مدير ينشغل بـ صغائر الأمور!

0

90201386

(1)

يُحكى أنّ في إحدى المؤسسات التي تخدم مصالح العباد، كان هنالك مدير يُسَيّر هذه المؤسسة بقبضةٍ من حديد، وهو مع ذلك يُؤمن بـ حُرية أي موظفٍ لديه في التعبير عن رأيه بكل صَراحة، حتى وإن كان مُخالفاً لـ هَواه، وكان لدَى هذا المدير مبدأٌ ثابت في أسلوب إدارته، وهو أن الاهتمَام بـ الأشياء البسيطة، حتماً سيقود إلى نجاحات كبيرة، ولو بعد حين.!

في يومٍ ما دخل أحد مكاتب المؤسسة، فوجد مُوظفة تشرب كوباً من الشاي الأحمر، فوجئت الفتاة  برؤيته، فـ انزلق منها (كوب الشاي) واندلق على كوُمة الأوراق المَرْصُوصَة أمامها على سطحِ المكْتب، والتي فيها مصالح الكثير من المواطنين، وابتلّ معظمها.!

بعدها مُباشرة أصدر المدير استدعاءات سريعة لكل  مُوظفي المُؤسسة لحُضور اجْتماعٍ طارئ ليناقَش فيه أمرٌ مُهم، وأمَر أن تُغلق أبْواب المُؤسسة اليوم من الخارج مَع إلصاق إعْلان للمواطنين يُخبرهم بأن مُوظفي المُؤسسة كُلهم لَديهم اجتماع فوق العادة.!

(2)

بَعد أن جَلَس الجميع في قَاعة الاجتماعات الكُبرى، حَمْحَمَ المدير ثم قال:

– أتدرون  ما سبب هذا الإجتماع أيها القوم؟

هزّ الجميعَ رُؤوسهم عَلامة النفي.

أشَار المُدير بأصبعه السّبابة إلى فتاة تَجلس بَعيداً، ثم قال:

-هذه الموظفة إندلق منها كوب الشاي في أوراق المواطنين، ماذا إذا مُسح بسبب هذا رقم شيك أو فاتورة بالملايين .. أمصيبة هذه أم ليس مصيبة؟

هتفوا بصوت واحد:

– مُصيبة!

واصل المدير:

– حسنٌ .. لو أنّ هنالك نقطتان من الشاي استقرّتا أما رقم في مستندات مواطن ما .. وذادت فاتورته مبلغ كبير .. أليست هذه مشكلة؟
هتفوا بصوت واحد:

– مُشكلة!

– إذا أيها القوم .. وحفاظاً على مستندات المواطنين.. وبما لي من صلاحيات.. أنا بصدد   إصدار قرار يتم بموجبه عدم شرب الشاي الأحمر في مكاتب المؤسسة.. ما رايكم؟

صَمَتوا بُرهةً، ثم قال أحد الموظفين:

– لكن يا سعادة المدير  .. الشاي الأحمر يساعد على التركيز .. ومن دونه لا نستطيع العمل بحماس .. وإذا منعته سيؤثر هذا على أداء سير العمل في المؤسسة .. فـ أنا أقترح بدل إلغاء الشاي ..أن تصدر سعادتك قراراً ، أي موظف يجب أن يشرب الشاي بي كوب له (أذن).. حتى يمسك بها جيدا فـ  تنزلق منه تضر مستندات المواطنين.!

قال المدير:

– نعم الرأي يا بنيّ .. ما رأيكم؟

رفع أحد الموظفين يده قائلاً:

– لكن يا سعادة المدير أنا لا أحس بمتعة شرب الشاي بكوب له أُذن.!

وبعدها رفع موظف آخر يده وقال ذات الكلام .. ثم رفع عدد كبير أياديهم وقررّوا بأن مزاجهم لا يعتدل إلاّ إذا شربوا الشاي في كوب بلا (أذن).!!

انقسم القوم إلى قسمين: (جماعة الكوب بـ أذن) و(جماعة الكوب بلا أذن)، وصاروا يتناقشون في هذا الأمر لخمس ساعات كاملة ولم يتوصّلوا لقرار نهائي، بعدها تم فضّ الاجتماع على أن يتم مواصلته غداً.!

89986004

(3)

لا زالت أبْواب المُؤسسة مُغلقة في وُجوه المواطنين، وتمّ تجديد الإعلان بأنه سيتم مُواصلة الاجتماع اليوم والأيام التالية، وأن كلّ هذا في مصلحتهم  لو كانوا يعلمون.!

وفي قاعة الاجتماعات حَضَر المُدير وجميع الموظفين في الصباح الباكر، مَسَحَهُم المدير بنظرة شاملة وقال:

– بما أننا لم نصل إلى إتفاق حتى الآن .. وحتى يكون الأمر مُنظّماً.. أنا أطلب من (جماعة الكوب بـ أذن) أن تنتخب مُمثّلا يتحدث باسمها، و (جماعة الكوب بلا أذن) تنتخب واحداً أيضاً .

رفع أحد الموظفين يده  من (جماعة الكوب بلا أذن) مُرشّحاً نَفسه، وأبدى أسبابه بأنه مُوظّف له خبرة طويلة، ومن الكوادر القديمة في العمل الإداري، وهو مؤهّلٌ تماماً لتمثيل (جماعة الكوب بلا أذن)، ولكن مُوظّف آخر من نفس الجماعة رفع يده وترشّح ضدّه مُبدياً أسبابه بأنه لديه مَلَكة القيادة، ويمْتاز بـ الكفاءة العالية التي تجْعله أقْرب رجل للمنصب.!

وذات الأمر حدث في (جماعة الكوب بـ أذن) حيث ترشّح لإدارتها ستّة موظفين كل منهم يرى أنه الأفضل لتمثيل الجماعة.!

(4)

– استمر الخلاف بين (جماعة الكوب بـ أذن) وبين (جماعة الكوب بلا أذن) لمدة شهر، وهم يتناقشون حَول منْ أحقّ بتمثيل جماعته، خاصة أن المدير قد  أسهم في تأجيج الصراع، فهو ترك حياده وصار يميل لـ(جماعة الكوب بـ أذن)، لأن (الكوب بـ أذن) -حسب رأيه يساهم في الحفاظ على مستندات المواطنين من الشاي الذي ينزلق صدفة، وطيلة هذه الفترة أغْلقت المؤسسة أبوابها في وجوه المواطنين بحجة أن لديها إصلاحات إدارية بالداخل.!

(5)

– وهذا هو يا أعزائي نموذج للمدير الذي ينشغل بصغائر الأمور.

بقلم: أسامة جاب الدين

0

شاركنا رأيك حول "مدير ينشغل بـ صغائر الأمور!"

  1. أبو صالح
    reply

    المعذرة المقال رائع بلا شك
    لكن هل هذا مكانه؟ في عالم الإبداع؟

  2. sweet sara
    reply

    الفروض انه يصدر قرار انه الواحد يدق الباب قبل لا يدخل وانتهت القضيه !! :/

  3. أحمد القصص
    reply

    القصة جميلة جداً
    فعلاً الواحد لازم ينشغل بعظائم الأمور و يكره سفسافها … ماذا استفاد المدير من هذه الصغائر غير ضياع العمل … الموضوع محتاج إعادة تفكير فيما نصنع و بالتالي نفكر في العظائم و بالتالي لا نجد وقت للتوافه أو الصغائر
    شكراً لصاحب القصة الرائعة

  4. محمد علي
    reply

    ذكرتني بقصص رحلات جيلفر حينما وجد شعبان يتقاتلان لأن احدهما يري ان البيضه تؤكل من طرفها المدبب والآخر يري العكس اشكرك علي المقال الرائع

  5. seeko
    reply

    يا راجل حرام عليك
    يعنى المشكلة انهم بشربو الشاى فى كباية بأذن أو كباية من غير أذن
    بسيطة مش لازم يشربوا شاى
    أو يشربوه فى فنجان
    حرام عليكم خربتوا البلد (H)

  6. ابو محمد
    reply

    قصة رائعة ويجب ان تدرس لكثير من المدراء
    وهنا مكانها .. عالم الابداع

  7. محمد عزت
    reply

    بجد شكرا ليك علي الموضوع
    في سياسات كتييره في سوق العمل وفي القطاع الخاص والعام
    و شكرا ليك علي الموضوع
    ولافته جميله منك  

  8. ريتا ش
    reply

    فعلا مقال مبدع خصوصا لو كان لديكم وطن كوطني لادركتم المغزى الحقيقي لهذه القصة

  9. وائل صلاح
    reply

    أخ أسامة لك احترامي
    مقال جميل كجمال فكرك واسلوبك الرائع
    لك امنياتي بالتوفيق

  10. أكاديمية النجاح
    reply

    ما دام الأمر متروكا لكل من هب ودب والترقية تتم بالانجاز لا بالقدرة على الكفاءة فى المنصب فإن الأمور ستظل على حالها … أحلم بمنظكة عربية مسؤولة عن تقييم المدراء وتأهيلهم وأن يصبح لها القرار فيمن يستحق أن يكون مديرا ومن لا يستحق
    حتى يرتدع أمثال هذا الطفيلي
    أشكرك أخى ويسعدنى أن أتواصل معك فلدى شىء أحب أن أحادثك فيه
    تمنياتى لك بالتوفيق

  11. Bluemoon
    reply

    فكرة القصة جميلة، سأتطرق فقط للأسلوب..
    المقطع الخامس يجب حذفه بالكامل، وإلا نفت عن النص أسلوب القصة وتحولت لموعظة!
    “مدير يُسَيّر هذه المؤسسة بقبضةٍ من حديد، وهو مع ذلك يُؤمن بـ حُرية أي موظفٍ لديه في التعبير عن رأيه بكل صَراحة” أضعفت من مضمون القصة لأنها بدت وكأنها تجمع بين نقيضين لا يمكن أن يجتمعا! وهذه الفقرة لو أعيدت صياغتها لربيما أعطت القصة بعض الواقعية.
    أسلوب استخدام الباء المنفصلة والأقواس غير وارد في النشر الأدبي، عدا إن كان بغرض الاقتباس.
    أرى أنّها بداية مشجعة لهاوٍ والمشوار طويل وصعب في هذا الفن صراحةً.

  12. tarig mohammed
    reply

    طبعا أنا مع جماعة الكوب بـ أذن
    كل الحب لك
    اسامة جاب الدين

    اخوك من قروب حكايات
    غلبان

  13. أسامة جاب الدين
    reply

    التحية لكم إخوتي الكرام .. وأشكركم جزيل الشكر على حسن ظنكم.

    @ أبو صالح:
    عزيزي أبو صالح أشكركم كثيرا على رأيك .. ولكن المدونة لم تضع شروطاً لأنواع المقالات .. وأعتقد أنه مكانه.

    @ sweet sara: لو أصدروا هذا القرار لما كُتب هذا المقال .. تحياتي,

    @ أحمد القصص: بالفعل التفكير في العظائم يحقق النجاحات .. لكن كما ترى صارت الصغائر هي سيدة الموقف.

    @ محمد علي: فعلاً يوجد بعض الشبه .. لعله توارد خواطر.

    @ seeko : صدقني هذه هي المشكلة .. ولو طبقوا اقتراحك ستكون الدنيا أجمل من اللازم.

    @ ابو محمد : شكراً أبو محمد أثلجت صدري بقولك (مكانها الإبداع).

    @ هانى على وهبه: بالفعل صارت تحدث كثيراً هذه الأيام وذلك عن تجربة.

    @ محمد عزت: الاهتمام بالصغائر تجده أكثر ما يكون في القطاع العام .. ويقل في القطاع الخاص.

    @ م.سراج بكير : تحياتي سراج .. وأشكرك على كوب الشاي من نوع بـ أذن.

    @ ريتا ش: سلامات رشا .. وكان الله في عون أهلنا بـ لبنان.

    @ وائل صلاح: لك كل الإحترام وائل .. وأشكرك جزيل الشكر.

    @ أكاديمية النجاح: وأنا أحلم معك بهذه المنظمة .. ويسعدني أن أتواصل معك.

    @ Bluemoon : المقطع الذي اقترحت حذفه يعطي المدير بعض حقه، ولكي تتوازن الأمور من الأفضل أن يكون في الموضوع سلبيات وإيجابيات .. أما أسلوب الحروف المنفصلة فهو يريحي جداً في كتابة الكلمة الأساسية منفصلة عن الحروف الملحقة بها .. وأعتقد أنني وجدت أخيراً فائدة لـ الأمر (ت +shift) في لوحة المفاتيح.

    @ tarig mohammed: أشكرك طارق على شعورك الطيب .. وتحياتي لكل أصدقائي في قروب حكايات.

    @ Osama Gamal: أشكرك أخي أسامة على كوب الشاي الجميل يا ليت معه بعض البسكويت. 🙂

    @ Rooro : Thank you and already there are people who are worse than this Director

  14. إبراهيم محمد
    reply

    أحييك على هذا الموضوع عزيزي أسامة. يُجبر القارئ بطريقة ما أن يُكمله لنهايته!
    @أبو صالح :
    ليست المواضيع الأدبية من المواضيع المعتادة في عالم الإبداع، لكن أظن أن هذه المسابقة ستكون فرصة جيدة لإلقاء الضوء على الإبداعات الأدبية.

  15. صفاء عبدالله صالح
    reply

    موضوع شيق وجميل لكن المدير دى لو انكشح فنجان جبنه كان حيعمل شنو ؟ (C)

  16. أحمد كرار
    reply

    إبداع يا اسامه ولو الناس انشغلت بماهو اهم- والعرب خاصه- لكنا من اعظم الامم كما كنا سابقاً..مقال ممتاز (Y)

  17. أسامة جاب الدين
    reply

    @ إبراهيم محمد: تحياتي أستاذ ابراهيم .. وكما قلت لنجرّب الأعمال الأدبية .. كنوع من لتغيير مع حبي لكل ما يكتب في عالم الإبداع.

    @ أعتقد أن الأخت صفاء تقصد إذا انسكب كوب الشاي من يد المدير نفسه ما سيفعل.؟ إذا كان هذا هو المقصود أعتقد أنه لن يفعل أي شيء.

  18. إبنة الجنوب- لبنان
    reply

    مقالة جيدة – تشبه إلى حد كبير الوضع في بلدي تثار المواضيع الصغيرة وينسون المواضيع المهمة. ;-(

  19. هيثم
    reply

    أولاً الموضوع رائع بكل ما تعنيه الكلمة.. الله يعطيك العافية أخي أسامه 🙂

    عندي ملاحظة اخي Bluemoon.. لاحظت الكثير من تعليقاتك كلها عبارة عن نقد غير جميل وبطريقة غير مهذبة!! كل انسان عنده طريقته واسلوبه بالكلام!! إن ما عجبك احترم صاحب الموضوع وخلي كلامك لنفسك. وإن كنت بتعرف اللغة العربية احسن من غيرك لا يعني انه يجب يكون الجميع زيك..

    وبرج اقول خلي كلامك وانتقادك للناس لنفسك، وإن كان ولا بد لكن بغير اسلوب

    والسلام

  20. أسامة جاب الدين
    reply

    @ ابنة الجنوب- لبنان:
    والله أنا من أشد المتأثرين لما يحدث لإخوتنا في لبنان من خلافات .. أتمنى في كل الدول العربية أن يجتمع شمل رؤسائها وأن يتركوا الصغائر فهناك أمور أهمّ تستحق الاهتمام… وأشكرك كثيراً على تواجدك هنا.

    @ هيثم:
    أشكرك كثيراً أخي هيثم .. أما بالنسبة لتعليقات Bluemoon .. فالحياة علّمتنا أن نتقبل النقد بصدر رحب.

  21. لمياء ممدوح
    reply

    قصة جميلة فعلا
    و فيها حكمة تبرز من خلف السطور
    و بتعبر بصدق عن حال مجتعاتنا فى الوقت الحالى
    بتمثل المقولة المصرية الشهيرة
    “نيجى قدام الهايفة و نتصدر”
    شكرا يا أسامة للقصتك القيمة

  22. هشام
    reply

    حقيقه القصه رائعه جدا .واسلوب كتابى ممتاز جدا .
    لك التحيه اخ اسامه .

  23. سلمى
    reply

    قصه رائعه عزيزي أسامه هذا هو المكان والوقت المناسب

    للإدلاء بمثل مقآلك الرائع ..

    ليتهم يستخدمون عقلهم بالكامل لكنهم يكتفون بالنصف

    وأحيانا الربع فقط..

    أسعدتني جدا قراءتي للمقال الى آخر نقطه

    أسامه جاب الدين طآب يومك

  24. أسامة جاب الدين
    reply

    @ لمياء ممدوح :
    المثل جميل لمياء .. ونحن نحتاج للتغيير .. تغيير يجعلنا نتقاضى عن الصغائر حتى في حياتنا اليومية .. واعتقد أننا لسنا باستطاعتنا تغيير المجتمع .. ولكن لنغيّر أنفسنا أولاً .. ثم نؤثر في غيرنا .. فيؤثرون في غيرهم .. وهكذا ..في نهاية الأمر نصل لقاعدة وهي: أن أول الطريق لتغيير المجتمع هو أن تبدأ بتغيير نفسك.

    @ هشام :
    أشكرك عزيزي هشام .. جداً.

    @ سلمى:
    طاب يومك سلمى .. يقولون أن الإنسان يستخدم 10% من إمكانيات عقله .. لكن لست أدري من يهتمون بالصغائر كم بالمائة يستخدمون .. لكن أعتقد أنه أقل من النسبة المتفق عليها .. أعتقد ذلك.

  25. مهند
    reply

    عزيزي أسامة – أصغر عجائز جريدة حكايات – (مع أني أشك في الصورة)..
    لك كل التحية على المقال الرائع جدا..
    سلاسة تناول الموضوع مع الأسلوب الشيق والسرد الرائع أبرز مايميز المقال..
    وأتمنى من البعض أن يمارسو النقد الموضوعي والهادف حتى تعم الفائدة..

    (مع تمنياتي أن تنتهي الإصلاحات الإدارية بالداخل )

    ومزيدا من الإبداع….

  26. تسنيم
    reply

    حقيقى يا أسامة انا يعجبنى اسلوبك فى الكتابة وهزا الموضوع جميل جدا
    وفعلا لازم ننشغل بصغائر الامور وانا شخصيا مع هزا المدير وارائه
    وانشاءالله تكون لفت نظر لكثير من الناس
    وكمان انا شايفة انو مافى داعى لشرب الشاى اثنا ساعات العمل ممكن اكون فى اى وقت اخر وربنا يحب ازا عملت عمل انك تتقنو فلازم اكون فى حزر
    وياريت يا اسامة تكتب تانى عن السلبيات وصغائر الامور الاحنا ما بنأخزها بعين الاعتبار مع قليل من التعديل فى الاسلوب السابق للكتابةليكون الموضوع اكثر واقعية

  27. ايات
    reply

    والله موضوع جميل جدااستاذ اسامة وامتعتني في القراءه واتمني لك التوفيق والتقدم كما اريد ان اقول لك ان النقد الكثير هو دلاله علي نجاح الانسان فابشر اذن لانك منهم ولك التحيه

  28. أسامة جاب الدين
    reply

    @ تسنيم:
    أعتقد أختي تسنيم أنك تقصدين عكس ما كتبتيه والله أعلم.. عموما أشكرك لتواجدك هنا هو وحده يكفي .. تحياتي.

  29. أسامة جاب الدين
    reply

    @ ايات :
    تحياتي آيات .. تعوّدت على احتمال النقد .. فمنه الذي يفيد .. وأتمنى أن يؤدي هذا إلى النجاح.

  30. زينه
    reply

    مقال جدا جميل عزيزي واسلوب متفاني في الطرح

    مدراء هذا الزمن يتصرون بسطحيه كبيره

    وماخُفي أعظم

    لايسعني سوى قزل: شكراً أسامه كم انت رائع

  31. عبدالرحمن اسحاق
    reply

    قصة رائعة أ.أسامة (Y) واستغرب ممن لم يفهم مضمون القصة

  32. yomna
    reply

    مش عارفة ليه القصة ديه بتفكرنى بوجه المسرح اللى هو الضاحك الباكى الواحد مش عارف يضحك على مثل هؤلاء المديرين ولا يعيط على حال المديرين اللى هماالمفروض يعمروا ويبنوا المجتمع

  33. مها جمال
    reply

    ما شاء الله المقالة بجد تحفة وتستاهل والله (Y) بس انا بفضل بأذن (C) يعني حتى ازاي الناس اللي بتشربه بدون أذن ازاي بتعرف تمسكه وهو سخن (H)

  34. سامي محمد علي
    reply

    المقال جميل جدا
    وذات مضمون
    وانشالله موفق يا أستاذنا

    سامي علي
    من قروب حكايات

  35. اكرم عبد الجبار
    reply

    الموضوع في راي انو جميل ومعبر عن احداث تحصل في كل البلدان العربية بالذات او معظمها اما طريقة سرد المقال سلس وجميل ومشوق وسهل التناول . الي الامام يا اسامة (Y)

  36. أسامة جاب الدين
    reply

    @ مهند:
    بالفعل أتمنى أن يُمارس النقد الموضوعي.
    ملحوظة: تم تغيير الصورة بحمد الله.

    @ زينه :
    فعلاً كما قلتِ .. ما خفي أعظم .. شكراً زينة.

    @ عبدالرحمن اسحاق:
    أخي عبد الرحمن .. أنا نفسي أستغرب أكثر منك في من لم يعرفوا قصد القصة وهو واضح للعيان.!

    @ yomna :
    لا الضحك يجدي والبكاء ينفع .. الأفضل أن يتم نقدهم وتبصيرهم حتى يسلكوا صراط المدراء المستقيمين.

    @ سامي محمد علي:
    أشكرك عزيزي سامي .. والشكر موصول لكل أصدقائي بقروب (صحيفة حكايات) على الفيسبوك.

    @ اكرم عبد الجبار:
    تحياتي عزيزي أكرم .. وبالفعل هذا النوع من الممارسات تحتكره الدول العربية ومن النادر أن تجده في دول العالم المتقدم.

  37. dalia
    reply

    والله المدير كتر خيرة انه بيخيرهم اصلا….. كويس انه مامرش بشرب الشاي الاخضر بدل الاحمر لانة مش بيسيب اثار واضحة لما يقع!!!!

    وياترى اثناء الاجتماعات المتتالية كان بيسمح للموظفين بشرب الشاي اثناء الاجتماع الطويل المستمر دا ولا لاء؟؟؟؟

    اكيد المدير دا كان فاضي وحب يتسلى

  38. dalia
    reply

    او لية المدير مفكرش انه يجيب نوعية ورق لاتمتص السؤال التي تسكب عليها ويمكن غسلها بالماء؟؟؟؟؟؟

  39. حسناء
    reply

    المقال يحكي واقعنا المعاش

    أرجوا ان ينتبه من يشغل حيزا مهما في مجتمعه كالمدراء

    الى الامور الهامه وليست الصغيرة منها والسطحيه

    أسامه جاب الدين إلى الامام ياأمير القلم

  40. فخري
    reply

    بسم الله الرحمن الرحيم

    ألاستاذ أسامه جاب الدين انا طبعاً من المعجبين جداً بأسلوبك وطريقه عرضك للموضوع واختيار الالفاظ واسلوبك متفرد ولا اعتقد ان هنالك شبيه له في الساحه، أما عن المقال فو نقال ذكي يصب في خدمه الاداري الذي ينشد الصلاح وتسيير دفه العمل دون التركيز علي جوانب معينه عما سواها فلا بد ان يعرف الاداري متي يهتم بصغائر الامور وكيف يجب عليه ان لا يهول من عظائم الامور بمعني توفر مرونه في العمل تمكنه من حل المعضلات!!

  41. أسامة جاب الدين
    reply

    @ dalia:
    أوافقك في أن المدير قد يكون في باله أن يتسلى ليس إلاّ .. بالنسبة لاقتراحك بأن يأتوا بورق لا يمتص السوائل .. أعتقد من أنه من الأسهل أن يتم منع الشاي.!!

    @ حسناء :
    نعم .. هذا من واقعنا المعاش .. وأعتقد أن الاهتمام بصغائر الأمور منتشر بين كثير من الناس والمدراء نموذج ليس إلاّ.

    @ لمى هلول:
    شكرا كثيرا .. لمى.

    @ فخري:
    أشكرك فخري .. وهذا كثير عليّ .. وبالفعل يجب على المدير أن يوازن في التعامل مع الصغائر وعدم تهويلها .. وكذلك يجب عليه ألاّ يهتم بالأشياء الكبيرة جداً على حساب الصغيرة التي من الممكن أن تكون هي الطريق إلى أمور أعظم.

  42. mahallawy
    reply

    السلام عليكم

    مقالة رائعة فعلا و مسلية و تعتبر من الفانتازيا الساخرة لواقعنا للاسف

    سلمت الايادى و بانتظار المزيد من الابداع (Y) (H)

  43. salwa
    reply

    ههههههههههههه معقوله القصه دى حقيقه ؟

    دا ما نفعشى مدير خااااااااالص

    وهو يعنى لو كان حد اتزحلق ووقع الكوبايه على الاوراق

    دا هايخليه يمشيهم حافين من غير جزم

    صحيح مدير عقله صغير

  44. Sayed M. Hussein
    reply

    ههههههههههههههههه لا جميله فعلا… 😀 😀

    الإنشغال بتوافه الأمور و ترك الأمور ذات الأهمية الكبرى 🙁

    شكرا لك (C) 😉

  45. محمد السيد
    reply

    بصراحة موضوع لم يعجبني بتاتاً
    و ليس في مستوى عالم الابداع

  46. Mahammed Noor Ishag
    reply

    مقال ساخر و معبر و جميل و للاسف مؤلم لانه حال الكثير من بلادنا خصوصا بلادي (و انا اقصد الحكومات )

أضف تعليقًا