لوّن صلاتك

0

الهدف: تحبيب الصلاة على وقتها إلى الطفل، بعيدا عن الإجبار والترهيب.
الفئة المستهدفة: الأطفال في مرحلة التدريب على الصلاة.

عديد من شباب اليوم يستثقل الصلاة، ليس فقط بسبب المؤثرات الخارجية التي تجذبه، وإنما أيضا بسبب تربية سلبية تلقاها بخصوص الإقبال على الصلاة. فكل الخطاب الذي تلقاه من أهله أنها فرض لا بد من القيام به وإن لم يفعله دخل النار. ثم سرعان ما يبدأ الضرب عند الإخلال بهذا الفرض زعما أنه عمل بالحديث: عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله وسلم : “مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر سنين، وفرقوا بينهم في المضاجع” (1). ماذا سينتج عن ذلك؟ أهون ما سيحدث، مادام ليس هناك تحفيز، فسينام الأطفال في المساجد ^_^

(المصدر)

معظم المربين لا يعطون المرحلة الأولى أهميتها، والتي هي أشبه بدورة تكوينية لمدة ثلاث سنوات. وبتأمل منطقي بسيط، فإن الضرب (الذي هو ضرب تأديب وليس تعذيب (2)) لا يمكن أن يحصل إلا إذا استفاد الطفل من كل المرحلة التدريبية. بعبارة أوضح، أن مرحلة الضرب لا تأتي إلا بعد تدريب على الصلاة خمس مرات في اليوم لمدة ثلاث سنوات كاملة.. فهل يعقل أن يحاسب مدرس تلامذته في نهاية السنة وقد كان غائبا في معظمها؟؟
وفي محاولة لتصحيح الوضع، وحتى لا تكون الصلاة عبئا على الأطفال ما إن يكبروا حتى يلقوه عن عاتقهم، صار من الملح التفكير بطريقة إبداعية لتأصيل هذا الفرض في الطفل دون أن نغفل المميزات النفسية للمرحلة التي يمر منها. وفيما يلي إحدى الطرق البديلة:

إنها ورقة المتابعة.

تقتضي العملية بداية بأن يحضر المربي (أبا كان أو أما أو أخا…الخ) ورقة تشبه النموذج أسفله:

الشجرة تحتوي على 35 ورقة، وهو عدد الصلوات المفروضة في أسبوع واحد (7×5=35).

قانون اللعبة:
– يسمح للطفل بتلوين ورقة بالأخضر عن كل صلاة أداها في وقتها، وبالأصفر عن كل صلاة تأخر عن أدائها أو لم يؤدها.
– يتفق المربي مع الطفل قبل بداية اللعبة عن هدية في نهاية الأسبوع إن حصل على نسبة (50%+1) أي 18 ورقة خضراء. بمعنى آخر، أنه إن استطاع أن يسقي شجرته واخضرت بالقدر الكافي فإن هذه الشجرة ستثمر الهدية ^_^ (يمكن التلوين بالأخضر بدء من اليمين، وبالأصفر بدء من اليسار، حتى تتجلى بشكل أوضح للطفل النسبة التي حققها)
– ترتفع نسبة النجاج الأسبوع تلو الآخر، وتتغير معها نوعية الهدية.
– بعد تمكن الطفل من تحقيق نسب عالية، ينتقل المربي إلى نموذج متابعة شهري لزيادة جرعة التحدي.

إيجابيات اللعبة:
– عندما ترتبط عملية ما بالإثارة والمتعة فإنها تشكل رابطا ذهنيا ممتازا، إذ كلما تذكر الطفل (الشاب لاحقا) الصلاة، تذكر تلك التجربة الجميلة، ما يبعث فيه شعورا إيجابيا فيزيد حبه للصلاة.
– يصبح الطفل أكثر حرصا على الصلاة، ما يسهل على المربي عملية المتابعة، فالهدية المتفق عليها تدفع الطفل إلى التفكير في طريقة الحصول عليها، والتي ما هي إلا الصلاة على وقتها، فتجده حذرا من فواته
– تتلاشي نسبة الخوف من العقاب، وتزيد نسبة الطمانينة، ما يساهم في بناء شخصية متوازنة. فالعنف لن يوصل لنتيجة، والصواب أن نستغل عفوية الطفل واهتمامه باللعب لنرسخ المفهوم التربوي.

(المصدر)

قراءة في صورة: المتعة التي يجدها هذا الطفل في هذه اللحظة سترافقه طيلة حياته، إلى أن يصبح المسجد سببا في ذكرى جميلة، ما سيولد لدى الطفل شعورا إيجابيا كلما رأى المسجد، بل إنه سيلجأ إليه كلما أحس بالضيق.

ملاحظات هامة:
– يمكن تغيير النماذج من حين لآخر حتى لا يشعر الطفل بالملل والرتابة. وهذه نماذج للاستئناس (نفس مبدإ الاشتغال):
• حديقة: تقسم إلى خانات، يختار لون للأجزاء الخصبة، ولون للأجزاء الجرداء.
• مصب نهر في بحر: أيهما سيفوز؟ الماء العذب الذي به تستقيم الحياة، أم أن الماء المالح سيهجم؟؟ ^_^
• طائر بلا أجنحة: كلما صلى صلاة في وقتها لون جزء من الجناح، وإلا فلا يلون شيئا.. هل سيتمكن الطائر من معانقة السماء؟
• …
– على المربي ألا يتوقف بشكل مفاجئ عن اللعبة، إلا إذا فكر في أخرى، بل يتم ذلك بالتدرج بعد تحقق الهدف وبلوغ الطفل سن التكليف.
ليست هذه هي الطريقة الوحيدة لتحبيب الصلاة إلى الأطفال، لكنها إحدى البدائل للطرق التقليدية التي وقع فيها بعض السلف، فلنحاول ألا نكرر الخطأ مع الخلف.

_________________________________________

النشاط من إعداد: خالد زريولي

الهوامش:
1- مختصر سنن أبي داود – اختصره وشرح جمله وألفاظه وعلق عليه الدكتور مصطفى ديب البغا، أستاذ الحديث وعلومه في كلية الشرقية، جامعة دمشق \ باب متى يؤمر الغلام بالصلاة – 495 ص 63.
2- خزانة الفتاوى.

أهم المراجع المعتمدة:
– تربية الأولاد في الإسلام: عبد الله علوان.
– التربية الذكية: د. جيري وايكوف – باربرا يونيل – ترجمة د. عقيل الشيخ حسين.
– ولدي يخاف ماذا أفعل: د. جانيت هول ترجمة د. هشام نصر.
– بالنسبة للصورة: فقد صممتها باستعمال الجذع من هنا والورقة من هنا.

0

شاركنا رأيك حول "لوّن صلاتك"

  1. siwlass
    reply

    فكرة جميلة جدا

    اعاننا الله على ديننا ودنيانا
    اميييييين

  2. عبد الهادي اطويل
    reply

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
    موضوع جد قيم وفكرة فيها إبداع حقا..
    جزاك الله خيرا على هذا الإبداع أخي خالد، وأرجو لك كل التوفيق..
    مني لك أرق تحية..

  3. كلثوم
    reply

    كم آنتظرت موضوعك هذا أخي خالد، بما أنه موضوعك الوحيد الذي شاركت به ^_^
    كنت أعلم أن مواضيعك شيقة وممتعة ومفيذة، والحمد لله أن آنتظاري لم يضع هباءا ^_^
    موضوع قيم منك أخي خالد، بوركت..
    بالتوفيق، لك مني أطيب وأرق تحية..

  4. عمر شهبي
    reply

    أعتقد أن هذا الموضوع هو الذي يحقق الهدف الذي لأجله خُلقت هذه المسابقة فالفكرة فيها إبداع كبير فما أحوجنا اليوم لطرق مبتكرة و مبدعة مثل هذه لتحبيب دين الله لخلق الله …و ركن الدين و عماده الصلاة ….بوركت أخي و جعل الله ذلك في ميزان حسناتك….اختيار جد جد جد موفق

  5. محمد
    reply

    مسيرة موفقة بفوز إن شاء الله .

    فكرة جميلة ، و الأجمل أن تجمع طرق تحبيب الصلاة للأطفال في كتيب و طبعها و نشرها

  6. عبد الحفيظ اطويل
    reply

    السلام عليكم
    بحق وبعيدا عن أي مجاملات موضوع قيم منك أخي خالد
    آمل أن يكون له نصيب من اهتمام الإخوة الكرام لأنه موضوع يستحق أن تكون له وقفة خاصة
    موفق أخي
    تحياتي

  7. دكتور احمد
    reply

    ما شاء الله فكرة رووووعة جدا ومحفزة ان شاء الله هاجربها
    منتظرين ابداعتكم

  8. اسماء اخزان
    reply

    موضوع مهم جدا اخي خالد وطريقة ذكية لتحبيب الصلاة الى صغارنا..
    جعله الله في ميزان حسناتك، وأطلب ممن طالعوا الموضوع أن يباشروا بتجربة هذه الفكرة التي من المؤكد ستروق أطفالنا وستجعلهم يحبون الصلاة:)
    شكرا على هذا الموضوع اخي خالد، فهو حقا يستحق كل التشجيع..

  9. طارق زياد ناجي
    reply

    جميل (F) كثير من الأهل لا يدركون أهمية التربية على العبادات و الأخلاق الحسنة في سن مبكر. و هناك أمر لا يعلمه كثير من الأهل و هو أن الطفل يبدأ بالتعلم و هو في بطن أمه.

  10. عمر
    reply

    ما شاء الله تبارك الله أخواننا المغاربة سيطرو عالصفحة 😀

    الله يعطيك العافية يا أستاذ خالد فعلاً موضوع مبدع

    جزاك الله كل خير في هذا الوقت لازم نحرص عالأطفال ونحببهم للصلاة والحل الوحيد
    لصعوبة هالموضوع هو الإبداع

    وأنا من ناحيتي بحاول باذن الله تطبيقها مع أخواني الصغار :-$

    شكراً جزيلاً أستاذ خالد ^^

  11. dana
    reply

    فكره رائعه ويريت كل الاهالي يطبقوها كان كل الاطفال والشباب بصلو
    موضوع مفيد واكثر من رائع (Y)

  12. marrokia
    reply

    رائعة تلك الطريقة التي ذكرت ، من أجل تحبيب الأطفال في الصلاة ، أعتقد ان تطبيقها سهل جدا وفوائدها أكثر قيمة
    سلمت يداك

  13. المهدي
    reply

    فكرة بسيطة ومبدعة لدرجة أخاذة، لو طبقتها كل الاسر لكان وضع الاطفال مغايرا تماما لما نراه.
    جازاك الله بكل الخير ورمضانكم كريم
    تحياتي

  14. شخابيط
    reply

    الفكرة رائعة ومبدعه
    لكنها أفضل بدون الهدية التي في نهاية الأسبوع
    لأن الطفل سيتعود على الهدايا
    ويربطها بطريقة خاطئه بالصلاة( أصلي لأحصل على الهدية ، وليس لأني أطيع الله سبحانه وتعالى )
    وإذا لم يعطى الهدية في أسبوع ما ( لأي ظرف ) ، هل سيصلي الأسبوع الذي يليه ؟
    لا أعتقد أنه سيفعل ، بل سيظل يطالب بهديته التي أصبحت مستحق لها برأيه لأنه صلى
    أو سيهدد أنه لن يصلي إلا إذا أعطي الهدية ( ماذا سيفعل المربي في هذه الحالة ؟ )

    ربما بعض الأطفال لن يفعلوا هذا ، لكن ستظل الفكرة الخاطئة مرتبطة في أذهانهم ( أصلي لأحصل على الهدية )

    لا أعني بذلك التوقف عن إعطاء الطفل الهدايا
    وإنما فقط عدم ربطها بالصلاة ، أو أن يكون إعطاء الهدية مشروط بأداء الصلاة
    لأن الطفل سيكون بذلك مادي جداً

    أظن الطفل سيجد هذه الفكرة ممتعه بحد ذاتها ( حتى لو لم نعطه الهدايا )، سيحب ان تكون شجرته خضراء دوماً ^____^

  15. عبدالمجيد المخلفي
    reply

    الله الله فكرة إبداااااااااع بصررراحة ..

    أتوقع لو نفذت سيُجنى ثمارها مبكراً في سن الإبتدائية ..

    جميل أن نجد مثل هذه الأفكار التي تنصب في ترسيخ أعتقادنا وعبادتنا ..

    سلمت يا كاااتب المووضوع 😀 ..

  16. عبير أكوام
    reply

    السلام عليك
    بكل صدق،
    انتظرنا موضوعك واختيارك والله ( أشجنني) اقتراح رائع،
    جعله ربي في ميزان حسناتك ،
    كن بخير

  17. معاد الوزاني
    reply

    موضوع متناسق مع عنوانه وتحليل منطقي لشخصية الطفل، فاتحفيز بالهدية من أحسن تصو التربية. موفق إنشاء الله^_^

  18. zeze
    reply

    😉 موضوع رااااااااااائع ,,,,ماشاء الله ولا قوة الا بالله وفقنا ووفقكم الله لما تحبه وترضاه….اتمني كما ابدعت في ذلك الابتكار للاطفال اتمني ان تبدع شيئا للكبار……فعلا موضوع رائع وفقت الاختيار :o)

  19. هـــــدى
    reply

    مميز ، كعادتك تعمل في صمت
    وتتجدد مواضيعك من تميز الى آخر
    واصل اخي وشكرا على ما تبذله من مجهود
    جزاك الله كل خير ونفع بك
    دمت في حفظ الرحمن

  20. خالد زريولي
    reply

    soraya: شكرا على التعليق السريع 😛

    siwlass: أمين يا رب. شكرا على المرور

    عبد الهادي اطويل: أهلا أخي وصديقي على دعمك الدائم

    كلثوم: الحمد لله أن انتظارك لم يذهب هباء.. لكنت قدمت استقالتك من الرابطة بالتأكيد ^_^

    عمر شهبي: المعارض يدعمني في موضوعي؟؟ يا سلاام 😀 آمين يارب

    محمد: صراحة ليس في حوزتي الكثير في هذا الموضوع بالذات.. حاليا سأنشرها في موقعي “المربي المبدع”، ولم لا التفكير في طبعها إن صار عددها ملائما

    عبد الحفيظ اطويل: قف كما تشاء.. من منعك؟ 😛

    دكتور احمد: شكرا جزيلا على الدعم.. تشجيعكم وقود الاستمرارية

    زهير: شكرا يا الغالي على تشجيعك، تحية للحبيبة فلسطين

    أسماء أخزان: آمين يا رب.. دعم من اسبانيا بنكهة maruja 😀

    طارق زياد ناجي: إذن، لنحاول ألا نحذو حذو تلك المجموعة 😉 شكرا على الوردة

  21. قاهرة زريق
    reply

    سم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم
    جهد تشكر عليه أخ خالد، ولكني مع الاستاذ شخابيط من السعودية، فربط أي موضوع بالمال عواقبه وخيمة، وذلك من خلال تجربة أختي مع أولادها، فقد أصبحوا لا يقومون بأي عمل إلا بعد المزايدة على الغنيمة التي سيجنوها من وراء ذلك، فحذار لإتباع هذا الاسلوب، فهو والعياذ بالله مثل تعليم الجرو اذا قفز للأعلى أعطيته قطعة حلوى، فكلما قام بالقفز انتظر جائزته.
    وتقبل مني الاحترام واسأل مجرب ولا تسأل ………… !!!!

  22. خالد زريولي
    reply

    عمر: ما يصير.. استدع كل الأشقاء السعوديين ليعلقوا على الموضوع، ليطغى الأخضر على الأحمر.. وليحذ حذوك كل الإخوة بالعالم.. في النهاية أنا الرابح 😎 😛 شاركنا الملاحظات بعد التجربة.

    dana: شكرا على دعمك.. وما دامت الفكرة أعجبتك، فلتنشريها بدء من عائلتك، ثم شاركينا النتائج والملاحظات

    أمل: العفو أختي الكريمة

    mohamed: مرورك الخاطف أروع 😎

    marrokia: سلمت أختي.. هي طريقة مقترحة كبديل، حتى لا نكون ممن ينتقد دون أن يساهم في البناء.

    المهدي (المنتظر 😛 ): أهلا بالعبقري الصغير (قال صغير قال 😀 ) لنطبقها إذن، وسنغير الواقع مستقبلا بإذن الله

    عبد المجيد المخلفي: وضعنا المزري راجع لتربية لم تكن (رغم مجهودات والدينا مشكورين) ناجحة إلى حد بعيد، لنفكر إذن من جديد من أجل تغيير المستقبل
    سلمت أيها المعلق على الموضوع 😀

    فؤاد: بارك الله فيك أخي على دعمك وتشجيعك

    عبير أكوام: وعليك سلام الله ورحمته والبركات
    أنا أيضا انتظرته.. يبدو أن أخي إبراهيم محمد تعمد اللعب على أعصابي (أمزح طبعا) المهم أن انتظارك لم يذهب سدى.. أعجبتني عبارة “أشجنني” (F)

    معاد الوزاني: حتى الصينيون هنا!! ههههه شهادة أفخر بها أخي العزيز.. كن بصحة

    اركان: مرورك الهادئ أجمل

    zeze: بارك الله فيك أختي الكريمة، بالنسبة للكبار، فأعتقد أنهم أعلم بما يترتب عن ترك الصلاة، والموضوع قد خرج من باب التعلم إلى حمل الرسالة، لكن هناك بالتأكيد طرقا لجعل أوقات الصلاة لحظات متعة للكبار أيضا، أعدك أن أبحث فيها لكن، ليس في القريب العاجل :o)

    rashad: لا thank على واجب 😛 O-)

    هدى: هل أنت هدى هدى أم هدى أخرى؟؟ ههههه إن كنت الأولى فارجو ألا تنشغلي بمتابعة الموضوع وتنسي إعداد الغذاء.. أم أننا في كل مرة سنأكل في الخارج؟؟ 😀 😛 يسعدني حضورك ودعمك المتميز.
    إذا كنت هدى أخرى: شكرا لك أختي الكريمة على الدعم والكلمات الجميلة.. كوني بخير

  23. خالد زريولي
    reply

    شخابيط وقاهرة زريق: يسرني بداية اهتمامكما ومشاركتكما في إثراء المحتوى بملاحظتكما المشتركة، لكن دعاني أن أوضح بعض الأمور..
    تعتبر الهدية أو المكافأة من أحسن المحفزات على المواصلة والاستمرار، ليس مع الصغار فقط بل مع الكبار أيضا، في دنياهم ودينهم أيضا.. فالكبيرعندما يحصل على مكافأة في عمله يتحسن أداؤه، وكذلك عندما يصلي طمعا في نعيم الجنة فإن ذلك لا ينفي أنه في نفس الوقت يطيع ربه

    لكن أين مربط الفرس؟
    على المربي ألا يجعل الطفل يبادر بطلب الهدية أو المكافأة، بل تكون دائما من اقتراحه هو، لأن الأولى قد تتطور عندما يكبر وينتج عنها أضرار وخيمة كطلب الرشوة قبل أداء أي عمل، بينما الثانية تجعله متيقظا يعمل كل ما يتوقع في نفسه أنه قد يدر مكافأة، ثم ليخبر المربي أن تلك هدية وليست أجرا أو مقابلا للعمل، وهذا موضوع يصعب التفصيل فيه هنا.

    جاء في رد شخابيط: “وإذا لم يعطى الهدية في أسبوع ما ( لأي ظرف )”
    لا يسمح بتاتا عدم الوفاء بالوعد عموما ومع الأطفال خصوصا، وكحل من الحلول، لا تعده ولا تتفق معه إلا بعد تحضير الهدية. فتكون في متناولك عند الحاجة.

    جاء في رد قاهرة زريق: “فربط أي موضوع بالمال عواقبه وخيمة، وذلك من خلال تجربة أختي مع أولادها”
    أولا ليس بالضرورة أن تكون الهدية مالا
    ثانيا لا يمكن تعميم حكم من تجربة شخصية (خصوصا وأنها تتعارض مع أحدث ما قدمت التربية) وكما ذكرت قد يكون الخلل في التطبيق، أما التحفيز بالهدايا والمكافآت ليس في هذا الموضوع فقط بل عموما، أبان فعاليته

    يبدو أنني أطلت الرد.. اعذرا ثرثرتي.. وأذكركم ونفسي أن قولي يحتمل الخطأ

    تحياتي

  24. أم شاهين
    reply

    السلام عليكم موضوع غاية في الروعة وطرح غاية في الابداع مشكورين جدا والله أنا شخصيا أنوع الألعاب مع ولدي ذي الست سنوات وهو مولع بالذهاب الى المسجد وهو الى حد الآن يواضب على كل صلواته والله يثبته وان شاء الله سأنفذ هذه الفكرة مع ولدي الأصغر ذي الخمس سنوات العام القادم ان شاء الله مشكورين مرة أخرى ودمتم مبدعين وجعل الله عملكم هذا في ميزان حسناتكم

  25. bilal
    reply

    موضوع متميز أخي الكريم ..

    بالفعل نحن بحاجة ماسة لمثل هذه الأفكار التربوية في كل مجالات الحياة ..

    وبالنسبة للهدية فلا أرى أي ضرر فيها .. بل بالعكس الهدية أكبر محفز للعمل ، سواء للصغار أو للكبار ..

  26. mai adel
    reply

    (Y) بجد فكرة حلوة اوى وربنا يبارك لكم فى كل مواضيعكم دى كانوا بيعلموها لنا دايما فى المدرسة وبالتوفيق :-$

  27. ادريس اطويل
    reply

    الف شكر لك اخي خالد ايضا دوما مواضيعك روعة سلامي وبدا العمل انتظر كم هائل من الناس هنا
    ان شاء الله

  28. خالد مربو
    reply

    ما شاء الله!

    ما أعجبني أكثر إستقاء المعرفة من مصادر أجنبية وتطويعها لخدمة أهداف تربوية إسلامية، والحكمة ضالة المؤمن كما قال صلى الله عليه وسلم أينما وجدها فهو أحق بها.

    مزيدا من التألق والإبداع أستاذ خالد.. (Y)
    تحياتي

  29. قاهرة زريق
    reply

    سم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم
    اخي خالد؟ هل جربت تربية الاولاد؟ تربية الاولاد من اصعب الوظائف في العالم، ومحاولة التربية بالخلط بين ماهو واجب على الابناء القيام به وبين ما يأجروا عليه، فيه تضييع للأسس والمبادئ والتي تمس اللبنة الاساسية في الحياة وهي محبة الله.

  30. شخابيط
    reply

    “تعتبر الهدية أو المكافأة من أحسن المحفزات على المواصلة والاستمرار”
    صحيح ، ولا اعتراض على تقديم الهدايا كما سبق وقلت
    إنما فقط عدم ربطها مع الفعل بشكل مباشر ( يعني يتوقع الطفل منك أن تقدم هدية له إذا فعل هذا الأمر ، ويصبح هذا الشعور أقوى كلما تكرر إعطاء الهدية في وقت محدد )

    الطفل الصغير لا يفهم المجردات بشكل كامل وواضح كما نفهمها نحن ، لذلك يربط الأشياء بشكل مادي ( وإذا قدمنا له هدية بعد فعل الصلاة بشكل متكرر ومنتظم ، غالباً سوف تصل له رسالة أن الهدية هي الهدف من الصلاة ، وليست طاعة الله سبحانه وتعالى )

    أجمل الهدايا هي ما تكون مفاجئه قد تكون لسبب معين كنجاح أو أداء فعل حسن بشكل جيد ،لكن ليست كالأجر الذي يعطى في وقت محدد لسبب محدد وبشكل منتظم

    “(خصوصا وأنها تتعارض مع أحدث ما قدمت التربية)”
    النظرية السلوكية ليست أحدث ما قدمت التربية بالمناسبة ( والطريقة المقدمه هنا هي تطبيق لهذه النظرية )
    هناك نظريات كثيرة ظهرت بعدها

  31. عبد الحميد
    reply

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    طريقة متميزة حقا لتحبيب الأطفال في الصلاة،
    في المراحل السنية الأولى يكون الترهيب غير ذي فائدة لأن الطفل لا يستوعبه أصلا،
    فيصبح أثر الاعتماد على الشدة عكسيا، بحيث أن فريضة الصلاة سترتبط في الذهن بذكرى مؤلمة، فيؤدي ذلك إلى النفور بدل الإقبال ..
    جميل الاعتماد على الهدية المادية، و لكن من الضروري التنبيه مع الوقت إلى المكسب الروحي بطريقة أو أخرى، لكي يفهم الطفل المغزى الحقيقي من أداء الصلاة..
    موضوعك راقي جدا استاذ خالد،
    ما أجوجنا إلى مهتمين بالشأن التربوي في زمن الفتن ..
    دم راقيا

  32. خالد زريولي
    reply

    yasmeen: شكرا على المرور

    أم شاهين: سرني جدا تواجدك هنا أختي الكريمة.. هو عربون وفاء للمربي المبدع، أرجو أن يكون عند حسن ظنك..

    bilal: صدقت أخي، حتى الكبار يحبون التحفيز.. سرني أن راقتك المشاركة

    سلوى: بارك الله فيك أختي الكريمة

    mai adel: فعلا تفرحني تجارب آبائنا ومدرسينا التي تمردت عن النظريات القديمة، عندما يؤكدها العلم الحديث ندرك كم كانوا مميزين. والدليل أنهم يبقون راسخين في الذاكرة.

    ادرسي اطويل: الفرشة دوت كوم هههه سرني تواجدك هنا ودعمك المتميز

    قاهرة زريق: أختي الكريمة، لي تجربة لا تناهز العشر سنوات في التربية والتعليم (طبعا لا أدعي أنني وصلت عنان السماء)

    شخابيط: ربما لم تنتبه لعبارة: “على المربي ألا يتوقف بشكل مفاجئ عن اللعبة، إلا إذا فكر في أخرى، بل يتم ذلك بالتدرج بعد تحقق الهدف وبلوغ الطفل سن التكليف”
    هنا ننتقل من العمل بالنظرية السلوكية إلى الجشطلتية التي تركز على إعادة التنظيم، حيث ينبغي أثناء التعلم العمل على إعادة الهيكلة والتنظيم نحو تجاوز أشكال الغموض والتناقضات ليحل محلها الاستبصار والفهم الحقيقي.. أي بعد المرحلة الأولى، يتم الانتقال تدريجيا لتوضيح المقاصد أكثر (علما أنها تفسر من البداية)
    بالمناسبة، المنهج التربوي الإسلامي الشامل جمع كل النظريات قديمها وحديثها..

    وعلى العموم، وحتى أكون منطقيا وعادلا، فأنا لا أدعي أن هذا النشاط ناجح مع الجميع، وكما ذكرت، مادام النشاط راق لك بدون هدية فلتفعل.ز لن نختلف مادام الهدف نفسه ^_^

  33. سعيد زيان
    reply

    كعهدنا بك
    فكرة جميلة و هادفة

    أشكرك على اهتمامك بالإرتقاء بالطفل
    و أشاطرك الرأي بأن لإهتمام بالطفل هو السبيل للنمية

  34. أم هيثم
    reply

    سرني أخي الحبيب ما لقي موضوعك الإبداعي -كما عودتنا- من استحسان و إعجاب و حضور قوي………….واصل……………و الله الموفق

  35. قجيجو
    reply

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    والله شاهد أخي إني لم اهتم لموضوع في حياتي الإلكترونية ولم أحب أي موضوع ولا فكر أكثر من هده الطريقة الجميلة والرائعة في تعليم الصلاة لأبنائنا سألعبها مع ابني إن شاء الله في هدا الشهر المبارك وسأدعو لك الله أن يوفقك ويجعلها لك في الميزان المقبول إن شاء الله. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

  36. دم جديان
    reply

    حسن جدا انك فكرت في الطفل في جانبه الذهني وربيته تربيتا حسنتا وعلمته ركن من أعظم أركان الإسلام. بارك الله فيك وزاد في مقامك

  37. سمارة
    reply

    شكرا لك أخي على هده المبادرة الجيدة والتي تحت الطفل على الصلاة وأولياءه على متابعته بدون ملل

  38. مصطفى البقالي
    reply

    جميلة جدا أخي خالد

    أتمنى أن يستفيد منها الناس حتى تصير صدقة جارية ان شاء الله

    رمضان كريم 🙂

  39. zena
    reply

    لعبة جميلة ورائعة ومسلية و مفيدة شكرا لك على هدا المجهود

  40. خالد زريولي
    reply

    خالد مربو: بارك الله فيك أخي، شكرا على دعمك الجميل.. عمرة موفقة بإذن الله

    عبد الحميد: لا فض فوك، مركز الدائرة هو الروحانيات واية عملية يكون الهدف منها المتعة بحد ذاتها لن تفيد.. التصور أن نضيف بعض المتعة أثناء مرحلة التعلم والتعود.. دم بصحة

    fatat mawlawi: هو أصلا للصغار، أم إنك ترين أنه يصلح للكبار أيضا؟؟ 😀

    7atem: شكرا على الإعجاب والدعم المشفرين 😉

    أحمد زكي صغير: مساهمة بسيطة علنا نغير من الوضع المرير بإذن الله :-$ عفوا

    أم هيثم: أختي الحبيبة، أسعدني مرورك ودعمك الذي له نكهة خاصة.. أحبك (F)

    قجيجو: أسعدك الله أخي سعيد، أسأل الله أن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم. سأنتظر ملاحظاتك حول النشاط بإذن المولى

    دم جديان: ولك من الله أفضل مما سألت لي.. سرني مرورك الطيب

    محمد: شكرا أخي الكريم، وكل رمضان وأنت من الله أقرب

    سمارة: العفو أختي الكريمة.. النشاط اعتراف بسيط بجميل من علمونا وربونا

    مصطفى البقالي: أجرى الله مياة زمزم بين يديك.. سرني تواجدك هنا. دم بخير

  41. المهدي الصالحي
    reply

    رمضان كريم أخي خالد. بعد قراءتي لهذا المقال تمنيت لو أنني أعرفك قبل هذا التاريخ بكثير حتى أنهم من لذائذ ما تكتب.
    بارك الله في ابداعاتك التربوية. وإلى إبداع آخر بحول الله.

  42. منى
    reply

    فكره جديده لترغيب الأطفال فى الصلاة
    بارك الله فيكم وجزاكم خير الجزاء .

  43. صدام العنبر
    reply

    جزاك الله خيرا يا أستاذ خالد

    أعطيتني أفكارا كنت أبحث عنها، ما دام أنها ليست مخالفة للشرع لا مشكلة. ويضل أمرا مهما أن نرجع إلى أهل العلم لإزالة الخلاف.

    أتمني لو كنت قريبا منك لأكافئك بنفسي.

    إلى الأمام إن شاء الله

  44. afrae
    reply

    اولا رمضان كريم لكل الامة الاسلامية طريقة مميزة لتحبيب الصلاة لان ااعنف ليس الطريق الانسب لتلقين للصلاة فالعنف لا يولد سوى العنف.
    فالصلاة هي المثال حي على حب العبد للربه ولا يمكن الحب ان يولد من عنف.
    سلامي لك اخي وبالتوفيق

  45. خالد زريولي
    reply

    نور الدين: شكرا أخي نور الدين

    سعيد زيان: يشرفني حقا تواجدك هنا ودعمك المتميز سي سعيد

    إيمان زيان: أهلا إيمان، شكرا على مرورك الجميل O-) ههه

    zena: لا شكر على واجب أختي الكريمة. شكرا على المرور

    sultan abdullah: وكتب في صحيفتك خيرا منه.. (F)

    المهدي الصالحي: لو عرفتني من قبل لما قرأت هذا الموضوع، لأنه بداية الطريق أصلا 😀 😀 سرني تواجدك، ورمضان كريم

    منى: قد لا تكون جديدة، فالإبداع أن نفكر في المألوف بشكل غير مألوف، لكن المهم أنه أعجبك 😉

    ilias akhayar: أهلا يا باشا.. ها قد ظهرت أخيرا 😛 شكرا على الدعم صديقي

    صدام العنبر: ممم أعطيتك افكارا.. أتعلم أن في الغلرب مكاتب لبيع الأفكار؟ 😀 لا عليك، أرسل مكافأتي عبر البريد (E) .. دعوة في ظهر الغيب ستكون أجل مكافأة أنالها أخي الكريم.. بوركت

    afrae: رمضانك مبارك أختي عفراء.. رد يحمل في ثناياه الكثير من المعاني الجميلة، و عبارة ” الحب لا يولد من عنف ” تستحق فعلا جلسة تأملية لنعيد النظر في تصورنا للدين والحياة. شكرا على حضورك.

  46. عمر شهبي
    reply

    أخي خالد أنا أمثل المعارضة البناءة التي تدعم المبادرات و المواضيع التي تستحق الدعم 😉 … أود أن أعلق على مسألة الهدية…أعتقد ان الأخ خالد لم يبتعد عن المنهج الإسلامي الذي يعتمد على الترغيب و الترهيب أو بعبارة أخرى نظرية الثواب و العقاب (الجنة,النعيم,الحور العين, الإستبرق, أنهار من عسل مصفى, أنهار من خمر… النار السلاسل ملائكة العذاب:مالك…) و باعتبار أننا نتعامل هنا مع طفل صغير فالترغيب سيكون له الأثر الإيجابي عكس الترهيب الذي يمكن استعماله مع الكبار الذين وصلوا لمرحلة من النضج العقلي و النفسي التي تمكنهم من تفهم الأمر…الهدية إذن تدخل في باب الترغيب لكن على المربي أن يوضح للطفل الحكمة من وراء هاته اللعبة…إلا ان الطفل سيفهم بطبيعة الحال عندم يكبر أن الهدية كانت فقط لتشجيعه و لم تكن مقصودة لذاتها….
    المهم جزاك الله خيرا أخي خالد على الموضوع و مجرد طرح نقاش كهذا بهدف الوصول لطريقة ممتعة و مفيدة اتعليم الصلاة للصغار هو أمر إيجابي في حد ذاته نسأل الله تعالى أن يوفقنا لما يحبه و يرضاه و رمضانكم مبارك سعيد و كل عام و الأمة الإسلامية بخير

  47. عبد الحميد
    reply

    أستاذ خالد،
    سأكون – ربما – أول من ينفذ فكرتك بشكل عملي قريبا جدا (مع انطلاقة الموسم الجمعوي الجديد)، و سأتابع معك إن شاء الله النتائج أولا بأول

    ودي

  48. أم ولاء
    reply

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    هدا هو الإبداع هدا هو المجهود هدا هو البحت المستمر جزآك الله على مجهودك وإبداعك وعنا ألف خير ورمضان مبارك سعيد لك ولي كل من أمن بالله ويوم الأخر وأقام الصلاة واتى الزكاة.

  49. أسامة الدراويش
    reply

    موضوع رائع جدا جدا..
    وحقا انها طريقة ابداعية لتحبيب الاطفال في الصلاة .
    اتمنى لك التوفيق اخي خالد.
    دمت بود.

  50. mhmd
    reply

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخي الكريم خالد زريولي الفاضل
    كل عام وأنت بخير ولله أقرب ولسنة نبيّه أتبع
    ونشكرك على هذا الموضوع المتميز والطريقة الإبداعية لتربية الأطفال على عامود الدين وأساسه بعد الشهادتين وهي الصلاة .. أحسنت في طريقة الرسمة والفكرة وتنويع الأسلوب هو الإبداع في تربية الأطفال وكل هذه الأساليب التربوية المبدعة لن يهتمّ بها إلا من عنده همّ التربية وقرأ وتثقّف من كتب التربية بدءا من منهج النبي صلى الله عليه وسلّم في التربية .. ولاشك الحوافز يجب أن تكون متنوعة ومناسبة لكل عمر ولا يشترط أن يربط الأفعال الواجبة بالعطاء الواجب ولكن يحتاج المربّي إلى الحكمة , والحكمة كما عرّفها لنا ابن القيم رحمه الله ” قول وفعل ما ينبغي في الوقت الذي ينبغي كما ينبغي” .. فيجب على الآباء عموما تعلّم الطرق التربوية الصحيحة حتى يؤدوا الآمانة التي كلّفهم الله بها ويخرجوا لنا جيلا مؤمنا واعيا راشدا حكيما قويا أمينا .. نسأل الله أن يوفّقنا لما يحبه ويرضاه في أقوالنا وأفعالنا وأعاننا على حسن عبادته وأداء الحقوق لآبائنا وأولادنا وزوجاتنا وأقاربنا وجعلنا ممن يصوم رمضان مؤمنا بالله ومحتسبا الأجر من لدنه سبحانه الكريم المنان الرحمن .

    أخي الكريم خالد ياليتك تكتب لنا رابط موقعك الذي ذكرته بأنه تحت عنوان المربي المبدع

  51. محمد زيان
    reply

    لقد أبهرتني فعلا هذه الفكرة،و أنا متأكد أنها ستحقق الأهذاف النبيلة المتوخات من خلال هذه المباذرة.

    شكرا لإختيار الأطفال كفئة مستهدفة , و تشجيعهم للقيام بهذه الركيزة الأساسية لديننا الحنيف.

    و أتمنى لك النجاح و التوفيق يا خالد.

  52. خالد زريولي
    reply

    عمر شهبي: لا فض فوك.. وكل رمضان وأنت من الله أقرب

    عبد الحميد: سرني أن راقك النشاط.. يهمني كثيرا رأي الفاعلين الجمعويين.. سيكون من دواعي سروري مشاركتي إياك نتائج العمل.. كن بصحة

    محمد: بارك الله فيك أخي على المرور

    أم ولاء: وعليكم السلام ورحة الله وبركاته، يفرحني إعجاب أم فاضلة مثلك باقتراحي المتواضع.. وفي ذلك أيضا زيادة في المسؤولية الملقاة على عاتقي بخصوص تطوير العمل وتحسينه.. رمضان كريم.

    أسامة الدراويش: شكرا أخي على كلماتك المشجعة حقا.. أطيب المتمنيات مني لك أخي الكريم

    mustafa: amin akhi wa chokran 3ala lmorour 😛 😀

    mhmd: وعليكم سلام الله ورحمته والبركات.. أخي الكريم، جزاك الله كل خير على الإضافة الطيبة التي أتفق معك في كل ما جاء فيها.. بالنسبة لموقعي الصغير، فيمكنك فقط الضغط على اسمي في أي تعليق من التعليقات التي كتبت لتجد نفسك في صفحته 😉 رمضان كريم

  53. شيماء
    reply

    قلما نجد في حاضرنا هذا أناسا تجتهد لتخلق فكرة تنير بها درب أمة تناست التجديد وأضحت حبيسة عادات مالبثت ذات نفع في زمن تقاذفه التقدم ومحت عنه التكنلوجيا كل طاعة عمياء حيث تمرد فيه الصغير قبل الكبير فوجب خلق الجديد للمحافظة على قيمنا الاسلامية الراسخة والدفع بامتنا نحو الرقي والازدهار..

    احييك على الفكرة المبدعة واتمنى لك مزيدا من الرقى كما عهدتك

    حظا موفقا في المسابقة..

  54. عادل الوزاني
    reply

    السلام عليكم أخي خالد
    و بارك الله فيك
    نشكرك اخي على هذه الفكرة الجميلة
    و نسألك الله أن بجعل ثوابه في ميزانحسناتك

  55. نهال كمال
    reply

    ماشاء الله عليك … طريقه جميله ومبتكره لجذب انتباه الطفل وترغيبه بالصلاه والألوان والفنون جزاك الله خبراَ

  56. خالد زريولي
    reply

    محمد زيان: لقد كنت في يوم ما طفلا، والآن أتمنى لو أنني استفدت من مثل هذه الأمور. هل يجوز لي أن أسمح بتكرر المعاناة؟؟ 😉

    mahran: لا شكر على واجب.. تحياتي للسويد ههه

    شيماء: اللغة العربية كتقطر.. الترابي د السي العربي 😛

    MrEnnahar: بارك الله فيك

    wmw: شكرا (F)

    عادل الوزاني: وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته، شكرا جزيلا على المرور الطيب

    نهال كمال: نهال كمال عندنا؟؟ يا مرحبا يا مرحبا 😀 😛 أسعدني حقا مرورك. شكرا جزيلا على تواجدك هنا بين كلماتي المتواضعة

  57. المصطفى المرابط
    reply

    السلام عليكم
    أخي خالد أعرفك منذ مدة و أجمل ما أعرفه فيك رغبتك في التمرد على كل ما هو نمطي و مبتذل و ميولك الجلي للتجديد و التميز…قرأت الموضوع فوجدت الفكرة رائعة بكل المقاييس و تستأهل التبني و التطبيق العملي…و كما أقول دائما أن الرسول الأكرم جاءنا بالدين في أجمل حلة و قدمه الينا في أروع صورة…صورة جمعت بين ما هو عقلاني و ما هو عاطفي فحبب الينا الصلاة و الصوم و كل شيء… لكن للأسف جاء بعض من لم يمتثل للنموذج النبوي فضل و أضل….ما أحوجنا الى العقلانية في ممارسة الدين.تحياتي

  58. عصام
    reply

    الموضوع شائق والفكرة ممتازة بالفعل.

    لم أقرأ كل الردود للأسف ولست أدري إن كانت فكرتي هذه مكررة، ولكنني أظن أن التحفيز بالهدايا يجب أن يتسم بطابع من الحذر والليونة. إنه ضروري وهو أساس كل عمل يقوم به صغير أو كبير حاليا. أولسنا نصلي كي ندخل الجنة؟ هذا هو الحافو، وهو مادي بالفعل رغم كل شيء.
    المسألة مع الأطفال ليست مضبوطة، وهي في طور التمرين أيضا. مفهوما المكافأة والمقابل لا يزالان يتربيان عند الطفل. لذا على المربي أن يكون حذرا في التعامل بهما، وأن يكون مرنا في تغيير الاستراتيجيات التي تبدو مؤدية إلى نتائج سلبية.

    تحياتي

  59. نهال كمال
    reply

    شكرا علي ترحيبك الجميل يا خالد وكلماتك المنتقاه بذوق
    افكارك واسلوب عرضك لمعتقداتك يعكس شخصية بناءه وايجابية التفاعل مع المجتمع المحيط بك … سخرك الله لما يحبه ويرضاه واللهم يجعلك واينا سبب لمن اهتدي
    تشرفت بردك الجميل .. وبمعرفتك وجزاك الله خيرا

  60. المصطفى المرابط
    reply

    أهلا ايها المبدع
    لا يخفى على أحد اليوم ان دعوة الاسلام في جوهرها دعوة لتأسيس العقل في مجال الفكر و العدل في مجال السلوك الاجتماعي و ذلك بوصفهما نقيضين للجهل و الظلم و هما ركيزتا المجتمع العربي الذي خاطبه الوحي أولا…حقيقة لقد انحط المسلمون في جميع مناحي الحياة وتمظهر ذلك بجلاء على المستوى السلوكي وكان الجهل باساسيات الدين عاملا جوهريا في ذلك فأصبح الأب المسلم لا يدري كيف يلقن ابنه أبجديات الدين وفق المنهج الرباني فكان الانحراف و التمرد على القديم و الانبهار بماهو حديث وما الى ذلك مما نراه اليوم من شذوذات لا تنحصر… نتمنى من علمائنا سبر أغوار السنة النبوية و معرفتها معرفة صحيحة حتى يتأتى لهم مع الوقت تقديم منهج تربوي سليم ينفع الناس و أعتقد أن مبادرتك هذه تسير في هذا الاتجاه….وفقك الله.

  61. عاطف محمد عبدالرحمن
    reply

    جزاك الله خيراً ..فعلا أفكار تربوية إبداعية لطيفة وقيّمة أحببتها كثيراً (L) (*) .. وسأعمل علي تطبيقها مع الحلوين لزيادة تحبيبهم في الحرص على الصلاة في اوقاتها وخلق جو رائع من الأهتمام و الاثارة والتحدي بين الطفل ونفسه ،والطفل وأقرانه في عدم تفويت صلاة عن وقتها المحدد :-$ ..ويمكن كذلك مد تطبيق الفكرة في تحسين وتعديل بعض السلوكيات السلبية وتعزيز الصفات الإيجابية للأطفال 😉

  62. مريم العمراني
    reply

    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
    في البداية ادعو الله قبول صيامكم و قيامكم ان شاء الله
    موضوع اكثر من رائع ومبدع وافكاره مميزة وذكيةاخي خالد
    بارك الله فيك و نفع بك امته ان شاء الله
    موفق باذن الله :o)

  63. خالد زريولي
    reply

    مصطفى المرابط: شكرا أخي الكريم على الإضافة الجميلة والمفيدة..

    نهال كمال: ده بس من ذوقك 😉

    عاطف محمد عبد الرحمن: سرني أن راقتك الفكرة أخي الكريم، ويسرني أكثر لو شاركتنا النتائج مستقبلا بإذن الله.. بالتوفيق

    مريم العمراني: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته، أدعو لك بالمثل أختي وأكثر.. بالتوفيق

    issa kataba: أسعدني تواجدك هنا أخي عيسى.. دمت بخير

  64. مريم العمراني
    reply

    السلام عليكم اخي خالد
    في الحقيقة لقد قمت بالتجربة مع نفسي فقد وجدتها طريقة محفزة
    لكن لدي استفسار هو اثناء التقييم هل نذكر الطفل دائمابانه في طور التقييم ام نترك له الاختيار اذا ما نسي نطلب منه انذاك تسجيل ذلك ؟
    لا اجيد التعبيير اسفة تخونني الكلمات ارجو ان يكون سؤالي مفهوما
    جزاك الله خيرا

  65. خالد زريولي
    reply

    الأخت مريم العمراني:
    أرجو التوضيح أكثر.. لم أفهم صراحة كا ترمين إليه(استعملي أية لغة أو لهجة تعتقدين أنك ستوضحين المسألة أكثر بواسطتها)

  66. مريم العمراني
    reply

    السلام عليكم اخي خالد
    اتاسف على طرح السؤال بطريقة غير مفهومة
    ما صقدت هو هل دائما سنذكرالطفل بوقت الصلاة ونقول له انه يجب عليه الصلاة في الوقت لكي يستطيع تلوين اكبر عدد من اوراق الشجر بالاخضر ،ام اننا نتركه فاذا صلى صلاته في وقتها نطلب منه تسجيل ذلك و اذا نسي نطلب منه تلوين الورقة بالاصفر .
    ما اردت قوله هو هل سنذكر الطفل باللعبة ام لا لانه قد يغير ذلك من النتيجة على اعتقادي
    جزاك الله خيرا

  67. joore
    reply

    موضوع جميل مفيد
    (F) (F) (F) (F)
    جزاك الله خيرااا وبالتوفيق (Y) (Y) (Y) (Y)

أضف تعليقًا