بستان الإبداع-48: صور وفيديوهات منوعة من الغرائب والطرائف

0

نصل اليوم لموعد جولتنا الأسبوعية المنوعة “بستان الإبداع”، والتي أمتعنا فيها الأخ غالب الحرباوي بفقرات مميزة في الجزئين الماضيين، وأعود لكم اليوم بمجموعة جديدة من المقتطفات أبدأها بهاتف كبير “بعض الشيء”!:

ميكروسوفت تكشف عن أكبر هاتف في العالم:

كبير لدرجة أنه بارتفاع ستة طوابق!!:

فبهذا الهاتف الضخم جذبت ميكروسوفت نظر سكان نيويورك للهواتف التي تعمل بنظام تشغيلها الجديد.
فكرة بارعة نجحت في صنع دعاية استثنائية بكل تأكيد، وهذا الفيديو يوضح الهاتف الجديد أثناء عمله:

[yframe url=’http://www.youtube.com/watch?v=D1uBx8kMjAY’]

أصبحنا 7 مليار, فكم رقمك؟

احتفل العالم بداية هذا الشهر بوصول تعداد البشرية إلى 7 مليار إنسان. تخيلوا أن تعداد البشرية تضاعف خلال الـ50 عاماً الماضية فقط!!، فكيف سيكون حالنا خلال الخمسين عاماً القادمة؟!
إن أردت معرفة ترتيبك التقريبي في الـ7 مليار يمكنك تجربة هذا البرنامج الطريف من BBC: اضغط هنا

طبق طائر ياباني !

طورت وزارة الدفاع اليابانية جهاز طيران كروي مدهش تشاهدون إمكانياته في هذا الفيديو:

[yframe url=’http://www.youtube.com/watch?v=pF0uLnMoQZA’]

يستطيع الطيران مثل الهليكوبتر فيقلع عمودياً، وإن قمت بضربه لن يسقط وإن وقع على الأرض يستطيع التدحرج عليها.

إنهم اليابانيون!!

وطبق سائر سويدي:

وبالمثل ولكن على الأرض فقط طورت أحد الشركات السويدية روبوت كروي متحرك اسمه Rotundus:

روتنداس هو كاميرا آلية يمكن التحكم بها عن بعد وتحوي مستشعراً لتحديد المواقع GPS، ويمكنها السير بسرعة 10 كيلومتر في الساعة.
وهذا الفيديو يوضح طريقة عملها:

[yframe url=’http://www.youtube.com/watch?v=kL_mwmsRKwo’]

ويمكنكم معرفة المزيد عنها من خلال موقعها على الإنترنت: اضغط هنا

فقط في 20 عاماً!

ليست بالفترة الكبيرة لكنها كافية جداً لإحداث تغيير جذري كما حدث في شنغهاي:

فكم عاماً نحتاج حتى ندرك ذلك؟!

هل تعلم كم يزن الإنترنت؟!!

ليس رقماً خيالياً كما قد تظن لكنه في الحقيقة أصغر بكثير مما نتخيل، بل أصغر حتى من وزن حبة فراولة!
الإنترنت هو البيانات التي يتناقلها الملايين حول العالم، فإذا قمنا بوزن كل هذه البيانات التي هي عبارة عن إلكترونات، سنجد أن الإنترنت بأكمله يزن 50 جراماً فقط!!
وتجدون شرحاً تفصيلياً في هذا الفيديو:

[yframe url=’http://www.youtube.com/watch?v=WaUzu-iksi8′]

جيش ثلاثي الأبعاد من الليجو:

قد تشعرون أنها قطع حقيقية لكن دققوا النظر ثانية ستدركون أنها مجرد رسومات على الأرض:

عمل أكثر من رائع للفنان الهولندي ليون كيير ضمن احتفالية الرسم بالطباشير في فلوريدا.

استوحى كيير هذا المشهد من جيش التيراكوتا الذي تحدثنا عنه سابقاً في موضوع أسطورة جيش التيراكوتا الصيني: جيش مصنوع من الطين!!

ويمكنكم مشاهدة المزيد من صور هذا العمل المدهش من خلال صفحته على فليكر: اضغط هنا

اصطدام !

هل تساءلت يوماً ما الذي يمكن أن يحدث إذا اصطدمت سيارة سرعتها 190 كم/ساعة بحائط؟
شاهد الإجابة في هذا الفيديو:

[yframe url=’http://www.youtube.com/watch?v=6dI5ewOmHPQ’]

وبالمثل لو زدنا السرعة أكثر فأكثر لكن باستخدام طائرة سرعتها 800 كم /ساعة شاهد ما الذي سيحدث:

[yframe url=’http://www.youtube.com/watch?v=l7eI4vvlupY’]

بالتأكيد في التأني السلامة !

صداقة غير تقليدية!

صورة مدهشة ذكرتني هذه الصورة بموضوعنا السابق: صداقة غريبة بين شمبانزي ونمرين صغيرين

مجتمع استهلاكي:

فيديو رائع تشاهدون فيها شرحاً لمعنى المجتمع الاستهلاكي وإلى أين سيقودنا ذلك:

[yframe url=’http://www.youtube.com/watch?v=HR-YrD_KB0M’]

أهلاً صديقي!

صورة طريفة لتنين كومودو وهو أكبر السحالي التي تعيش على ظهر الأرض.
ما يحدث في الصورة ليس ودوداً كما يبدو بل يتقاتل هذين التنينين لفرض سيطرة الأقوى!

الطيور الغاضبة !

لا أقصد اللعبة الشهيرة لكنه فيلم رسوم متحركة أنتجته بيكسار منذ فترة كبيرة فإليكم الفيديو:

[yframe url=’http://www.youtube.com/watch?v=dJ4Nnr0MXKY’]

صحيح أنه قديم لكنه يستحق المشاهدة ثانية!

إبراهام لينكولن بالألوان!

هو الرئيس السادس عشر للولايات المتحدة الأمريكية وعاش من 1809 – 1865، وعلى الرغم من مرور ما يقارب 150 عاماً إلا أن الفوتوشوب استطاع جعل صورته وكأنها ملتقطة بالأمس!:

صورة جميلة تقرب الماضي إلى أذهاننا بعض الشيء.

محرك بخاري شفاف !

لم يكن المحرك البخاري دافعاً للقطارات والسفن فقط بل كان دافعاً للثورة الصناعية التي ساهمت في تغيير العالم.
فكيف كان عمل هذا المحرك؟
لنشاهد الإجابة من خلال هذا النموذج الزجاجي الشفاف:

[yframe url=’http://www.youtube.com/watch?v=73txXT21aZU&feature=player_embedded’]

يتم تسخين الهواء فينتج بخار الماء الذي يحول طاقته الحرارية إلى حركة!
فكرة بسيطة وطريقة رائعة للشرح!

إعلان بدون مجاملة!

هل مللت كونك سميناً وبشعاً؟!!
كن بشعاً فقط وتخلص من السمنة !

فكرة غريبة لكن طريفة لإعلان أحد مراكز اللياقة.

هبوط اضطراري !

حدث عطل لإحدى الطائرات الإيرانية التي كانت قادمة من موسكو بسبب تعطل نظام إنزال العجلات الأمامية، فاضطر الطيار إلى الهبوط على العجلات الخلفية فقط!
وإليكم ما حدث:

[yframe url=’http://www.youtube.com/watch?v=gFOuyeYwHms’]

الباندا المتأمل !

صورة طريفة جداً لباندا تبدو وكأنها تتأمل في السحاب!

إدخال الأشياء إلى الصور بكل بساطة!

قام باحثون في جامعة إيلينويز بتطوير برنامج يتيح للمستخدمين إدخال أي أشياء إلى الصور الفوتوغرافية لتبدو وكأنها جزء منها !

[vimeo]http://vimeo.com/28962540[/vimeo]

تكنولوجيا مدهشة ستضيق الفارق بين الحقيقة والتزييف أكثر فأكثر!
ولمزيد من المعلومات عن هذه التكنولوجيا: اضغط هنا

أكشنها !

نستخدم تعبير “فيلم هندي” للتعبير عن المبالغة وبالفعل لم تأتي هذه السمعة من فراغ!
شاهدوا هذا المقطع من فيلم Singham:

[yframe url=’http://www.youtube.com/watch?v=En_8UgGZXio’]

أشعر أن مخرجي الأفلام الهندي لم يدرسوا قوانين نيوتن للجاذبية !

كل شيء بالأحمر!

كنت أتجول حول أحد البحيرات في وادي الريان شمال صعيد مصر، وفجأةً قبل الغروب بدقائق اكتست السماء وكل شيء معها باللون الأحمر!
كان مشهداً مهيباً استطعت التقاطه بالكاميرا:

مع ملاحظة أن الصورة كما خرجت من الكاميرا دون أي تعديل في الألوان!
سأقوم برفع الصور التي التقطها لهذه المنطقة تباعاً عبر صفحتي على فيس بوك: Himtox Photography

كلمة أعجبتني:

كرهت كل دقيقة من التدريب، لكني كنت أقول لنفسي:

“عاني الآن وعش باقي حياتك بطلاً ! ”

– محمد علي

وأختم كما المعتاد بخلفيات مميزة:

خلفيات مميزة:

اضغط على الخلفية بزر الفأرة الأيمن ثم Save Target As أو Save Link As لحفظها إلى جهازك.

وبهذا نصل لختام جولتنا الأسبوعية المنوعة التي أرجو أن تكون قد حازت على إعجابكم. ونلتقي الجمعة القادمة إن شاء الله بجولة جديدة وبستان جديد..

 

0

شاركنا رأيك حول "بستان الإبداع-48: صور وفيديوهات منوعة من الغرائب والطرائف"

  1. جلال
    reply

    جزاكم الله خيرا والله أمتعتمونا و أفدتمونا
    الى الامام ان شاء الله

  2. إبراهيم محمد
    reply

    شكراً على إطرائكم الذي أعتز به، وأرجو أن تكون الاختيارات في مستوى التوقعات دائماً. وإن كان لكم أي ملاحظات أو اقتراحات سيسرني سماعها 🙂

  3. أمجد الصبياني
    reply

    إبداع كالعادة

    الفوكس صارت مكعب

    الطبق الطائر الياباني ستجده في سوق الألعاب قريبــًا .. فالصينيين لن يتركوه

    هبوط الطائره كان رائــعاً جداً

    صورة الشفق الأحمر أكثر من رائع..ألم تفكر في تصوير الشفق القطبي؟

    تحياتي لك

    • إبراهيم محمد
      reply

      على الرحب والسعة. تصوير الشفق القطبي يحتاج إلى زيارة لمكان قطبي. هو على قائمتي وبالتأكيد لو ذهبت سأصحب عالم الإبداع معي هناك 🙂

  4. AR
    reply

    كل ما يمكن أن أقوله هو : واااااو ^__^

    حصوصًا ذاك الهاتف من ويندوز فون 🙂

    • إبراهيم محمد
      reply

      وبعد 50 عاماً سنكون 14 أو 15 مليار على الأرجح. لو لم نجد حلولاً لاستصلاح أراضي جديدة فلعل أكلة لحوم البشر يعودون 🙂

  5. Sm!le for L!fe
    reply

    السلام عليكمـ،،،
    *أكبر هاتف: فكرة ذكية وشركة أذكى > تقام دراسات وأبحاث تسويقية دائماً لأي منتج جديد، لكن الذكي هو من يبتكر طريقة إعلانية تجبر الناس ع شراء منتجه بالرغم من عدم حاجتهم إليه!!!
    *سكان العالم: 7 ملياااااار!!! > جربت الموقع شيء عجيب في الفترة التي عشتها زاد عدد سكان الأرض بمليار وثلث تقريباً -شيء لا يصدق- إذا أصبح عمري 70 سنة-إن شاء الله- كم سيكون عدد سكان الأرض!!!
    *الطبق الياباني: أخاف أن أصل إلى ال70 ونحن لم نصل لهذه التقنية> أمزح *_^
    > بعض المرات أشعر بأن اليابانيين فعلاً يعيشون بعالم غير عالمنا
    *مدينة شنغهاي: اجمل شيء في الصورة I(u)SH > يعني قديما لم يحبوها*_^
    جميلة هي الصور التي تعرض الفرق بين الماضي والحاضر
    *كم يزن الإنترنت: حقيقة لم أستوعبها جيداً لكنها من أغرب المعلومات التي سمعتها ع الإطلاق
    *اصطدام: جداً رائعة التجربة > يجب أن يراها كل من يقود بسرعة جنوووونية
    * إعلان بدون مجاملة : هههههه أعتقد أن صاحب النادي سيربح
    * أكشنها: حتى أفلام الخيال العلمي لم تفعلها،،،
    ،
    اوه بستان دسم جداً جداً
    الله يجزاك خير أستاذ إبراهيم،،،
    – يا حبذا لو كانت المقاطع مترجمة > خصوصاً وزن الإنترنت-
    شكراً عالم الإبداع (f)

    • إبراهيم محمد
      reply

      شكراً على تعقيبك المفصل. بالنسبة للترجمة فالمشكلة تكون عدم توفرها في الأصل لذا أحاول إعطاء نبذة مبسطة عن محتواها.
      سأحاول في المرات القادمة زيادة توضيح تلك المقاطع أو محاولة صنع ما يقابلها بالعربية.

    • إبراهيم محمد
      reply

      تحدثت عن الحضارة الإيرانية في موضوعين سابقين ولو كان لديك اقتراحات لمواضيع أخرى أرجو مراسلتي عبر نموذج الاتصال أعلى هذه الصفحة.

  6. مدونة كمبيونت
    reply

    بستان الابداع هذا اليوم مميز حقاً ، شكراً لك أخى ابراهيم على امتاعنا بكل هذه الاشياء .

  7. محمد عجوزه
    reply

    أبدعتم وأمتعتونا 🙂

    ودائما متميزن 🙂

    جزاكم الله كل الخير 🙂

  8. samer
    reply

    لاأستبعد من أن تكون فكرة الطبق الطائر الياباني تمهيدا لثورة تحديث في طائرات مروحية أكثر أمانا
    وشكرا لبستان اليوم

  9. عادل مصطفى
    reply

    بالنسبة لكل شئ بالاحمر فأناقد رأيتة في مدينة رأس البر بالقرب من البحر والتقط لة بعض الصور يمكن رفعها

  10. يوسف
    reply

    موضوع رائع كالعاده لكن تصحيح في موضوع سرعة الاصطدام هي 190 ميل في الساعه وليس كم اي ما يعادل 306 كم\الساعه !!

    • السويلم
      reply

      الصراحة موضوع جداً شيق ومفيد
      أخوي يوسف مافي خطأ مكتوب بالفيديو 120 ميل/ بالساعة 120*1.6=192 كم /بالساعة لو كانت السرعة300 كان أختفت السيارة اتوقع ههه:)

  11. قارئ
    reply

    ما شاء الله مبدعون كالعادة، جُزيتم كل الخير عالـمَ الإبداع، وخصّيصًا المهندس إبراهيم، بارك الله فيك وإلى مزيد من التقدم والنجاح إن شاء الله.

    ولكن الصورة التي تعرض مدينة شنغهاي على مدى عشرين عامًا قد تم عرضها في بستان سابق على ما أظن، لكن من الجميل أن نستفيد من ذلك ونفكر به وبأوطاننا العربية ثانية.

  12. THOPR
    reply

    إدخال الأشياء إلى الصور بكل بساطة!

    ممكن اسم البرنامج نفسي اجربة

  13. may
    reply

    موضوع اجمل من الثاني ..
    كم استمتع ببستان الابداع لانها فعلا ابداع بكل شيئ ..
    شكرا لك على تعبك باظهار كل ماهو جميل ومفيد لنا ..
    تمنياتي لك بالتوفيق

  14. Maram Gily
    reply

    بستان جميل ومبدع كالمعتاد

    ولكن لماذا نتشرون الطائرة الايرانية ,, كان توجد هنالك طائرة عربية حدث لها نفس الأمر,, (طائرة سودانية)
    وليست العجلات الامامية فقط لم تخرج.. بل كلاً من الأمامية والخلفية!!

    وهبطت الطائرة بسلام والحمد لله 🙂

    بالتوفيق جميعا

  15. امل بدر
    reply

    اعجبني تصوير موقع وادي الريان سبحان الله علي قدرته لوحة فنيه من صنع الخالق

أضف تعليقًا