الغبار النجمي؟ فأنتَ غبار نجمي؛ لأن كل ذرة في جسمك أُنتِجت بداخل الباطن الناري لنجمٍ ما.. فالذرَّات في يدك اليمني قد تأتي من نجم مختلف من الذرَّات الموجودة في يدك اليُسرَى، لكنك وليد نجم بكل معنى الكلمة.

النجوم الخامدة منذ وقت طويل أمَّنَت الغبار النجمي لنشأة نظامنا الشمسي والكواكب وكل ما عليها، فأنت مصنوع من الكربون إذاً ومن الأكسجين، ويسري الحديد في دمك، وتولَّدَت كل تلك الأشياء بداخل باطن نجم، ولا طريقة أخرى للحصول عليها.
عندما تُفكِّرون في مادة النجوم، انظروا مِن حولكم، فكل ما صُنِعتم منه وصُنِع منه العالم، مصدره من باطن نجم انفجر منذ وقت طويل، حتى الذرَّات في شمسنا أُعِيد تدويرها إلى كُتَل قذفتها في الفضاء نجوم خامدة منذ وقت طويل.

شمسنا هي عرَّابتنا؛ فوالدتنا الحقيقية ماتت في انفجار Supernova لتَلِد العناصر التي كوَّنَت جسمنا لنعيش في عصر النجوم، لكنه سيبلغ نهايته؛ فالهيدروجين قليل في الكون وسيُستنفَد بعد تريليونات السنين، وعندما لا يتبقى هيدروجين لن تتشكَّل نجوم جديدة؛ فنحن نعيش في فترة وجيزة جداً في تاريخ الكون، لكن نجومنا مازالت تنير السماء.. نجوماً تخلق الحياة كما نعرفها، لكنها لن تدوم إلى الأبد، سينطفئ وميض النجوم عاجلاً أم آجلاً، فأولاً ستنطفئ النجوم الكبيرة، ثم النجوم المتوسطة الحجم كشمسنا، والتي ستخلِّف الأصغر حجماً، وبعد تريليونات السنين ستَخْفُت بدورها، وسيصبح الكون ببطء بدون رحمة، وأبرد وأكثر ظُلمة حتى ينطفئ النجم الأخير، ويصبح الكون مظلماً، وينتهي بذلك عصر النجوم؛ لنعيش في موسم حياة في الكون إن جاز التعبير يدوم بضعة مليارات السنين، وهذا يجعلني على الأقل أقدر طبيعة الحال الآن؛ لأنها لم تكن ولن تكون هكذا دائماً.. ستستمر النجوم بتشكيل كوننا للوقت الحاضر، ووضع حجر الأساس لعوالم جديدة، وخلق نجوم جديدة وملء الظلام بالنور.

المصادر: 1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9, برنامج تليفزيوني How the universe works

0

Share your opinion about "النجوم النابضة.. واليوم الأخير"

  1. NadeR
    reply

    مجهود رائع .. (Y)
    تقييمي : 7.5/10 (F)
    بالتوفيق .. :o)

    • حنان
      reply

      (Y) موضوع مميز ومكدس بالمعلومات المدهشة في حياة الإنسانية

  2. عبدالحميد السيد
    reply

    سبحان الله … أفضل تعليق على الموضوع !!!!!

    وبالتوفيق (*)

    • عبدالحميد السيد
      reply

      لكن هل يمكن مزيد من التوضيح حول نقطة “…واليوم الأخير” ؟!

      • Hamed Torab
        reply

        اليوم الأخير المقصود به أن النجوم ستتوقف عن التفاعلات عندما يستنفذ غاز الهيدروجين في الكون مما سيؤدي إلى نهاية الكون فلا حياة بدون النجوم ولذلك أردت أن أستخدم ضمن عنوان الموضوع جملة اليوم الأخير مما يزيد من التشويق ولكني تحدثت عنه بصورة عامة.
        وأشكرك على أفضل تعليق على الموضوع (F) .

  3. محمد فكري
    reply

    الموضوع وافي للجانب الذي يتناوله وإن كان ثقيلا نوعا وذلك لاحتوائه على معلومات وحقائق صرفة، لكني كذلك مبهور من مثابرتك في كتابة الموضوع وتجميع المعلومات الواردة فيه.
    لي تعقيب أخير: على الرغم من اقتناعي بأهمية العلوم الكونية ومدي مصداقية المعلومات التي تردنا من الغرب، إلا أنني لا أوافق جملة وتفصيلا على نظرية الانفجار العظيم ونشأة الكون فيما يتعلق بنشأة الإنسان نفسه. لا تقل لي أرجوك أننا مكونين من غبار نجمي وأن الحديد في دمي يبلغ كذا والفوسفور كذا؛ فانت ضمنيا بهذا تنفي- عن غير قصد منك أنت- عظمة وتدبير الخالق عز وجل في الإنسان وغيره من المخلوقات والنباتات وحتى الجماد. دعك من اللهجة المجردة التي كتبت بها المقال؛ فنحن جميعا صنعة الله الرائعة الجميلة التي يستحيل أن توجد صدفة بعد انفجار نجم هنا أو هناك.
    الغريب أن الكون طبقا لنظريتك قائم على هذا الانفجار وما يتبعه من انفجارات أخرى مروعة للنجوم؛ إذن فلماذا لم توجد أرض أخرى وفي نفس مجرتنا، بل في نفس مجموعتنا الشمسية؟ ما الذي يميز الكوكب الثالث الذي أسميناه (الأرض)؟ من الذي اختار موقعه المتميز حتى لا يتجمد أو يحترق؟ إنفجار عنيف عشوائي؟

    رأيي هذا شخصي تماما، ولا يقلل من موضوعك المستفيض بأي حال من الأحوال.
    شكرا على سعة صدرك

    • Hamed Torab
      reply

      المقصد من التعبير المستخدم في الموضوع أن الإنسان وليد نجم هي أن إنفجار النجوم ترتب عليها ظهور عناصر جديدة لم تكن موجودة من قبل ومنها نشأة الكواكب.
      الإنسان خلق من طين أي أننا لو عدنا إلى المصدر الرئيسي في ظهور الكواكب وكل ما في الكون فهي النجوم ولكن ليس بطريقة مباشرة وإنما عن طريق مراحل متعددة.
      ولم أنفي عظمة وتدبير الخالق عز وجل في الإنسان فالله خلق الكون ومافيه ولكن بترتيبات بمعنى أن الله خلق الإنسان وهذا أمر مفروغ منه ولكن بترتيبات هي أنه لا بد أن يتم التزاوج حتى يأتي الطفل وهذا هو مقصدي في الموضوع.
      وتعقيباً على جزئية أن الإنفجار العظيم إنفجار عشوائي فأنا لم أقل ذلك فكل شئ مقدر بمقدار ولذلك هذا المقدار هو ما جعل الأرض تصلح ليعيش عليها الإنسان والمخلوقات الحية وأنا لم أقل أيضاً أنه لا يوجد كوكب بمواصفات الأرض فهناك كوكب يشبه الأرض ومناسب للعيش على حد الدراسات العلمية ولكنه يبعد عنا بمسافات طائلة ولذلك لا يمكن أن يتم إستكشافه بدقة.
      وأشكرك على تلك النقاط التي تناولتها في تعليقك (F) .

      • محمد فكري
        reply

        شكرا على التوضيح المهم، لكني آخذ عليك عدم الاستفاضة في شرح وجهة نظرك كما قلتها الآن؛ لوفرت علينا الكثير من الجهد!!

        وبالمناسبة أنا لم أقل أنك قلت أن الإنفجار عشوائي! بل هي طبيعة أي انفجار في الأصل! لولا العشوائية (المنظمة) في انطلاق الطاقة وارتطام الذرات لما تولد العنف والذي هو السمة الرئيسية لأي انفجار مهما بلغ صغره! لم يقل أحد ان الانفجار الأعظم كان شاعريا، بل كان عنيفا إلى أقصى درجة ممكنة، لكنهم- على نحو متناقض- لم يجدوا غضاضة في نسب تكوين الإنسان البديع إلى هكذا انفجار دون تحكم من عزيز مقتدر؛ وهنا مربط الفرس.

        المهم!! شكرا لك مرة أخرى على الإيضاح وعلى تلك الدقائق في تدبر بديع صنع الله عز وجل

  4. صدام العنبر
    reply

    جميع الكون من طاقة ومادة مصدره الإنفجار النجمي ، صحيح.
    والدليل قول الله تعالى:(( ألم يروا أن السماوات والأرض كانتا (رتقاً ففتقناهما). )) والفتق إشارة أدق تعبيراً من الإنفجار بالمناسبة.

    أما ما قيل أن الأنسان وليد نجم، فهذا مردود جملة وتفصيلاً.
    هناك قرآن وحديث نبوي صحيح عن ذلك فلا داعي للنقاش عن هذه النقطة، إلا من كان عنده شكوى، فليتفضل.

    • محمد فكري
      reply

      كي أكون أكثر إيضاحا. لقد قلت أنني أعترض على تلك النظرية فيما يتعلق بنشأة الإنسان، وليس بنشأة الكون نفسه.

      (جميع الكون من طاقة ومادة مصدره الإنفجار النجمي ، صحيح.) اسمح لي أن أبدي اعتراضي على جملتك المطلقة هذه! فلا أحد يعلم بالضبط ما حدث، ما يحدث، أو ما سيحدث فيما يتعلق بنظرياتنا الكونية. لنتذكر فقط أن علومنا الكونية ليست ثابتة وصادقة على الدوام، فالعلم البشري الوحيد المطلق والثابت دوما هو الرياضيات، وتختلف بقية العلوم في درجة التثبت والتيقن منها؛ وكوكب بلوتو- الذي اتضح في النهاية أنه ليس كوكبا لهو خير مثال على هذا. معظم النظريات الكونية افتراضية دون دليل ملموس؛ فأشياء مثل الانفجار الأعظم، الثقوب السوداء، المادة السوداء، تمدد الكون لا يستدل عليها مباشرة وإنما قياسا لما يحدث من حولنا في الكون! مثلا الثقوب السوداء لا يمكن رؤيتها أصلا، فهي تمتص الضوء في الأساس، ولهذا لا تعكس ضوءا نستطيع رؤيتها به ولهذا يتم فقط (الاحساس) بها، ولا يصلنا منها إلا إصدارات نيوترونية ما. كذلك الأمر مع الانفجار الأعظم؛ فالآية الكريمة (( ألم يروا أن السماوات والأرض كانتا (رتقاً ففتقناهما). )) لا يجب أن نفسرها علميا، فهذا انفجار ليس كأي انفجار، وفتق ليس كأي فتق. الأمر أشبه بقصة العميان الستة عندما تحسسوا فيلا؛ فنحن نطل على الكون من ثقب ضيق للغاية؛ ثقب لا يسمح لنا إلا برؤية أميال معدودة من سنين ضوئية لا يعلم مداها إلا الله. نحن نمسك بالذيل ونعتقده ثعبانا لكن هذا لا ينفي وجود الفيل نفسه.

    • محمد فكري
      reply

      كي أكون أكثر إيضاحا. لقد قلت أنني أعترض على تلك النظرية فيما يتعلق بنشأة الإنسان، وليس بنشأة الكون نفسه.

      (جميع الكون من طاقة ومادة مصدره الإنفجار النجمي ، صحيح.) اسمح لي أن أبدي اعتراضي على جملتك المطلقة هذه! فلا أحد يعلم بالضبط ما حدث، ما يحدث، أو ما سيحدث فيما يتعلق بنظرياتنا الكونية. لنتذكر فقط أن علومنا الكونية ليست ثابتة وصادقة على الدوام، فالعلم البشري الوحيد المطلق والثابت دوما هو الرياضيات، وتختلف بقية العلوم في درجة التثبت والتيقن منها؛ وكوكب بلوتو- الذي اتضح في النهاية أنه ليس كوكبا لهو خير مثال على هذا. معظم النظريات الكونية افتراضية دون دليل ملموس؛ فأشياء مثل الانفجار الأعظم، الثقوب السوداء، المادة السوداء، تمدد الكون لا يستدل عليها مباشرة وإنما قياسا لما يحدث من حولنا في الكون! مثلا الثقوب السوداء لا يمكن رؤيتها أصلا، فهي تمتص الضوء في الأساس، ولهذا لا تعكس ضوءا نستطيع رؤيتها به ولهذا يتم فقط (الاحساس) بها، ولا يصلنا منها إلا إصدارات نيوترونية ما. كذلك الأمر مع الانفجار الأعظم؛ فالآية الكريمة (( ألم يروا أن السماوات والأرض كانتا (رتقاً ففتقناهما). )) لا يجب أن نفسرها علميا، فهذا انفجار ليس كأي انفجار، وفتق ليس كأي فتق. الأمر أشبه بقصة العميان الستة عندما تحسسوا فيلا؛ فنحن نطل على الكون من ثقب ضيق للغاية؛ ثقب لا يسمح لنا إلا برؤية أميال معدودة من سنين ضوئية لا يعلم مداها إلا الله. نحن نمسك بالذيل ونعتقده ثعبانا لكن هذا لا ينفي وجود الفيل نفسه.

      ومجددا هذا هو رأيي الشخصي لا أكثر

      • med
        reply

        الله يسير كل شيء، حتى الجاذبية والانفجارات وكل شيء، وجعل لها الله سنن كونية مضبوطة
        الثقوب السوداء موجودة في القرأن
        أرض أخرى، وكيف تكون متأكدة أنه ليس هناك كوكب أخر به حياة؟ أنت تنفي ماتقوله بنفسك، لقد قلت اننا محدودون، طبعاً نحن كذلك، ولا يمكننا أن نرى حتى 10^(-9999999999)، الله أعلم، يخلق الله ما لا تعلمون، ثمة، كيف تفسر النيازك التي تأتي من الفضاء محملةً ببعض المواد العضوية أحياناً، بل وكائنات دقيقة متحجرة
        الإنفجار العظيم، ما دليلك أنه غير صحيح؟ كونه حدث، لا يعني أنه بالمصادفة ، ولايعني أن مراحل تكوين النجوم، والانفجارات النجمية إلخ إلخ تحدث بيل مصادفة؟ كلا، بل الله هو من يسير كل شيء، طبعاً، لكن ما كتبه الكاتب هنا، لايعني نفيا للخالق، أو أن الكونا وجد بالمصادفة، خلقنا الله من صلصال، وهذا علمياً مثبت، كل المكونات الموجودة في التراب، موجودة في تكوين جسم الانسان.

        وعندما تقول، لا يجب تفسيرها علمياً، أقصد الآية الكريمة ( ألم يروا أن السماوات والأرض كانتا رتقاً ففتقناهما) هو نوع من الإستهزاء من القرأن، وأخذه على محمل روحي فقط، وحياتي

        أولم يذكر في القرأن التكوير، تكوير الشمس؟ والأية “وكل في فلك يسبحون ” إلخ إلخ

        إن العلم لا يتعارض مع الدين، ولا مع الخالق (عدى نظرية نشأة الكون بالصدفة وبديت الحياة بالصدفة ومن لا شيء، وكذلك الكون ,ونظرية تطور الانسان من القرود (مع العلم أن التطور، أو التأقلم، أو التغيرات الجنية، التي تحدث عند الحيوانات، بل وحتى عند الانسان، مثل إختلاف الألوان، وهو التأقلم، فلكل كائن قدرة على التأقلم والتكيف تختلف عن الأخر, هذا لا يعني أنها صدفة، بل الله هو من يسيرها, لذا نظرية التطور، جزء منها صحيح)

        ملاحضة، أنت شخصياً تنفي ما تقوله، حيث تقول أن لا شيء أمام عظمة الخالق و شساعة الكون وتعقيده، (وهذا شيء مؤكد) ثمة تنفي قطعياً ما كتبه الأخ في عدة نقاط، ومثلاً، تنفي قطعياً وجو حياة في كواكب أخرى (لا يعني ذلك كائنات عاقلة أو مختلفة جداً مما تبدو عليه الحياة على الأرض)

        • محمد فكري
          reply

          أخي الكريم
          أولا أرجو ألا يصبح حديثنا جدالا وانتصارا لرأي كل منا على الآخر، فهذا آخر ما نريده. ثانيا، أؤكد لك أن ردك نابع من سوء فهم لكلامي لا أكثر.

          فيما يتعلق بتفسير آيات القرآن علميا، فقد نهى أصحاب العلم من أمثال الشيخ ابن عثيمين والشيخ صالح الفوزان عن ذلك حتى وإن كان هناك توافق بين العلم وما يأوله الأفراد لآيات القرآن، فكما قلت العلم متغير ويثبت خطأ معتقداته كثيرا لاحقا، لكن القرآن ثابت لا يتغير.
          اطلب منك كذلك أن تحسن الظن بغيرك ولا تقفز لاتهامات مثل (الاستهزاء بالقرآن والعياذ بالله من ذلك) فالبعكس، أنا أنأى بالقرآن عن أي شبهة أو تغيير وهذا هو ما دفعني للتعليق في المقام الأول.

          كذلك لم أنف وجود حياة ولم أفترض وجودها، ما قلته هو يقيني بعجز انفجار عشوائي باختيار موضع للحياة دون آخر: أي أن كل شيء بيد خالق قدير، يكيل كل شيء بميزان مضبوط!

          ثم كيف تؤكد وجود الثقوب السوداء ولا دليل ملموس عنها إلا بالقياس والاستدلال فقط؟ وإذا أردت الرجوع إلى تلك النقطة، فاستعن بالمصادر المتخصصة، لا بما يقال هنا وهناك!

          أخي الكريم أرجو منك قراءة كلامي دون تسرع وستجد أنني لا أعني من قريب أو بعيد ما قلته أنت.

          تقبل تحياتي وشكرا لكاتب الموضوع على هذا التفاعل

          • med

            لا لا لم أقصد أبداً اتهامك، لم أقصد أنك تستهزئ بالقرأن، بل قلت كما لو أنك، لقد فسرت لي موقفك على أي حال، وحول موضوع الثقب الأسود، لا لم ابني ذلك عن قيل وقال ، بل ابحاث لعلماء ووثائق، … وبه دراسة معقدة أيضاً, لست متخصصا في تلك الدراسات

            وأمل أن تكون قد قرأت تعليقي وفهمت ما قصدت

            أما في موضوع تفسير أيةt القرأن علمياً، هو موضوع قابل للنقاش لأهل العلم من الدين أولاً

    • Hamed Torab
      reply

      أتمنى أن تكون وجهة نظري أصبحت واضحة لديك في جزئية أن الإنسان وليد نجم من خلال تعليقي على الأستاذ محمد فكري.

    • Hamed Torab
      reply

      أتمنى أن تكون وجهة نظري في جزئية أن الإنسان وليد نجم أصبحت واضحة لديك من خلال تعليقي على الأستاذ محمد فكري.

  5. اسلام
    reply

    سبحان الله ليعلم كل إنسان أنه تافه جداً في هذا الكون الموضوع جميل بأي حال :o)

  6. أم نور
    reply

    موضوعك شيق وواسع جدا والصور تشع بألوان رائعة تدل على عظمة الخالق …….جزاك الله خيرا

  7. Ismail
    reply

    سبحان االله أ{قام مذهلة لا يستطيع العقل البشري استيعابها

  8. Mohamed Moghazy
    reply

    صدق الله حين قال ﴿ فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ . وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ﴾

    موضوع مليء بلآلئ النجوم الكونية

  9. Mohamed
    reply

    موضوع جميل .ما أوسع عالمنا سبحان الله .يقشعر جسمي لما أفكر ان الله خيرنا على هذا الكون العظيم الواسع

  10. ahmed abdel rahman
    reply

    الموضوع أكبر مني ، لكنك أبدعت , أعجبتني بطريقة وصفك للنشأة النجوم ، بالتوفيق

  11. med
    reply

    ملاحضة، نسيت أن تذكر ضاهرة التوسع الكوني، حيث أن الكون سيصل إلى حد من التوسع، ثم سيبدأ بالإنكماش، ويعود كما كان،

    • Hamed Torab
      reply

      لا لم أنسى أن أذكر ظاهرة التوسع الكوني لكن هذه الجزئية تحتاج لإستفاضة وما سيترتب على هذه الظاهرة من أحداث.
      وشكراً لك على إبداء الملاحظة (F) .

  12. MeEeDo0o
    reply

    دائما في المقدمة

    موضوع جميل ^_^

    ونال أعجابي ^_^

  13. MedoOo
    reply

    تصحيح معلومة …. متوسط بعد الشمس عن الأرض يساوى 93 مليون ميل ويعرف بالوحدة الفلكية لقياس المسافات في الكون وتساوي 147.6 مليون كم.

    اشكرك على مجهودك …

    • Hamed Torab
      reply

      أعتذر عن عدم صحة المعلومة المذكورة في الموضوع وأشكرك على تصحيحها.

  14. خلدون
    reply

    موضووووع كبيير ولكنه جمييل جدا
    بالتوفيق

  15. Talaat Safwat
    reply

    موضوع في قمة الروعة ويستاهل اعلى التقييمات

  16. يسار سعيد
    reply

    موضوع جميل جدا و ضخم أحتاج أن أقرأه مرتين أو أكثر حتى أستوعب المعلومات الرائعه المذكوره به

    و في النهايه لا نستطيع أن نقول الا سبحان الله خالق كل شئ

    و شكرا

  17. mo'men
    reply

    موضوع جميييييييييييييييييل جدا جزاك الله كل خير (Y) (Y)

  18. احمد البنا
    reply

    موضوع مميز وجميل يحتاج الى القراءة بتمعن حتى يتمكن من فهمه وبارك الله فيك

  19. نزهة غزولي
    reply

    احلى سلام لكاتب الموضوع وليس هناك اعظم من رسالة انه لنا ربا عظيما خالق كل شيء فتبارك الله رب العالمين (F) (^) (*) :o)

    • محمد الغامدي
      reply

      أشكرك على تعليقك ولكي مني أبلغ التحيات (F).

    • Hamed Torab
      reply

      أشكرك على تعليقك ولكي مني أبلغ التحيات (F).

  20. عبدالله سليمان
    reply

    أخي الكريم ، أشكر لك هذا الموضوع للتدبر في خلق ومعرفة كم هذا أننا مجرد خلق بسيط جداً في هذا الكون .

    وأرجو تعديل بعض العبارات التي وردت في المقال ، ولا تتوافق مع عقيدتنا وإيماننا بخالق أوجد هذا الكون وهو على كل شيء قدير سبحانه وتعالى ، وهو أكبر من كل شيء، ومن تلك العبارات :

    “فلا حياة بدون Supernova ولا وجود لكَ ولي”

    “نجوماً تخلق الحياة كما نعرفها”

    وفقت أخي للخير .

    • Hamed Torab
      reply

      أخي العزيز المقصد في أنه لا حياة بدون Supernova ولا وجود لك ولي وأيضاً نجوماً تخلق الحياة كما نعرفها كل ذلك تعبيرات مجازية تدل على أهمية تلك الأشياء بالنسبة إلينا.
      والله على كل شئ قدير فالله خلقنا لا نستطيع أن نحيا بدون الأكسجين فعندما أقول لا وجود لك ولي بدون الأكسجين فهذا لأنه مصدر من مصادر الحياة الأساسية ولذلك الله خلقها حتى يحيا الكائن الحي كما خلق هذا الإنفجار حتى تظهر عوالم جديدة.
      وأشكرك للتفاعل مع الموضوع (F) .

  21. رنومه
    reply

    قال تعالى “سنريهم آياتنا فى الآفاق وفى أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق “

  22. خلود خالد
    reply

    موضوع حلو اوي فعلا تسلم ايدك يا استاذ حامد

  23. خلود محمد
    reply

    بسم الله مشاء الله موضوع كويس اوي وصور كمان حلوة :o)

  24. محمود علي
    reply

    أعوذ بالله من غضب الله ! ما هذا الكلام أيها الكاتب؟ ءأول القصيدة كفر؟

    النُّجوم تحكم الكون؛ فهي تولد بصورة عنيفة، وتضمَحِلُّ بانفجارات هائلة، وتملأ الكون بالغُبار النجمي، وتلك هي أحجار البناء للحياة؛ فكل ذرة داخل جسم الإنسان أُنتِجَت داخل الباطن الناري لنجمٍ ما، فمصيرنا مرتبطٌ بمصير النجوم؛ لذلك فالحياة تبدأ من هنا!.

    ما دليلك على هذه الخزعبلات؟

    كان بالإمكان أن يكون موضوعا جيدا لولا النقل دون التأني فملأت المقالة بالعبارات الكفرية و الشركية و الخزعبلات

    لا أتهمك بالكفر ولا بالشرك حاشا لله
    و لكن أقول فقط أن الكلام المكتوب خطأ و عبارات لو فهمها الشخص و تعمد قولها فهو على خطر عظيم

    • منى مهاب
      reply

      السلام عليكم
      أريد أن أخبرك بأني لم يكن لي ميول للتعمق في أسرار وخفايا النجوم وعالم الكون

      لكني أختلف معك بطريقة الرد للكاتب بكلماتك الازعة كأنك لم تجد ما هو مفيد في هذا الموضوع

      وكأنك لم تقدر قيمة مجهود الكاتب في توصيل الموضوع لنا بصورته، كما كان من الأفضل لك أن تسأله

      ما معنى (أو ماذا تقصد من)؟
      النُّجوم تحكم الكون؛ فهي تولد بصورة عنيفة، وتضمَحِلُّ بانفجارات هائلة، وتملأ الكون بالغُبار النجمي، وتلك هي أحجار البناء للحياة؛ فكل ذرة داخل جسم الإنسان أُنتِجَت داخل الباطن الناري لنجمٍ ما، فمصيرنا مرتبطٌ بمصير النجوم؛ لذلك فالحياة تبدأ من هنا!.

      نحنُ بشر مسلمون والحمد لله .. لكن هناك مواضيع علمية مدروسة ينبغي المناقشة فيها وفهم وجهة النظر كما ينبغي أن تكون وليس كما ينبغي أن نفكر

      ((أرجو ألا يفسد الخلاف للود قضية))

      (Y) أ/ حامد تراب شكراً لك وإستفدت من موضوعك المفيد (Y)

      • Hamed Torab
        reply

        أشكرك يا أستاذة منى ولكي مني بالغ التحيات

  25. حجاج عبد الله
    reply

    أخي الكريم أشكرك على موضوعك الرائع
    لكن هناك نقطة أثارت فضولي و هي :
    ذكرت في الفقرة الآخيرة :
    (((((وينتهي بذلك عصر النجوم؛ لنعيش في موسم حياة في الكون إن جاز التعبير يدوم بضعة مليارات السنين)))))
    بعد هاته البضع مليارات سنة … ماذا سيكون بعدها ؟؟

    • Hamed Torab
      reply

      في الحقيقة هي نقطة أثارت فضولي أيضاً لكن يجب أن يكون هناك بعض الأمور التي لا نعرفها مما يزيد من الفضول لدينا ونسعى لإكتشافه ومن ثم نكتشف المزيد ومع إكتشافنا للمزيد يظل هناك نقص في الإكتشافات والمعلوملت حتى نكتشف المزيد والمزيد.

  26. اسلام الحضري
    reply

    كيف يكون هناك 100 مليار نجحم و100 مليار مجرة
    الا تعلم ان المجرة الواحدة تحتوي علي هذا العدد من النجوم فما بالك ببقية المجرات

  27. علاءالدين السقاف
    reply

    موضوع رائع ومثير للغاية.
    اعجبني كم المعلومات في هذا الموضوع ..

    وللاخوة المعترضين هذه نظرية : والنظرية لاتحتاج الى دليل والا لتحولت الى قاعدة..
    فالنظرية : هي عبارة عن بناء ذهني بالتفكير يحتمل الصواب او الخطاء ولاتحتاج الى استنتاج عبر اي تجربة.

    اي ان النظريات هي عبارة عن افتراضات لا اكثر .. ربما تكون صحيحة او خاطئه
    بالمناسبة وبرأئيي الشخصي اعتقد اذا كان استمرار النجوم او الكون بضع مليارات من السنين وينتهي ربما يكون هذا بمعنى اخر هو نهايه العالم ويوم القيامة ولكن بحسب تعبير العلم الذي لايتعارض مع الدين اصلاً.

    اما بخصوص العبارات التي فيها دلاله على الكفر او غيره ..
    فااعتقد هذا بسبب سواء الترجمة من اللغة الانجليزية او نقل النص بدون نقل المعنى.

    على كلاً حبيت اوضح وجهه نظري للموضوع .. (F) (F) (F)

    • محمود علي
      reply

      معنى هذا أن نظرية التطور على سبيل المثال ليست كفرا لأنها مجرد نظرية ، بل نظريات اللادينيين و الملاحدة ليست كفرا لأنها مجرد نظرية و فكرة ؟!!!

      • علاءالدين السقاف
        reply

        لا لم اقصد هذا انا فقط وضحت ان النظرية هي عبارة عن فكرة ربما تكون خاطئه او صحيحه ..

        واذا كانت كفر فهي خاطئه لانها مجرد افكار وليست قواعد مبنيه على تجارب انما استنتاجات يااخي محمود .. الفكرة الفاسدة تبقى فكرة بل ننكرها ولكن ليست بحاجه الى دليل على اثباتها .. “ارجوا ان اكون قد وضحت كلامي”

        مثل نظرية داروين للتطور : فهي فكرة من راس صاحبها ليست لها اي دلائل او اثباتات والاسلام قد انكرها واثبت انها خاطئه.. فهي ليست قاعدة مطلقه.

  28. اسلام الحضري
    reply

    ثاني خطأ هو ان الشمس تتسع ل 1.3 مليون مرة وليس مليون فقط

  29. عمرو حسن
    reply

    موضوع دسم جدا وفيه مجهود وعمل كثير شكرا لك على هذة المعلومات ولكن الموضوع يصلح كبحث علمى ويفتقر الى الامتاع

  30. علي القيسي
    reply

    الموضوع مصادره خطأ !!
    فالموضوع هو ترجمه نصيه بالكامل للبرنامج المذكور الذي نشرته قناه ديسكوفري ساينس بعنوان

    How the Universe Works

    الموضوع جميل جدا و البرنامج الوثائقي اجمل
    اتمنى ان يشاهده الجميع

  31. ثريا ابراهيم
    reply

    حقا الموضوع كان سيبدو رائعا إذا ما تمت مراعاة اللغة المستخدمة فيه.
    بعض التعليقات قاسية لكن أعجبتني تعليقات محمد فكري لأنها تتسم بالتأني وسعة الصدر (Y)

    شكرا للكاتب وأرجو ألا يفسد الخلاف للود قضية (F)

    • Hamed Torab
      reply

      يبدو أنني استخدمت في الموضوع جمل تحمل أكثر من معنى مما أدى إلى حدوث خطأ في فهم بعض الجمل وأتمنى أن تتضح المعاني التي ذكرتها بطريقة صحيحة.

  32. محمد
    reply

    أضم صوتى لصوت ميدو أن بعد الأرض عن الشمس هو حوالى 150 مليون كيلومتر وليس 62 كما هو مكتوب فى أول فقرة.

    • علاءالدين السقاف
      reply

      صحيح كلامك اخي محمد بعد الشمس عن الارض 150 مليون كيلومتر .. 8 دقائق ضوئية وهي المسافة الذي يقطعها ضوء الشمس للوصول للارض .. حيث ان سرعة الضوء هي 300 الف كيلو متر في الثانية .

      • Hamed Torab
        reply

        هذا كان خطأ مطبعي مني وأشكرك على تصحيح المعومة يا استاذ محمد (F) .

  33. محمد
    reply

    ثانى غلطة
    النجم Rigel المذكور فى ثانى فقرة على أنه “أكبر من شمسنا بخمسة ملايين مرة” وهى معلومة خاطئة سواء بالنسبة للحجم أو الوزن, ببحث بسيط فى ويكيبديا نجد أن كتلته تعادل 17 مرة كتلة الشمس, و قطره يعادل 78 مرة قطر الشمس, فكيف يصبح أكبر بخمسة ملايين مرة !!!

  34. omar yahia el-kashif
    reply

    موضوع ممتاز جدا جدا جدا جدا جدا جدا ورائع ارشحه للفوز
    (Y) (Y) 😎

  35. أحمد الطيب
    reply

    لقد أفادني الموضوع بمعلومات لم أعرفها سوى لحظة قراءة الموضوع،،

    (موضوع حميل جدا و يستحق الفوز)

  36. محمد مهيوب
    reply

    سبحان الله ابداع الخالق ((ولله في خلقه شؤون))

    مشكور يالغالي وتسلم على هالموضوع الرائع

  37. أنس محمد
    reply

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تقييمي 3.3 من 10

    رأي شخصي

    • Hamed Torab
      reply

      أشكرك على تقييمك رغم أنني أود معرفة الأساس الذي بني عليه دقة هذا التقييم حتى في التجزئة العشرية :-S .

  38. muslim on way
    reply

    سبحان الله علم الفلك من العلوم التي تجعل الانسان يعرف حقا ان هناك اله لهذا الكون وتجعل المؤمن يزداد ايمانا ويعرف البشر حجمهم الحقيقي في هذا الكون يقول تعالى ” سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ۗ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ”سورة فصلت (53)
    موفق ان شاء الله

    • ماهر الزهراني
      reply

      موضوع شيق جدااا وتعجز عقولنا البشريه الإلمام به
      لأنه أكبر من مداركنا
      وتذكرت الآية الكريمة
      (وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً)

      ﴿ فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ . وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ﴾

      أشكرك أستاذ حامد على هذه المعلومات القيمة جداا
      تقيمي لموضوعك 9/10 والواحد المتبقية تركتها مجازا لأن الكمال لله وحده

      • Hamed Torab
        reply

        أشكرك يا أستاذ ماهر على تقييمك لموضوعي ولك مني أطيب التحيات.

  39. Maher
    reply

    أود أن أقول أولاً …. يبحث عن الأخطاء من لا يجيد فهم الموضوع
    موضوعك أكثر من رااااائع ويستحق النجاح بجدارة
    10/10 (Y) :-$ (Y)

  40. أبو همام
    reply

    موضوع رائع وجميل ..
    لكن يبقى أن نظرية الإنفجار العظيم ونشأة الكون مجرد نظرية …! فالكلام حول نشأة الكون لم يره الإنسان ولم يشاهده ولكن يرى آثارا ويفسر مايراه على إثرها وهذا التفسير ليس إلا تنظير وفلسفة يحتمل الصواب والخطأ لأن الله يقول في سورة الكهف ( ما أشهدتهم خلق السموات والأرض ولا خلق أنفسهم …)

    أما قول إن الإنسان مكون من غبار نجمي فهذا ليس له وجه من الصحة لأن الله يقول ( ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ثم جلناه نطفة في قرار مكين ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين )سورة المؤمنون
    ويقول النبي صلى الله عليه وسلم 🙁 إن الله خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض …)رواه أبو داود من حديث أبي موسى رضي الله عنه.
    والله تعالى أعلم

    • أبو همام
      reply

      و الموضوع يحوي الكثير من الأمور التي تخالف عقيد التوحيد …
      يرجى التثبت قبل نقل هذا المواضيع .!

  41. عبد الحفيظ
    reply

    من اروع ما قرأت من المواضيع لحد الآن ، وفقك الله فيك المسابقة
    و بارك الله فيك على المعلومات الرائعة التي استمتعت بقراءتها
    سلام

  42. أبومالك
    reply

    السلام عليكم
    أخ أحمد تراب الله يعطيك العافية وسلمت يداك على الترتيب والإخراج، لكن هناك تعديل وهو أن “بعد الشمس عن الارض بمسافه93 مليون ميل مايعادل 150000000 كيلومتر”

    • Hamed Torab
      reply

      أشكرك على هذه الملاحظة وهذا خطأ مني ولقد وضحته في إحدى التعليقات لكن هناك تعديل وهو أن اسمي حامد تراب :o) .
      ولك مني جزيل الشكر

  43. عبد الله أحمد على
    reply

    موضوع رائع جدا .. ومجهود يستحق الإشاده وممتاز .. ولكن هناك خطأ غيرمقصود فى بدايه الموضوع فى هذه الفقره (( يوجد في الكون أكثر من مائة مليار نجمة، كما يحوي أكثر من مائة مليار مجرة ))… والصحيح أن فى الكون اكثر من مائه مليار مجره وفى كل مجره أكثر من مائه مليار نجم …وقد اتضح ذلك من باقى السياق حيث ذكر الكاتب فى السطور اللاحقه ما يلى ( نجدُ أن بعض النجوم تبقى وحيدة، وبعضها الآخر يتخذ شريكاً ليدور أحدهما حول الآخر، ثم تتجمع لتشكل مجرَّات ضخمة تحتوي على مليارات النجوم، ) .. وهذا للتنويه فقط وهو خطأ قد يكون مطبعى … شكرا كبيرا لكاتب هذا المقال الرائع والصور المدهشه . وانهى كلامى بالآيه الكريمه “” لَخَلْقُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (57)سوره غافر….. صدق الله العلى العظيم .
    (F) (F) (F) (F) (F) (F) (F) (*) (*) (*) (*) (*) (*) (*)

  44. منى مهاب
    reply

    لم يكن لي ميول عن النجوم والكون ومع موضوعك أ/ حامد تراب أحببت النجوم
    وأبحث الآن عن معلومات حول الكون والفضل يرجع لموضوعك الجميل والمفيد
    10/10

  45. may
    reply

    موضوع شيق وجميل ..
    كل ماصنع من قبل رب الكون يكون رائع ومدهش ..
    هذه هي عظمة الخالق ..

  46. نسمة نصار
    reply

    موضوع شيق ومميز

    كإني لمست قصة بتخليني أتخيل عالم النجوم وحياه الكون بطريقة مشوقة لدرجة بقيت بسأل وألقي الإجابة واضحة في الفقرة إللي بعدها

    وبرافو على المعلومات المفيدة وطريقة الإخراج الواضحة
    (Y) 10/10 مميز قوي (Y)
    إهداء مني للكاتب العبقري (F)

  47. bilal
    reply

    موضوع علمي مفيد عن النجوم .. رغم بعض الملاحظات على طريقة النقل الحرفية من الموضوع الأصلي .. فقبل كل شيء نحن مسلمون وينبغي أن ندرس العلوم من وجهة نظر إسلامية كما أنهم يدرسونها من وجهة نظر إلحادية لا تؤمن بأن الله هو خالق هذه الأكوان ..

    ومرة أخرى الموضوع مفيد جدا .. بالتوفيق

  48. Hoda Elgedany
    reply

    سبحان الله فيما خلق

    أشكرك عى الجهد المبذول المفيد لنا لنتعلم أسرار النجوم

    10/10 وربنا يوفقك

  49. Mona Magdy
    reply

    سبحانك يارب
    شكرا على الموضوع الجميل (Y)

  50. نسمة سمير
    reply

    موضوع مميز
    وواضح إنه أخذ منك جهد ووقت لتخرجه لنا بهذه الصورة الرائعة المسترسلة

    وشكرا لك (F)

  51. احمد
    reply

    بصرااااااااااحة انا لم يكن لي فضول في البداية عندما عرفت ان الموضوع عن النجوم لكنني ما ان قرئت السطور الاولى حتى وجتني انتهي من الموضوع سريعا جدا
    كان عندي خلفية عن بعض المسطلحات والاسماء وبعض القشور في هذا الموضوع من بعض الحلقات للدكتور زغلول النجار لكننني لم افهم ابدا علاقتهم ببعض وبهذا التسلسل البسيط شكلا والمعقد جدا جدا تفصيلا
    اريد اخي ان اعاتبك جدا جدا جدا لانك لم ذكر في مقالك عظمة الخالق وان كنت اشرت اليها بهذا الموضوع فقد استغربت جدا عندما وجدت في موضوع كله من اوله لاخره ليس به سوى اشارة بسيطة لعلاقة الموضوع بالخالق جل جلاله حين ذكرت في موضوعك
    لذا أود أن أستشهد بآيٍ من الذِّكر الحكيم: ﴿ فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ . وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ﴾ (الواقعة: 75، 76).
    صدقني يا اخي عندما اهنئك بانك حصلت على الكثير من الحسنات لاننا تدبرنا هذه الاية وفهمنا المقصد منها وتبين لنا كم ان هذا القسم عظيم بحق
    لكنني كنت اريد منك ان يكون هناك المزيد من الشواهد القرآنية او حتى ان تعسر ذلك فمن الممكن ان تقول عبارات تدعونا للتدبر وهذا ليس خروج عن السياق العلمي وانما هي فرصة عليك ان تغتنمها لتحصل على المزيد المزيد من الحسنات فكلنا يعلم ان ايامنا هنا معدودة
    اشكر لك اخي هذا الموضوع القيم والمفيد والرائع جملة وتفصيلا واشكر لك شجاعتك للبحث والترجمة في موضوع كهذا
    ارجوا ان تتقبل نقدي اللاذع والمتواضع برحابة صدر

  52. Hamed Torab
    reply

    متفق معك يا أخي أحمد ولقد أردت أن أستشهد بأكثر من آية قرآنية ولكن الوقت لم يسعفني في الحقيقة فلقد إنتهيت من موضوعي في اليوم الأخير من إستلام المشاركات بالمسابقة،
    وأنا سعيد للغاية لأن موضوعي نال إعجابك وأتمنى أن أقدم دائماً الأفضل والأفضل، ولقد تقبلت نقدك بصدر رحب وذلك لأنه نقد إيجابي وطريقة إلقائك للنقد تتسم بالرقي.
    لك مني أطيب التحيات (F) .

Leave a Reply